Biblia Todo Logo
الكتاب المقدس على الانترنت
- إعلانات -




يوحنا الأولى 4:7 - المعنى الصحيح لإنجيل المسيح

7 يا أحبّائي، لِنُحِبَّ بَعضُنا بَعضًا، فالمَحبّةُ مِن اللهِ، وكُلُّ المُتَحابّينَ أهلُ اللهِ، كُلُّهُم عارِفونَ باللهِ.

انظر الفصل ينسخ


المزيد من الإصدارات

الكتاب المقدس

7 أَيُّهَا ٱلْأَحِبَّاءُ، لِنُحِبَّ بَعْضُنَا بَعْضًا، لِأَنَّ ٱلْمَحَبَّةَ هِيَ مِنَ ٱللهِ، وَكُلُّ مَنْ يُحِبُّ فَقَدْ وُلِدَ مِنَ ٱللهِ وَيَعْرِفُ ٱللهَ.

انظر الفصل ينسخ

الكتاب المقدس (تخفيف تشكيل)

7 أيُّها الأحِبّاءُ، لنُحِبَّ بَعضُنا بَعضًا، لأنَّ المَحَبَّةَ هي مِنَ اللهِ، وكُلُّ مَنْ يُحِبُّ فقد وُلِدَ مِنَ اللهِ ويَعرِفُ اللهَ.

انظر الفصل ينسخ

كتاب الحياة

7 أَيُّهَا الأَحِبَّاءُ، لِنُحِبَّ بَعْضُنَا بَعْضاً: لأَنَّ الْمَحَبَّةَ تَصْدُرُ مِنَ اللهِ. إِذَنْ، كُلُّ مَنْ يُحِبُّ، يَكُونُ مَوْلُوداً مِنَ اللهِ وَيَعْرِفُ اللهَ.

انظر الفصل ينسخ

الكتاب الشريف

7 يَا أَحِبَّائِي، يَجِبُ أَنْ نُحِبَّ بَعْضُنَا بَعْضًا لِأَنَّ الْمَحَبَّةَ تَأْتِي مِنْ عِنْدِ اللهِ وَكُلُّ مَنْ يُحِبُّ هُوَ مَوْلُودٌ الْوِلَادَةَ الرُّوحِيَّةَ مِنَ اللهِ وَيَعْرِفُ اللهَ.

انظر الفصل ينسخ

المعنى الصحيح لإنجيل المسيح - ترتيل

7 يا أحبّائي، لِنُحِبَّ بَعْضُنَا بَعْضًا، فالْمَحَبَّةُ مِنَ اللهِ، وَكُلُّ المُتَحابّينَ أهلُ اللهِ، كُلُّهُم عَارِفونَ بِاللهِ.

انظر الفصل ينسخ




يوحنا الأولى 4:7
25 مراجع متقاطعة  

فاحفَظوا وَصيّتي الجَديدة: أحِبُوا بَعضَكُم بَعضًا. أحِبُّوا بَعضَكُم بَعضًا كَما أحبَبتُكُم أنا.


وإنّ طَريقَ الخُلودِ لا يَكونُ إلاّ مِن خِلالِ مَعرِفةِ ذاتِكَ جَلَّ جَلالُكَ أنت اللهُ الواحدُ الحقُّ، ومَعرِفةِ عيسى المَسيحِ الّذي أرسَلتَهُ.


أمّا المُحِبّونَ لإخوانِهِم، فهُم أهلُ العِلمِ لا رَيبَ.


إنّ اللهَ الّذي أشرقَ بنورِهِ مِن الظَّلامِ حينَ خَلَقَ الكَونَ، أشرَقَ بنورِهِ في قُلوبِنا أيضًا حتّى نَعرِفَ بَهاءَهُ تَعالى، بَهاءً ونورًا رأيناهُ في وَجهِ سَيِّدِنا المسيحِ.


وها أنتُمُ الآنَ مِنَ العارِفينَ بِاللهِ، والحَقُّ أنّ اللهَ هو مَن اعتَرَفَ بكُم فأَصبَحتُم مؤمنينَ. فكَيفَ تَرتَدُّونَ وتُصبِحونَ عَبيدًا مَرّةً أُخرى لتِلكَ الكائناتِ الغَيبيَّةِ؟! مَعَ أنّ هذِهِ الكائناتِ ضَعيفةٌ حَقيرةٌ!


أمّا خِصالُ المؤمِنينَ النّاتِجةُ مِن رُوحِ اللهِ، فَهي المَحبّةُ والفَرَحُ والسَّلامُ والصَّبرُ واللُّطفُ والصَّلاحُ والأمانةُ


لا تَخشَ أحَدًا، فقد أعطانا اللهُ رُوحَهُ، لا رُوحَ الخَوفِ، بل رُوحَ القوّةِ والمَحَبّةِ والبَصيرةِ.


وبَعدَ أن اتّبَعتُم رِسالةَ الحَقِّ وطَهَّرتُم نُفوسَكُم، صِرتُم قادِرينَ على مَحَبّةِ إخوتِكُم حُبًّا صادِقًا. فأحِبُّوا بَعضُكُم بَعضًا بعُمقٍ.


أمّا الّذينَ يُحِبّونَ إخوانَهُم في اللهِ فإنّهُم يَسيرونَ في النّورِ، ولا ضَلالَ فيهِم.


إنّكُم لتَعلَمونَ أنّ السَّيِّدَ المَسيحَ يُرضي اللهَ حَقَّ الرِّضى، فاعلَموا أيضًا أنّ كُلَّ مَن يُرضي اللهَ يَكونُ مِن أهلِ بَيتِهِ.


إذا عَمِلنا بِوَصاياهُ كُنّا على يَقينٍ أنّنا العارِفونَ بِاللهِ.


ومَن قالَ: "إنِّي عارِفٌ بِاللهِ"، ثُمّ تَخَلّى عن وَصاياهُ، فهُو كاذِبٌ مُعرِضٌ عنِ الحَقِّ.


يا أحِبّائي، لَيسَ ما أذكُرُهُ لكُم الآنَ بِجَديدٍ عليكُم، وإنّما هُو أمرُ اللهِ القَديمُ أن تُحِبّوا بَعضَكُم بَعضًا. وما ذلِكَ عن عِلمِكُم بِبَعيدٍ، فلَقَد تَلَقّيتُموهُ مُنذُ البِدايةِ في كَلامِهِ المَجيدِ،


كُلُّ الّذينَ هُم مِن أهلِ بَيتِ اللهِ لا يَستَمِرّونَ عَمْدًا في ارتِكابِ الخَطايا، لأنّ اللهَ غَرَسَ فيهِم مِن ذاتِهِ، بل إنّهُم غَيرُ قادِرينَ على العَيشِ في الآثامِ، لأنّ اللهَ جَعَلَهُم مِن عِيالِهِ المُقَرَّبينَ.


أيُّها الأحبابُ، بِما أنّ اللهَ قد غَمَرَنا بِمَحَبّتِهِ، فلْنَفتَحْ أبوابَ المَحَبّةِ لبَعضِنا بَعضٍ.


فما مِن أحَدٍ رأى اللهَ مُطلَقًا. ولكِنْ إن أحبَبنا بَعضُنا بَعضًا، ظَهَرَ رُسوخُ اللهِ فينا، وتَجَلَّت مَحَبّتُنا لهُ كامِلةً أمامَ النّاسِ.


وإنّا لعارِفونَ أنّ اللهَ يُحِبُّنا وإنّنا على ثِقةٍ مِن ذلِكَ. فاللهُ مُحِبٌّ لِلنّاسِ دائِمًا، فمَن كانَ مِثلَهُ مُحِبًّا لهُم، ثَبَتَ في اللهِ وثَبَتَ اللهُ فيهِ.


كَذِبَ الّذينَ يَقولونَ: "نَحنُ للهِ مُحِبُّونَ" وهُم يَكرَهونَ بَعضَ إخوتِهِم. فمَن لا يُحِبُّ أخاهُ الّذي أبصَرَهُ، فكَيفَ يَقدِرُ إذن أن يُحِبَّ اللهَ الّذِي لا تُدرِكُه الأبصارُ؟


فاللهُ كُلُّهُ مَحَبّةٌ، ومَن لا يُحِبُّ فهُو في ضَلالٍ مُبِينٍ.


كُلُّ مَن يُؤمِنُ أنّ سَيِّدَنا عيسى هُو المَسيحُ المُنقِذُ المَوعودُ، فهُو مِن أهلِ بَيتِ اللهِ المَجيدِ. ومَن يُحِبُّ اللهَ الأبَ الرَّحيمَ يُحِبُّ أهلَ بَيتِهِ تَعالى.


والآنَ، أيّتُها السَّيِّدةُ المُختارةُ، أُريدُ أن أطلُبَ مِنكِ أمرًا، وهو لَيسَ بِالأمرِ الجَديدِ عليكِ وعلى أبنائِكِ. وإنّما هو وَصيّةٌ أدرَكتُموها مُنذُ البِدايةِ، وهي مَحَبّتُنا لِبَعضِنا بَعضًا.


تابعنا:

إعلانات


إعلانات