Biblia Todo Logo
الكتاب المقدس على الانترنت
- إعلانات -




كورنثوس الأولى 14:3 - المعنى الصحيح لإنجيل المسيح

3-4 ولذلِكَ فكَرامتُهُ لا تُقَوّي إلا إيمانَهُ، في حينَ أنّ مَن يَتَنَبَّأُ يُنَمّي إيمانَ جَماعةِ المؤمنينَ، ويَشُدُّ عَزيمتَهُم ويُقَوّيهم.

انظر الفصل ينسخ


المزيد من الإصدارات

الكتاب المقدس

3 وَأَمَّا مَنْ يَتَنَبَّأُ، فَيُكَلِّمُ ٱلنَّاسَ بِبُنْيَانٍ وَوَعْظٍ وَتَسْلِيَةٍ.

انظر الفصل ينسخ

الكتاب المقدس (تخفيف تشكيل)

3 وأمّا مَنْ يتَنَبّأُ، فيُكلِّمُ النّاسَ ببُنيانٍ ووعظٍ وتَسليَةٍ.

انظر الفصل ينسخ

كتاب الحياة

3 أَمَّا الَّذِي يَتَنَبَّأُ، فَهُوَ يُخَاطِبُ النَّاسَ بِكَلامِ الْبُنْيَانِ وَالتَّشْجِيعِ وَالتَّعْزِيَةِ.

انظر الفصل ينسخ

الكتاب الشريف

3 أَمَّا مَنْ يَتَنَبَّأُ، فَهُوَ يُكَلِّمُ النَّاسَ بِمَا يُفِيدُ وَيُشَجِّعُ وَيُقَوِّي.

انظر الفصل ينسخ




كورنثوس الأولى 14:3
42 مراجع متقاطعة  

بهذِهِ الكَلِماتِ وبكَثيرٍ غَيرِها كانَ يَحيى (عليه السّلام) يُبَلِّغُ النّاسَ رِسالةَ اللهِ مُبَشِّرًا مُنذِرًا.


وبَعدَ أن تَلا الحاضِرونَ بَعضَ ما جاءَ في التَّوراةِ وغَيرِها مِن كُتُبِ الأنبياءِ حَسَبَ عادتِهِم، أرسَلَ المَسؤولونَ إليهِما قائِلينَ: "أيُّها الأخَوانِ، إن كانَ لَدَيكُما كَلامٌ يُشَجِّعُ الحاضِرينَ على الإيمانِ فتَكَلّما".


داعمَيْنِ المُؤمنينَ شادَّيْنِ مِن عَزائمِهِم وأزرِهِم ليُثَبِّتوا إيمانَهُم بسَيِّدِنا عيسى قائلَيْنِ: "علينا أن نُقاسي الكَثيرَ مِنَ الشَّدائدِ لدُخولِ مَملكةِ اللهِ الأبَديّةِ".


وكانَ لِيَهوذا وسِلواني كَراماتُ النُّبوءَةِ. فقَدِ استَمَرّا مُدَّةً طَويلةً في تَقديمِ الوَعظِ والنُّصْحِ، وشَدِّ أزرِ المُؤمِنينَ.


حتّى إنّ يوسِفَ القُبرُصيَّ وهو مِن قَبيلةِ لاوي، كانَ لَدَيهِ حَقلٌ، فباعَهُ وجاءَ بثَمَنِهِ إلى الحَواريِّينَ. وكانَ الحَواريّونَ يُطلِقونَ عليهِ لَقَبَ "بَرنابا"، يَعني الرَّجُلَ المُشجِّعَ الّذي يَشُدُّ عَزيمةَ النّاسِ.


وهكذا بَدأت جَماعاتُ المُؤمنينَ في بِلادِ يَهوذا والجَليلِ والسّامِرةِ تَنعَمُ بالطُّمأنينةِ والسَّلامِ، وكانَت هَيبةُ سَيِّدِنا عيسى (سلامُهُ علينا) تَتزَايدُ لَدَيهِم، كَما كانَ عَدَدُهُم يَتَضاعَفُ بمُؤازَرةِ رُوحِ اللهِ.


ومَن يَملِكُ كَرامةَ شَدِّ عَزيمةِ المؤمنينَ، فليَشُدَّ عَزمَهُم بكُلِّ حَماسةٍ، ومَن يَملِكُ كَرامةَ الجُودِ فليُعطِ بِسَخاءٍ، ومَن يَملِكُ كَرامةَ الرِّعايةِ فليَرْعَهم بِحَماسٍ، ومَن يَملِكُ كَرامةَ الرَّحمةِ فليَرحَم النَّاسَ بكُلِّ سُرورٍ.


فعلينا أن نَتَّبِعَ ما يُؤَدِّي إلى السَّلامِ بَينَ المؤمنينَ، وأن نَجعَلَ سَعينا إلى تَقويةِ أحَدِنا للآخَرِ.


بل على كُلِّ واحِدٍ مِنّا أن يُرضيَ أخاهُ المؤمنَ، حَتّى يَصيرَ راسِخًا في الإيمانِ.


يا أهلَ كورِنْتُوسَ، أنتُم تُرَدِّدونَ: "نَحنُ أحرارٌ طُلَقاءُ مِن آثامِنا، فلنا أن نَعمَلَ ما نَشاءُ!" أمّا أنا فأقولُ لكُم: هل كُلُّ ما تَفعَلونَهُ نافِعٌ؟ وهل كُلُّ أفعالِكُم تُثَبِّتُ النّاسَ في الإيمانِ؟


أعلَمُ أنّ فيكُم حَماسًا للكَراماتِ، فحاوِلوا أن تَتَفَوَّقوا في الكَراماتِ الّتي تَشُدّونَ بها أزرَ المؤمنينَ.


وقد يَكونُ كَلامُ حَمدِكَ للهِ عَظيمًا، ولكن لا فائدةَ فيهِ للمؤمنينَ!


إخوَتي في الإيمانِ، إنّ خُلاصةَ كَلامي هي: عِندَما تَجتَمِعونَ ويَكونُ لكُلِّ واحِدٍ مِنكُم نَشيدٌ أو إرشادٌ أو إلهامٌ، أو بَيانٌ بلُغةٍ غَيرِ مَعروفةٍ أو مُتَرجِمةٍ، فعليكُم أن تُقَوُّوا إيمانَ الحاضِرينَ.


بذلِكَ تَكونُ لكُم جَميعًا فُرصةٌ أن تَتَنَبَّؤوا واحِدًا بَعدَ الآخَرِ حتّى يَتَعَلَّمَ جَميعُ الحاضِرينَ ويَتَشَجَّعوا.


وأمّا بخُصوصِ ما كَتَبتُموهُ لي في رِسالتِكُم، فقُلتُم: "إن أكَلنا في مَعابِدِ الوَثنيِّينَ لُحومًا أُهِلَّتْ لغَيرِ اللهِ، فلا ضَرَرَ يُصيبُنا، فنَحنُ أهلُ العِلمِ اللّدُنّيِّ الغَيبيِّ". لكن ما أكثَرَ المُتَكَبِّرينَ المُفتَخِرينَ بمَعرِفتِهِم! أمّا المُحِبّونَ لإخوانِهِم، فهَمُّهُم هِدايتُهُم وتَرسيخُ الإيمانِ في قُلوبِهِم.


وهو لنا صاحِبُ الفَرَج مِن كُلِّ ضِيقٍ، وبعَونِهِ تَعالى نُفَرِّجُ عن المُبتَلينَ والّذينَ يُعانونَ الضِّيقَ.


وعليكُم الآن أن تُسامِحوهُ وأن تُشَجِّعوهُ، بَعدَ أن تابَ عن إثمِهِ، لِكَي لا يَغمُرَهُ الحُزنُ العَميقُ.


وإذا تَكَلَّمتُم، فلا تَتَفَوَّهوا ببَذِيءِ الكَلامِ، بل قولوا قَولاً صالِحًا يَنفَعُ السّامِعينَ، ويَدفَعُهُم إلى ما هو خَيرٌ.


ولقد أرسَلتُهُ إليكُم حَتّى يُعلِمكُم بأحوالِنا ويُقَوِّي عَزيمتَكُم.


أرسَلتُهُ إليكُم بِصِفةٍ خاصّةٍ ليُخبِرَكُم بِأحوالِنا ويَشُدَّ مِن عَزائِمِكُم في هذا الضِّيقِ الّذي نَحنُ فيهِ،


وتَعرِفونَ جَيِّدًا أنّنا عامِلنا كُلَّ واحِدٍ مِنكُم كَما يُعامِلُ الأبُ أبناءَهُ! فكُنّا نُشَجِّعُكُم، ونَشُدُّ على أيديكُم، ونُلِحُّ عليكُم


وإنّا لقادِرونَ على مُواجَهةِ المُعارِضينَ، لأنّنا لا نُضِلُّ أحَدًا ولا نَحتالُ على أحَدٍ ولا نُغري أحَدًا.


إخوتَنا في اللهِ، واستِنادًا إلى ما ذَكَرناهُ في هذِهِ الرِّسالةِ، فإنّنا نُلِحُّ في رَجائِنا مِنكُم باسمِ سَيِّدِنا عيسى المَسيحِ أن تَسلُكوا في حَياتِكُم ما يُرضي اللهَ، كَما تَعَلَّمتُم مِنّا وكَما تَعمَلونَ فِعلاً. ونَحنُ نُؤَكِّدُ في طَلَبِنا مِنكُم أن تَتَفَوَّقوا في هذا المَجالِ،


فشُدّوا عَزائمَكُم بهذا الكَلامِ فيما بَينَكُم.


ونَحنُ نأمُرُ هؤلاءِ الكَسالى ونُوصيهِم بِسُلطانِ سَيِّدِنا عيسى المَسيحِ أن يَعمَلوا بِهُدوءٍ وأن يَكسِبوا رِزقَهُم بِكَدِّ يَمينِهِم.


إنّهُم يُعَلِّمونَ المُؤمِنينَ خُرافاتٍ يَهوديةً عنِ الأنبياءِ، ويَروونَ عنهُم أنسابًا لا نِهايةَ لها. فيَنتَشِرُ بَينَ المُؤمِنينَ نِقاشٌ لا جَدوى مِنهُ، فيُحرَمونَ مِن الإيمانِ الحَقِّ ويَبتَعِدونَ عن قَصدِ اللهِ.


وحافِظْ على تِلاوةِ الكُتُبِ السَّماويةِ على الجَماعةِ مِن أجلِ الوَعظِ والتَّعليمِ إلى حينِ قُدومي إليكَ.


وعلى العَبيدِ ألاّ يَستَخِفّوا بِسادتِهِم لأنّهُم إخوةٌ في الإيمانِ، بَل عليهِم أن يَخدِموهُم أكثَر لأنّ المُستَفيدينَ مِن خِدمتِهِم مُؤمِنونَ وأحِبّاءُ. فعَلِّمْ هذِهِ المَبادِئَ وانصَحْ بها.


أُناشِدُكَ أن تَدعو إلى رِسالةِ اللهِ، سَواءً كانَ النّاسُ على استِعدادٍ لسَماعِها أم لم يَكونوا. ووَبِّخ المؤمنينَ وحَذِّرهُم وشُدَّ عَزيمتَهُم بكُلِّ صَبرٍ خِلالَ تَعليمِهِم.


وأن يَتَمَسَّكوا برِسالةِ الحَقِّ الّتي نَدعو إِليها، وبِذلِكَ يَتَمَكَّنونَ مِن الوَعظِ والدَّعوةِ إلى التَّعاليمِ الصَّحيحةِ، وإفحامِ المُعارِضِينَ.


فعَلِّم المؤمنينَ هذِهِ الأخلاقَ وشُدَّ عَزمَهُم. وبِما أنّكَ تَتَمَتَّعُ بِالحَقِّ في مُعاتبَتِهِم، فلا تَدَعْ أحَدًا مِنهُم يَستَهِينُ بِكَ.


وأرشِدِ الشُّبّان أيضًا ليَكونوا عُقَلاء.


وأرشِدِ العَبيدَ مِن المؤمنينَ، كَي يَحتَرِموا مَكانةَ سادتِهِم، ويَسعَوا إلى إرضائِهِم دائمًا دونَ مُجادَلةٍ،


وعلينا أَلاّ نَغفَلَ عَنِ اجتِماعاتِنا كَما دأبَ البَعضُ، بل اجتَمِعوا كَي تُشَجِّعوا بَعضُكُم بَعضًا، خاصّةً واليَومُ المَوعودُ الّذي سيَتَجَلَّى فيهِ سَيِّدُنا مَلِكًا يَدنو مِنكُم.


إخوَتي المؤمنينَ، إنّي لأرجوكُم أَن تَحتَمِلوا ما وَجَّهتُهُ إليكُم مِن وَعظٍ في هذِهِ الرِّسالةِ القَصيرةِ.


ولَقَد ذَكَرتُ لكُم ما جاءَ في كِتابِ الزَّبورِ: "اسمَعوا اليَومَ ما نَحنُ قائلونَ"، فَشُدّوا عَزمَ بَعضِكُم بَعضًا في كُلِّ يَومٍ لِئَلاَّ تَخدَعَكُم الآثامُ فتُخطِئوا وتَتَعَنَّتوا تُجاهَ اللهِ.


كَتَبتُ إليكُم هذِهِ الرِّسالةَ المُختَصَرةَ بِمُساعَدةِ سِلواني الّذي أعتَبِرُهُ أخًا أمينًا، وغايتي مِنها أن أشُدَّ عَزمَكُم وأُؤكِّد لكُم أنّ كُلَّ ما تَختَبِرُونَهُ إنّما هو مِن فَضلِ اللهِ عليكُم، فاعتَصِموا بِفَضلِهِ ثابِتينَ فيهِ!


يا أحِبّائي، اجعَلوا الإيمانَ الطّاهِرَ أساسَ أنفُسِكُم، واقتَدُوا في صَلاتِكم برُوحِ اللهِ.


تابعنا:

إعلانات


إعلانات