وَكَانُوا يُنْشِدُونَ، أُنْشُودَةً جَدِيدَةً أَمَامَ عَرْشِ اللهِ العَظِيمِ، وَأَمَامَ الْكَائِنَاتِ الْحَيَّةِ الأَرْبَعَةِ وَالشُّيُوخِ المُسِنِّينَ. وَلَمْ يَسْتَطِعْ أَحَدٌ أَنْ يَتَعَلَّمَ هَذِهِ الأُنْشُودَةَ إِلاَّ الْمِئَةُ وَالأَرْبَعَةُ وَالأَرْبَعُونَ أَلْفًا النَّاجُونَ، الّذِينَ افتَداهُم سَيِّدُنَا عِيسَى بِحَياتِهِ مِنْ أَهْلِ العالَمينَ.