وَإنَّ المُتَاجِرِينَ، الَّذِينَ كَانُوا مِنْ بَيْعِ هَذِهِ البَضائِعِ فِي هَذِهِ الْمَدِينَةِ يَغْتَنُونَ، سَيَقِفُونَ بَعِيدًا خَوْفًا مِنْ عَذَابِهَا، وَسَيَبْكُونَ وَيَنُوحُونَ وَيَقُولُونَ: الْوَيْلُ! الْوَيْلُ لَكِ أَيَّتُهَا الْمَدِينَةُ الْعَظِيمَةُ! ضَاعَتْ مِنْكِ الخَيْرَاتُ الَّتِي كَانَ أَهْلُوكِ لَهَا مُشْتَهِينَ، وَوَلَّتْ عَنْكِ مَظَاهِرُ المُتْرَفِينَ وَالمُعَظَّمِينَ، وَأنَّى لَهَا أَنْ تَعُودَ؟! كَانَ أَهْلُوكِ لِلكَتَّانِ وَالأُرْجُوانِ وَالقِرْمِزِ لابِسِينَ، وَيَتَحَلُّونَ بِالذَّهَبِ وَالْحَجَرِ الْكَرِيمِ وَاللُّؤْلُؤِ المَكْنُونِ.