وَأَرَدْتُ أَنْ أَعرِفَ أَكثَرَ عَنِ القُرُونِ العَشْرَةِ الّتِي نَبَتَتْ فِي رَأسِ هَذا الحَيَوَانِ، وَخَاصَّةً عَنِ القَرنِ الصَّغِيرِ الَّذِي ظَهَرَ وَنَزَعَ القُرُونَ الثَّلَاثَةَ، وَيَبدُو أَنَّ هَذَا القَرنَ كَانَ أَهَمَّ القُرُونِ، إِذْ كَانَ يَحمِلُ عُيُونًا بَشَرِيَّةً وَفَمًا يَنطُقُ بِتَكَبُّرٍ مُبِينٍ،