رَجُلٌ لَا نَسِيبَ لَهُ وَلَا أَقرِباءَ، يَجتَهدُ وَيَشقَى فِي تَجمِيعِ أَموَالٍ لَا تُحْصَى، وَحِينَ تَأَتِيهِ النِّهَايَةُ يَسْألُ نَفْسَهُ فِي حَسْرَةٍ وَشَقَاءٍ: "هَا أَنَا وَحِيدٌ، فَلِمَنْ أَشْقَى كُلَّ هَذَا الشَّقَاءِ، وَلِمَ أَحْرِمُ نَفْسِي طَعْمَ الهَنَاءِ؟" إِنَّ حَيَاتَهُ هَبَاءٌ فِي هَبَاءٍ.