وَاسمَعُوا مِنّي مَثَلاً آخَرَ: إِنّكُم تَعلَمونَ، أَنَّ المِرآةَ لا تَجعَلُ شَكلَ الإِنسانِ في وُضُوحٍ مُبين، كَذلِكَ هَيْبَةُ اللهِ فِي هذِهِ الدُّنيَا لا نَرَاهَا بِوُضُوحٍ؛ أَمّا فِي الآخِرةِ فَسَنرَاهَا في جَلَاءٍ صَرِيحٍ. مَحدُودةٌ ضَيِّقةٌ هِيَ مَعرِفتِي عَنِ اللهِ في الدُّنيَا وَلكِنّهَا فِي الآخِرةِ وَاسعَةٌ، وَسَأَعرِفُ اللهَ حَقًّا كَمَا عَرَفَنِي اللهُ بِحَقٍّ.