«هَذِهِ هِيَ شَرِيعَةُ النَّذِيرِ الَّذِي يَتَعَهَّدُ بِنَذْرٍ. وَهَذِهِ هِيَ تَقْدِمَتُهُ للهِ لِأجْلِ تَكْرِيسِهِ، وَمَا يَنْبَغِي تَقْدِيمُهُ بَحَسَبِ شَرِيعَةِ النَّذِيرِ. وَلَهُ أنْ يَتَعَهَّدَ بِأكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ إنْ أرَادَ، عَلَى أنْ يَلْتَزِمَ بمَا يَتَعَهَّدُ بِهِ. لَكِنْ عَلَيْهِ أنْ يُقَدِّمَ مَا تَنُصُّ عَلَيْهِ شَرِيعَةُ النَّذِيرِ عَلَى الأقَلِّ.»