Biblia Todo Logo
الكتاب المقدس على الانترنت
- إعلانات -




متى 5:22 - الكِتاب المُقَدَّس: التَّرْجَمَةُ العَرَبِيَّةُ المُبَسَّطَةُ

22 أمَّا أنَا فَأقُولُ لَكُمْ إنَّ مَنْ يَغْضَبُ مِنْ شَخْصٍ آخَرَ فَإنَّهُ يَسْتَحِقُّ المُحَاكَمَةَ، وَمَنْ يَشْتِمُ شَخْصًا آخَرَ يَنْبَغِي أنْ يَقِفَ أمَامَ مَجلِسِ القَضَاءِ. وَكُلُّ مَنْ يَقُولُ لِشَخْصٍ آخَرَ: ‹أيُّهَا الغَبِيُّ› يَسْتَحِقُّ الجَحِيمَ.

انظر الفصل ينسخ


المزيد من الإصدارات

الكتاب المقدس

22 وَأَمَّا أَنَا فَأَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ كُلَّ مَنْ يَغْضَبُ عَلَى أَخِيهِ بَاطِلًا يَكُونُ مُسْتَوْجِبَ ٱلْحُكْمِ، وَمَنْ قَالَ لِأَخِيهِ: رَقَا، يَكُونُ مُسْتَوْجِبَ ٱلْمَجْمَعِ، وَمَنْ قَالَ: يا أَحْمَقُ، يَكُونُ مُسْتَوْجِبَ نَارِ جَهَنَّمَ.

انظر الفصل ينسخ

الكتاب المقدس (تخفيف تشكيل)

22 وأمّا أنا فأقولُ لكُمْ: إنَّ كُلَّ مَنْ يَغضَبُ علَى أخيهِ باطِلًا يكونُ مُستَوْجِبَ الحُكمِ، ومَنْ قالَ لأخيهِ: رَقا، يكونُ مُستَوْجِبَ المَجمَعِ، ومَنْ قالَ: يا أحمَقُ، يكونُ مُستَوْجِبَ نارِ جَهَنَّمَ.

انظر الفصل ينسخ

كتاب الحياة

22 أَمَّا أَنَا فَأَقُولُ لَكُمْ: كُلُّ مَنْ يَغْضَبُ عَلَى أَخِيهِ، يَسْتَحِقُّ الْمُحَاكَمَةَ؛ وَمَنْ يَقُولُ لأَخِيهِ: يَا تَافِهُ! يَسْتَحِقُّ الْمُثُولَ أَمَامَ الْمَجْلِسِ الأَعْلَى؛ وَمَنْ يَقُولُ: يَا أَحْمَقُ! يَسْتَحِقُّ نَارَ جَهَنَّمَ!

انظر الفصل ينسخ

الكتاب الشريف

22 أَمَّا أَنَا فَأَقُولُ لَكُمْ، مَنْ غَضِبَ عَلَى أَخِيهِ يُوَاجِهُ الْقَضَاءَ. وَمَنْ قَالَ لِأَخِيهِ: ’يَا تَافِهٌ‘، يُوَاجِهُ الْمَجْلِسَ الْأَعْلَى، وَمَنْ قَالَ لَهُ: ’يَا مُغَفَّلٌ‘، يُوَاجِهُ نَارَ جَهَنَّمَ.

انظر الفصل ينسخ

المعنى الصحيح لإنجيل المسيح

22 ها أنا أُوَضِّحُ لكُم مَضمونَ هذِهِ الوَصيّة: مَن سَلَّمَ نَفسَهُ إلى الغَضَبِ مِن أخيهِ المؤمنِ، فعليهِ أن يُواجهَ القَضاءَ. ومَن قالَ مِنكُم لأخيهِ: "يا أحمَقُ" فعليهِ أن يَقِفَ صاغِرًا أمامَ حُكمِ المَجلِسِ الأعلى، وإن دَعا أحَدُكُم أخاهُ قائلا: "يا كافِرُ" فسيُواجِهُ العَذابَ في النّار.

انظر الفصل ينسخ




متى 5:22
93 مراجع متقاطعة  

وَرَأى إخْوَتُهُ أنَّ أبَاهُمْ يُحِبُّهُ أكْثَرَ مِنْهُمْ جَمِيعًا. فَأبغَضُوا يُوسُفَ، وَلَمْ يَكُونُوا يَقْدِرُونَ أنْ يَتَكَلَّمُوا مَعَهُ بِلُطْفٍ.


فَقَالَ لَهُ إخْوَتُهُ: «ألَعَلَّكَ تَظُنُّ بِأنَّكَ سَتَكُونُ مَلِكًا عَلَينَا وَتَحْكُمُنَا؟» فَزَادَ بُغضُهُمْ لَهُ بِسَبَبِ أحْلَامِهِ وَكَلَامِهِ.


وَشَتَمَ شِمْعَى دَاوُدَ، وَقَالَ: «اخْرُجْ، اخْرُجْ أنْتَ أيُّهَا المُجْرِمُ الشِّرِّيرُ.


عَادَ دَاوُدُ ليُبَارِكَ بَيْتَهُ، وَخَرَجَتْ مِيكَالُ بِنْتُ شَاوُلَ لِلِقَائِهِ، وَقَالَتْ: «مَلِكُ إسْرَائِيلَ لَمْ يُشَرِّفْ نَفْسَهُ اليوْمَ! لَقَدْ خَلَعْتَ ملَابِسَكَ أمَامَ خَادِمَاتِكَ. كُنْتَ كَالْغَبِيِّ الَّذِي يَخْلَعُ مَلَابِسَهُ بِلَا خَجَلٍ!»


فَذَهَبَ أخآبُ إلَى بَيْتِهِ مُكتَئِبًا مَغْمُومًا بِسَبَبِ مَا قَالَهُ نَابُوتُ اليَزْرَعِيلِيُّ – إذْ قَالَ لَهُ: «لَنْ أُفَكِّرَ لَحظَةً فِي التَّخَلِّي لَكَ عَنِ الأرْضِ الَّتِي وَرِثْتُهَا عَنْ آبَائِي.» وَاضطَجَعَ عَلَى سَرِيرِهِ وكَان مكتئِبًا متجهِّمًا وَرَفَضَ أنْ يَأْكُلَ.


فَغَضِبَ آسَا وَاغْتَاظَ كَثِيرًا مِنْ حَنَانِي بِسَبَبِ مَا قَالَهُ، حَتَّى إنَّهُ سَجَنَهُ وَوَضَعَ قَدَمِيهِ بَيْنَ لَوحَينِ خَشَبِيَّينِ كَبِيرَينِ. وَقَدْ أسَاءَ آسَا مُعَامَلَةَ بَعْضٍ مِنَ الشَّعْبِ فِي ذَلِكَ الوَقْتِ أيْضًا.


وَعَيَّنَ يَهُوشَافَاطُ قُضَاةً فِي الأرْضِ، وَفِي كُلِّ المُدُنِ الحَصِينةِ بِيَهُوذَا.


وَقُلْتُ لَهُمْ: «لَقَدِ افْتَدَينَا إخْوَتَنَا اليَهُودَ الَّذِينَ بَاعُوا أنْفُسَهُمْ لِلأُمَمِ الأُخْرَى عَلَى قَدْرِ طَاقَتِنَا. أمَّا الآنَ، فَأنْتُمْ أنْفُسُكُمْ تَبِيعُونَ إخْوَتَكُمْ. وَهَكَذَا نَجِدُ أنْفُسَنَا مُضطَرِّينَ إلَى شِرَائِهِمْ ثَانِيَةً.» فَسَكَتُوا وَلَمْ يَسْتَطِيعُوا الدِّفَاعَ عَنْ مَوقِفِهِمْ.


بِألسِنَتِهِمْ هَاجَمُونِي، وَقَالُوا عَلَيَّ أشْيَاءَ بَغِيضَةً، وَيُحَارِبُونَنِي بِلَا سَبَبٍ.


يَقُولُ الأحْمَقُ فِي قَلْبِهِ: «اللهُ غَيْرُ مَوجُودٍ!» الحَمْقَى يُخَرِّبونَ. يَفْعَلُونَ أُمُورًا مُلتَوِيَةً. وَلَيْسَ فِيهِمْ مَنْ يَعْمَلُ عَمَلًا صَالِحًا.


لَا يُخْزَى كُلُّ مَنْ جَعَلَ عَلَيْكَ رَجَاءَهُ. أمَّا الغَادِرُونَ فَسَيُخْزَوْنَ، وَعُذْرُهُمْ لَنْ يَنْفَعَهُمْ!


لَا تَسْمَحْ لِأعْدَائِي بِأنْ يَهْزَأُوا بِي ظُلْمًا! وَلَا تَسْمَحْ لِمَنْ يُبغِضُونِي بِلَا سَبَبٍ بِأنْ يَتَغَامَزُوا عَلَيَّ.


لَا تَنْزَعِجْ وَلَا تَغْضَبْ! وَلَا تَغْتَظْ فَتَنْدَفِعَ إلَى الشَّرِّ.


انْظُرُوا، فَالحُكَمَاءُ يَمُوتُونَ وَيَتَعَفَّنُونَ، تَمَامًا كَالجُهَّالِ وَالحَمقَى. هُمْ أيْضًا يَمُوتُونَ وَيَتْرُكُونَ لِلآخَرِينَ ثَروَتَهُمْ.


الَّذِينَ يَبْغِضُونَنِي بِلَا سَبَبٍ أكْثَرُ مِنْ شَعرِ رَأسِي. الَّذِينَ يُحَاوِلُونَ تَدْمِيرِي كَثِرُوا، وَحَولِي كَذَبُوا. وَالْآنَ لَا بُدَّ أنْ أرُدَّ مَا لَمْ أسرِقْ!


إنْ كُنْتُ قَدْ أسَأتُ إلَى مَنْ يُسَالِمُنِي، وَإنْ غَنِمْتُ غَنَائِمَ مِنْ عَدُوِّي بِلَا سَبَبٍ،


كَثِيرًا مَا يُشْبِهُ النَّاسُ البَهَائِمَ الغَبِيَّةَ، هُمْ لَا يَفْهَمُونَ شَيْئًا.


الحَكَيمُ حَريصٌ يَحيدُ عَنِ الشَّرِّ، وَأمَّا الأحْمَقُ فَيَتَصَرَّفُ بِطَيشٍ وَهُوَ وَاثِقٌ بِنَفْسِهِ.


كَلَامُ الأحْمَقِ يُؤَدِّي إلَى الجَدَلِ، وَفَمُهُ يُسَبِّبُ لَهُ الضَّرْبَ.


مِثْلُ حَجَلَةٍ تَحْضُنُ بُيُوضًا لَيْسَتْ لَهَا، هَكَذَا الرَّجُلُ الَّذِي يُصْبِحُ غَنِيًّا بِغَيرِ حَقٍّ. سَيَزُولُ غِنَاهُ فِي وَسَطِ حَيَاتِهِ، وَسَيَبْدُو أحْمَقَ فِي النِّهَايَةِ.»


الَّذِينَ عَادُونِي دُونَ دَاعٍ، اصْطَادُونِي كَعُصْفُورٍ.


فَاغتَاظَ نَبُوخَذْنَاصَّرُ عِنْدَمَا سَمِعَ ذَلِكَ وَقَالَ غَاضِبًا: «أحضِرُوا شَدْرَخَ وَمِيشَخَ وَعَبْدَنَغُوَ إلَيَّ.» فَأحضَرُوا هَؤلَاءِ الرِّجَالَ أمَامَ المَلِكِ.


فَغَضِبَ نَبُوخَذْنَاصَّرُ غَضَبًا شَدِيدًا، وَعَبَسَ وَجْهُهُ أمَامَ شَدْرَخَ وَمِيشَخَ وَعَبْدَنَغُوَ، وَأمَرَ بِأنْ يُحَمَّى الفُرْنُ سَبْعَةَ أضعَافٍ.


بِسَبَبِ ظُلمِكَ لِأخِيكَ يَعْقُوبَ وَقَسوَتِكَ عَلَيْهِ سَتُغَطَّى بِالعَارِ، وَسَتُبَادُ إلَى الأبَدِ.


كَانَ لَا يَنْبَغِي أنْ تَنْظُرَ فَرِحًا إلَى وَقْتِ مُصِيبَةِ أخِيكَ، وَأنْ لَا تَفْرَحَ بِدَمَارِ بَنِي يَهُوذَا، وَأنْ لَا تَتَفَاخَرَ فِي يَوْمِ ضِيقِهِمْ.


احذَرُوا مِنَ النَّاسِ، لِأنَّهُمْ سَيُسَلِّمُونَكُمْ لِلمُحَاكَمَةِ فِي مَحَاكِمِهِمْ، وَسَيجلِدُونَكُمْ فِي مَجَامِعِهِمْ.


«لَا تَخَافُوا مِنَ الَّذِينَ يَقْتُلُونَ الجَسَدَ، لَكِنَّهُمْ لَا يَسْتَطِيعُونَ قَتْلَ النَّفْسِ، بَلْ خَافُوا مِنْ ذَلِكَ الَّذِي يَسْتَطِيعُ إهلَاكَ الجَسَدِ وَالنَّفْسِ كِلَيهِمَا فِي جَهَنَّمَ.


فَعِنْدَمَا سَمِعَ الفِرِّيسِيُّونَ هَذَا، قَالُوا: «هَذَا الرَّجُلُ يُخرِجُ الأروَاحَ الشِّرِّيرَةَ بِقُوَّةِ بَعلَزَبُولَ رَئِيسِ الأرْوَاحِ الشِّرِّيرَةِ.»


وَبَيْنَمَا كَانَ بُطرُسُ يَتَكَلَّمُ، ظَلَّلَتْهُمْ غَيمَةٌ لَامِعَةٌ، وَخَرَجَ مِنْهَا صَوْتٌ يَقُولُ: «هَذَا هُوَ ابنِي حَبِيبِي الَّذِي سُرُورِي بِهِ عَظِيمٌ. فَأصْغُوا إلَيْهِ.»


ثُمَّ جَاءَ بُطرُسُ إلَى يَسُوعَ وَقَالَ لَهُ: «يَا رَبُّ كَمْ مَرَّةً أسمَحُ لِأخِي بِأنْ يُخطِئَ إلَيَّ، وَمَعَ هَذَا أُسَامِحُهُ؟ أأُسَامِحُهُ إلَى سَبْعِ مَرَّاتٍ؟»


«هَكَذَا سَيُعَامِلُكُمْ أبِي السَّمَاوِيُّ أيْضًا، مَا لَمْ يُسَامِحْ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْكُمْ أخَاهُ مِنْ قَلْبِهِ.»


«وَيْلٌ لَكُمْ أيُّهَا الفِرِّيسِيُّونَ وَمُعَلِّمو الشَّرِيعَةِ المُرَاءُونَ! لِأنَّكُمْ تُسَافِرُونَ عَبْرَ البَحْرِ وَالبَرِّ لِتَكْسِبُوا تَابِعًا وَاحِدًا لَكُمْ. وَعِنْدَمَا يُصْبِحُ كَذَلِكَ، تَجْعَلُونَهُ يَسْتَحِقُّ جَهَنَّمَ ضِعفَ مَا تَسْتَحِقُّونَ أنْتُمْ.


«أيُّهَا الحَيَّاتُ وَأوْلَادُ الأفَاعِي! كَيْفَ يُمكِنُكُمُ الهَرَبُ مِنْ دَينُونَةِ جَهَنَّمَ؟


«ثُمَّ يَقُولُ المَلِكُ لِلَّذِينَ يَقِفُونَ عَنْ يَسَارِهِ: ‹ابتَعِدُوا عَنِّي أيُّهَا المَلعُونُونَ، وَاذْهَبُوا إلَى النَّارِ الأبَدِيَّةِ المُعَدَّةِ لإبلِيسَ وَمَلَائِكَتِهِ.


وَكَانَ كِبَارُ الكَهَنَةِ، وَجَمِيعُ أعضَاءِ مَجلِسِ اليَهُودِ يَبْحَثُونَ عَنْ شَهَادَةِ زُورٍ ضِدَّ يَسُوعَ لِكَي يَقْتُلُوهُ.


وَجَاءَ صَوْتٌ مِنَ السَّمَاءِ يَقُولُ: «أنْتَ هُوَ ابنِي المَحبُوبُ. أنَا رَاضٍ عَنْكَ كُلَّ الرِّضَا.»


أمَّا أنَا فَأقُولُ لَكُمْ: لَا تَحْلِفُوا مُطلَقًا.


أمَّا أنَا فَأقُولُ لَكُمْ: أحِبُّوا أعْدَاءَكُمْ، وَصَلُّوا مِنْ أجْلِ الَّذِينَ يَضْطَهِدُونَكُمْ،


وَكَانَ كِبَارُ الكَهَنَةِ وَجَمِيعُ أعضَاءِ مَجلِسِ اليَهودِ يَسْعَوْنَ إلَى شَهَادَةِ زُورٍ ضِدَّ يَسُوعَ لِيَقْتُلُوهُ، لَكِنَّهُمْ لَمْ يَجِدُوا دَليلًا.


وَفِي الصَّبَاحِ، تَشَاوَرَ جَمِيعُ كِبَارِ الكَهَنَةِ وَالشُّيُوخُ وَمُعَلِّمِو الشَّرِيعَةِ وَجَمِيعُ أعضَاءِ مَجلِسِ اليَهودِ، فَقَيَّدُوا يَسُوعَ، وَاقتَادُوهُ وَسَلَّمُوهُ إلَى بِيلَاطُسَ.


سَأقُولُ لَكُمْ مِمَّنْ يَنْبَغِي أنْ تَخَافُوا: خَافُوا مِنْ ذَلِكَ الَّذِي لَهُ السُّلطَانُ أنْ يُلقِيَ فِي جَهَنَّمَ بَعْدَ أنْ يَقْتُلَ. نَعَمْ، أقُولُ لَكُمْ خَافُوا مِنْهُ.


وَعِنْدَمَا جَاءَ النَّهَارُ، اجتَمَعَ شُيُوخُ الشَّعْبِ وَكِبَارُ الكَهَنَةِ وَمُعَلِّمِو الشَّرِيعَةِ، وَاستَدْعَوْا يَسُوعَ إلَى اجتِمَاعِهِمْ


فَدَعَا كِبَارُ الكَهَنَةِ وَالفِرِّيسِيُّونَ إلَى عَقْدِ المَجلِسِ اليَهُودِيِّ، وَقَالُوا: «مَاذَا سَنَفْعَلُ؟ فَهَذَا الرَّجُلُ يَصْنَعُ مُعْجِزَاتٍ كَثِيرَةً!


لَكِنْ هَذَا حَدَثَ لِكَي يَتَحَقَّقَ مَا كُتِبَ فِي شَرِيعَتِهِمْ: ‹أبغَضُونِي بِلَا سَبَبٍ.›»


فَأجَابَ النَّاسُ: «فِيكَ رُوحٌ شِرِّيرٌ! فَمَنِ الَّذِي يَسْعَى إلَى قَتلِكَ؟»


فَأجَابَهُ قَادَةُ اليَهُودِ: «ألَسْنَا مُحِقِّينَ فِي قَولِنَا إنَّكَ سَامِرِيٌّ وَفِيكَ رُوحٌ شِرِّيرٌ؟»


فَبَدَأ بَعْضُ الفَلَاسِفَةِ الأبِيقُورِيِّينَ وَالرِّوَاقِيِّينَ يُجَادِلُونَهُ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: «مَا الَّذِي يُرِيدُ أنْ يَقُولَهُ هَذَا الثَّرْثَارُ؟» وَقَالَ آخَرُونَ: «يَبْدُو أنَّهُ يَتَكَلَّمُ عَنْ آلِهَةٍ غَرِيبَةٍ.» قَالُوا هَذَا لِأنَّهُ كَانَ يُبَشِّرُ بِيَسُوعَ وَبِالقِيَامَةِ.


وَفِي اليَوْمِ التَّالِي، قَرَّرَ الآمِرُ أنْ يَعْرِفَ سَبَبَ شَكوَى اليَهُودِ عَلَى بُولُسَ. فَفَكَّ قُيودَ بُولُسَ وَأمَرَ بِأنْ يَجْتَمِعَ كِبَارُ الكَهَنَةِ وَكُلُّ أعضَاءِ المَجلِسِ الأعْلَى. ثُمَّ أنزَلَ بُولُسَ وَأحضَرَهُ وَأوقَفَهُ أمَامَهُمْ.


فَتَفَرَّسَ بُولُسُ فِي وُجُوهِ أعضَاءِ المَجلِسِ وَقَالَ: «يَا إخْوَتِي، لَقَدْ عِشتُ حَيَاتِي أمَامَ اللهِ بِرَاحَةِ ضَمِيرٍ حَتَّى هَذَا اليَوْمِ.»


أوْ لِيَتَحَدَّثْ هَؤُلَاءِ الحَاضِرُونَ هُنَا عَنْ أيَّةِ جَرِيمَةٍ أثبَتُوهَا عَلَيَّ عِنْدَمَا وَقَفتُ أمَامَ المَجلِسِ اليَهُودِيِّ.


فَأمَرُوهُمَا بِأنْ يُغَادِرَا المَجمَعَ. ثُمَّ تَشَاوَرُوا فِيمَا بَيْنَهُمْ وَقَالُوا:


فَلَمَّا سَمِعَ الرُّسُلُ هَذَا، دَخَلُوا سَاحَةَ الهَيْكَلِ عِنْدَ الفَجرِ وَبَدَأُوا يُعَلِّمُونَ. وَعِنْدَمَا وَصَلَ رَئيسُ الكَهَنَةِ وَجَمَاعَتُهُ، دَعُوا المَجلِسَ اليَهُودِيَّ وَكُلَّ شُيُوخِ بَنِي إسْرَائِيلَ مَعًا إلَى الاجْتِمَاعِ. ثُمَّ أرسَلُوا حُرَّاسًا إلَى السِّجْنِ لإحضَارِ الرُّسُلِ.


فَأدخَلُوا الرُّسُلَ وَأوقَفُوهُمْ أمَامَ المَجْمَعِ. ثُمَّ استَجْوَبَهُمْ رَئيسُ الكَهَنَةِ فَقَالَ:


وَهَكَذَا أهَاجُوا عَلَيْهِ النَّاسَ وَالشُّيُوخَ وَمُعَلِّمِي الشَّرِيعَةِ. فَجَاءُوا وَأمسَكُوا بِهِ، وَأحضَرُوهُ أمَامَ مَجلِسِ اليَهُودِ.


فَوَجَّهَ جَمِيعُ الجَالِسِينَ فِي المَجلِسِ أنظَارَهُمْ إلَيْهِ، وَرَأوْا أنَّ وَجْهَهُ بَدَا كَوَجْهِ مَلَاكٍ.


«هَذَا هُوَ مُوسَى الَّذِي قَالَ لِبَنِي إسْرَائِيلَ: ‹سَيُقِيمُ لَكُمُ اللهُ نَبِيًّا مِثْلِي مِنْ بَيْنِ شَعْبِكُمْ.›


لِيُحِبَّ بَعْضُكُمْ بَعْضًا مَحَبَّةً أخَويَّةً، وَليُكرِمْ كُلُّ وَاحِدٍ الآخَرَ أكْثَرَ مِنْ نَفْسِهِ.


وَلَا السَّارِقُونَ وَالفَاسِقُونَ وَالسِّكِّيرُونَ وَالمُفتَرُونَ وَالمُحتَالُونَ.


لَكِنَّ الحَالَ عِنْدَكُمْ هُوَ أنَّ الأخَ يُقَاضِي أخَاهُ أمَامَ غَيْرِ المُؤمِنِينَ!


وَلِأنَّ الفُقَرَاءَ سَيَكُونُونَ دَائِمًا فِي الأرْضِ، فَأعْطُوا الجَارَ وَالفَقِيرَ وَالمُحتَاجَ فِي أرْضِكُمْ بِسَخَاءٍ.


«وَعَيِّنُوا لِأنفُسِكُمْ قُضَاةً وَمَسؤُولِينَ لِكُلِّ قَبَائِلِكُمْ فِي كُلِّ المُدُنِ الَّتِي أعْطَاهَا إلَهُكُمْ لَكُمْ. فَيَنْبَغِي أنْ يَحْكُمُوا بِعَدلٍ دُونَ تَمْيِيزٍ بَيْنَ النَّاسِ.


وَهُوَ لَا يُرِيدُ أنْ يُسِيئَ أحَدٌ إلَى أخِيهِ أوْ يَسْتَغِلَّهُ فِي هَذَا الأمْرِ. فَالرَّبُّ سَيُجَازِي النَّاسَ عَلَى مِثْلِ هَذِهِ الخَطَايَا، كَمَا سَبَقَ أنْ حَذَّرْنَاكُمْ.


وَأنْ لَا يُشَوِّهُوا سُمعَةَ أحَدٍ، بَلْ يَكُونُوا مُسَالِمِينَ لُطَفَاءَ، مُظهِرِينَ كُلَّ أدَبٍ أمَامَ جَمِيعِ النَّاسِ.


فَاحْرِصُوا عَلَى أنْ لَا تَرْفُضُوا سَمَاعَ مَنْ يُكَلِّمُكُمْ. رَفَضَ هَؤُلَاءِ أنْ يَسْتَمِعُوا إلَى مَنْ حَذَّرَهُمْ عَلَى الأرْضِ، فَلَمْ يَنْجُوا مِنَ العِقَابِ. فَكَيْفَ يَسَعُنَا أنْ نَنجُوَ إذَا ابتَعَدنَا عَنِ الَّذِي يُحَذِّرُنَا مِنَ السَّمَاءِ؟


وَبَعْدَ أنْ كُمِّلَ بِالآلَامِ، صَارَ مَصْدَرَ خَلَاصٍ أبَدِيٍّ لِكُلِّ الَّذِينَ يُطِيعُونَهُ.


أيُّهَا الجَاهِلُ، أتُرِيدُ دَلِيلًا عَلَى أنَّ الإيمَانَ مِنْ دُونِ أعْمَالٍ بِلَا فَائِدَةٍ؟


فَاللِّسَانُ يُشْبِهُ النَّارَ. إنَّهُ يُشْبِهُ عَالَمًا مِنَ الشَّرِّ بَيْنَ أعضَاءِ جَسَدِنَا، لِأنَّهُ يَسْتَطِيعُ أنْ يُلَوِّثَ الجَسَدَ كُلَّهُ، وَيَكُونُ نَارًا تَلْتَهِمُ كُلَّ حَيَاتِنَا! أمَّا نَارُ اللِّسَانِ فَمَصدَرُهَا جَهَنَّمُ!


كَانَ يُهَانُ، فَلَا يَرُدُّ الإهَانَةَ بِمِثْلِهَا. وَكَانَ يَتَألَّمُ، فَلَا يَلْجَأُ إلَى التَّهدِيدِ، بَلْ يُسَلِّمُ أمْرَهُ إلَى اللهِ الَّذِي يَحْكُمُ بِعَدلٍ.


لَا تَرُدُّوا عَلَى الإسَاءَةِ بِمِثْلِهَا، أوْ عَلَى الإهَانَةِ بِمِثْلِهَا، بَلُ اطْلُبُوا بَرَكَةَ اللهِ لِمَنْ يُسيئُ إلَيكُمْ، لِأنَّكُمْ تَعْلَمُونَ أنَّ اللهَ دَعَاكُمْ لِكَي تَنَالُوا بَرَكَةً.


فَمَنْ يَقُولُ إنَّهُ فِي النُّورِ وَهُوَ يَكْرَهُ أخَاهُ، فَإنَّهُ مَا يَزَالُ فِي الظَّلَامِ.


بِهَذَا تَعِرِفُونَ أوْلَادَ اللهِ وَأوْلَادَ إبْلِيسَ، فَكُلُّ مَنْ لَا يَفْعَلُ البِرَّ لَا يَنْتَمِي إلَى اللهِ، وَكَذَلِكَ كُلُّ مَنْ لَا يُحِبُّ أخَاهُ.


إنْ رَأى أحَدُكُمْ أخَاهُ يَرْتَكِبُ خَطِيَّةً لَا تُؤَدِّي إلَى المَوْتِ، فَلْيُصَلِّ مِنْ أجْلِهِ، فَيَسْتَجِيبَ اللهُ وَيَمْنَحَ الحَيَاةَ لِأخِيهِ الَّذِي ارتَكَبَ خَطِيَّةً لَا تُؤَدِّي إلَى المَوْتِ. فَهُنَاكَ خَطِيَّةٌ تُؤَدِّي إلَى المَوْتِ. وَلَيْسَ لأجْلِ هَذِهِ أطلبُ إلَيكُمْ أنْ تُصَلُّوا!


حَتَّى مِيخَائِيلُ نَفْسُهُ، وَهُوَ رَئِيسُ المَلَائِكَةِ، لَمْ يَجْرُؤْ عَلَى شَتمِ إبْلِيسَ عِنْدَمَا كَانَ يُجَادِلُهُ حَوْلَ جُثَّةِ مُوسَى، لَكِنَّهُ اكتَفَى بِأنْ يَقُولَ لَهُ: «لِيَنْتَهِرْكَ الرَّبُّ.»


ثُمَّ أُلقِيَ «المَوْتُ» وَ «الهَاوِيَةُ» إلَى البُحَيرَةِ المُتَّقِدَةِ. الَّتِي هِيَ المَوْتُ الثَّانِي.


تابعنا:

إعلانات


إعلانات