Biblia Todo Logo
الكتاب المقدس على الانترنت
- إعلانات -




حزقيال 16:49 - الكِتاب المُقَدَّس: التَّرْجَمَةُ العَرَبِيَّةُ المُبَسَّطَةُ

49 فَهَذَا مَا أذنَبَتْ بِهِ أُختُكِ سَدُومُ وَقُرَاهَا: كُنَّ مُتَعَجْرِفَاتٍ، لَدَيهُنَّ فَائِضٌ مِنَ الطَّعَامِ وَفَائِضٌ مِنَ الرَّاحَةِ، وَلَمْ يَكُنَّ يُقَدِّمْنَ أيَّ مُسَاعَدَةٍ لِلفَقِيرِ وَالمُحتَاجِ.

انظر الفصل ينسخ


المزيد من الإصدارات

الكتاب المقدس

49 هَذَا كَانَ إِثْمَ أُخْتِكِ سَدُومَ: ٱلْكِبْرِيَاءُ وَٱلشَّبَعُ مِنَ ٱلْخُبْزِ وَسَلَامُ ٱلِٱطْمِئْنَانِ كَانَ لَهَا وَلِبَنَاتِهَا، وَلَمْ تُشَدِّدْ يَدَ ٱلْفَقِيرِ وَٱلْمِسْكِينِ،

انظر الفصل ينسخ

الكتاب المقدس (تخفيف تشكيل)

49 هذا كانَ إثمَ أُختِكِ سدومَ: الكِبرياءُ والشَّبَعُ مِنَ الخُبزِ وسَلامُ الِاطمِئنانِ كانَ لها ولِبَناتِها، ولَمْ تُشَدِّدْ يَدَ الفَقيرِ والمِسكينِ،

انظر الفصل ينسخ

كتاب الحياة

49 أَمَّا إِثْمُ أُخْتِكِ سَدُومَ، فَإِنَّهَا مَعَ بَنَاتِهَا طَغَتْ عَلَيْهَا الْغَطْرَسَةُ وَالتُّخْمَةُ وَسَلامُ الاطْمِئْنَانِ، وَلَمْ تُغِثِ الْفَقِيرَ وَالْمِسْكِينَ.

انظر الفصل ينسخ

الكتاب الشريف

49 فَإِنَّ شَرَّ أُخْتِكِ سَدُومَ وَبَنَاتِهَا كَانَ الْكِبْرِيَاءَ وَالتُّخَمَةَ وَالرَّخَاءَ. وَمَعَ ذَلِكَ لَمْ يُسَاعِدْنَ الْمِسْكِينَ وَالْفَقِيرَ.

انظر الفصل ينسخ




حزقيال 16:49
43 مراجع متقاطعة  

فَنَظَرَ لُوطٌ حَوْلَهُ، وَرَأى أنَّ وَادِي الأُرْدُنِّ كُلَّهُ حَتَّى صُوغَرَ حَسَنُ السِّقَايَةِ كَحَدِيقَةِ اللهِ، أوْ كَأرْضِ مِصْرٍ – كَانَ هَذَا قَبْلَ أنْ يُدَمِّرَ اللهُ مَدِينَتِي سَدُومَ وَعَمُورَةَ –


وَكَانَ أهْلُ سَدُومَ أشْرَارًا وَخُطَاةً جِدًّا أمَامَ اللهِ.


ثُمَّ قَالَ اللهُ: «الشَّكَاوَى كَثِيرَةٌ جِدًّا عَلَى سَدُومَ وَعَمُورَةَ. وَخَطِيَّتُهُمْ عَظِيمَةٌ جِدًّا.


ثُمَّ أمطَرَ اللهُ عَلَى سَدُومَ وَعَمُورَةَ كِبْرِيتًا مُلْتَهِبًا وَنَارًا مِنْ عِندِ اللهِ مِنَ السَّمَاءِ.


فَقَالُوا: «لَا تَقِفْ فِي طَرِيقِنَا.» وَقَالُوا: «جَاءَ هَذَا الرَّجُلُ إلَى مَدِينَتِنَا غَرِيبًا. فَهَلْ نَتْرُكُهُ الآنَ يَتَحَكَّمُ بِنَا؟ لِهَذَا سَنَفعَلُ بِكَ أسْوَأَ مِمَّا سَنَفْعَلُ بِهِمَا!» ثُمَّ تَزَاحَمُوا عَلَى لُوطٍ. وَأوشَكُوا أنْ يُحَطِّمُوا البَابَ.


اللهُ مُمَجَّدٌ، غَيْرَ أنَّهُ يَنْتَبِهُ لِلمُتَوَاضِعِينَ، وَيَعْرِفُ المُتَعَالِينَ لَكِنَّهُ يَنأى عَنْهُمْ.


الكِبرِيَاءُ تُسَبِّبُ الدَّمَارَ، وَالغُرُورُ يُسَبِّبُ السُّقُوطَ.


يُبغِضُ اللهُ كُلَّ مُتَكَبِّرٍ، وَلَا بُدَّ أنْ يَنَالَ عِقَابَهُ.


الكِبرِيَاءُ تأتِي قَبْلَ الِانْهِيَارِ، أمَّا التَّوَاضُعُ فَيَأْتِي قَبْلَ الكَرَامَةِ.


مَنْ يَسُدُّ أُذُنَيهِ عِنْ نِدَاءِ الفَقِيرِ، يَطْلُبُ هُوَ المُسَاعَدَةَ وَلَا يَجِدُ مَنْ يُجِيبُهُ.


النَّظرَاتُ المُتَعَجْرِفَةُ وَالأفْكَارُ المُتكبِّرةُ تُظْهِرُ خَطيَّةَ الشِّرِّيرِ.


اسْمَعُوا كَلِمَةَ اللهِ يَا حُكَّامَ سَدُومَ، وَأصْغُوا إلَى تَعْلِيمِ إلَهِنَا يَا شَعْبَ عَمُورَةَ.


سَمِعْنَا بِكِبرِيَاءِ مُوآبَ. شَعْبُ مُوآبَ مُتَكَبِّرٌ. سَمِعْنَا عَنْ عَجرَفَتِهِ وَكِبرِيَائِهِ وَتَشَامُخِهِ. افتِخَارُهُ بِلَا مَعنَى.


تَعْبِيرَاتُ وُجُوهِهِمْ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ، وَيَتَكَلَّمُونَ عَنْ خَطِيَّتِهِمْ كَسَدُومَ، وَلَا يُخفُونَهَا. مَا أرْعَبَ مَا سَيَحِلُّ بِهِمْ، لِأنَّهُمْ سَبَّبُوا الضِّيقَ لِأنفُسِهِمْ!


لِذَا اسْتَمِعِي أيَّتُهَا المُتَرَفِّهَةُ الجَالِسَةُ فِي طُمَأُنِينَةٍ. أيَّتُهَا القَائِلَةُ لِنَفْسِهَا: ‹أنَا صَاحِبَةُ السُّلطَانِ، وَلَيْسَ هُنَاكَ غَيرِي. لَنْ أتَرَمَّلَ، وَلَنْ أفقِدَ أوْلَادِي.›


«مُوآبُ مُسْتَرِيحٌ مُنْذُ شَبَابِهِ، مُسْتَقِرٌّ كَالخَمْرِ العَتِيقَةِ الَّتِي لَمْ تُسكَبْ مِنْ إنَاءٍ إلَى إنَاءٍ. لَمْ يَذْهَبْ إلَى السَّبْيِ، وَلِهَذَا حَافَظَ عَلَى مَذَاقِهِ، وَرَائِحَتُهُ لَمْ تَتَغَيَّرْ.


أُختُكِ الكَبِيرَةُ السَّامِرَةُ وَقُرَاهَا يَسْكُنُونَ إلَى الشِّمَالِ مِنكِ. وَأُختُكِ الصَّغِيرَةُ سَدُومُ وَقُرَاهَا يَسْكُنُونَ إلَى الجَنُوبِ مِنكِ.


يَظْلُمُ الفَقِيرَ وَالعَاجِزَ، يَسْرِقُ وَلَا يَرُدُّ رَهنًا، يَعْبُدُ الأوْثَانَ، يقتَرِفُ خَطَايَا بَغِيضَةً،


لَمْ يَظْلِمْ أحَدًا، وَلَمْ يَحْتَفِظْ بِرَهنٍ أوْ يَسْرِقْ. لَكِنَّهُ يُعْطِي مِنْ طَعَامِهِ لِلجَائِعِ، ويُلبِسُ العُريَانَ ثِيَابَهُ.


لَا يَسْتَغِلُّ النَّاسَ، بَلْ يَرُدُّ الرَّهنَ لِمَنْ يَقْتَرِضُ مِنْهُ. يُعْطِي طَعَامًا لِلجَائِعِ، وَيُلبِسُ مَنْ لَا ثِيَابَ لَهُ.


«سُمِعَتْ حَوْلَ القُدْسِ ضَجَّةُ جُمهُورٍ. فَقَدْ أتَى رِجَالٌ هَمَجِيُّونَ سُكَارَى مِنَ الصَّحرَاءِ إلَى احتِفَالِهَا، مَعَ جُمهُورٍ مِنْ أُمَمٍ كَثِيرَةٍ. لَبِسَتْ ثِيَابَ الِاحْتِفَالِ، وَوَضَعُوا أسَاوِرَ عَلَى أيدِي النِّسَاءِ وَأكَالِيلَ جَمِيلَةً عَلَى رُؤُوسِهِنَّ.


جَعَلَكَ جَمَالُكَ مُتَكَبِّرًا، وَفَسَدَتْ حِكمَتُكَ بِسَبَبِ بَهَائِكَ، وَلِذَا طَرَحْتُكَ أمَامَ المُلُوكِ الآخَرِينَ، صِرْتَ مَثَارًا لِلدَّهشَةِ.


«يَا إنْسَانُ، قُلْ لِرَئِيسِ صُورٍ: ‹هَذَا هُوَ مَا يَقُولُهُ الرَّبُّ الإلَهُ: «‹لِأنَّكَ تَكَبَّرتَ وَقُلْتَ: أنَا إلَهٌ، وَأنَا مُتَوَّجٌ عَلَى عَرشٍ إلَهِيٍّ فِي قَلْبِ البَحْرِ. مَعَ أنَّكَ إنْسَانٌ وَلَسْتَ إلَهًا، وَأنْتَ تَعْتَبِرُ نَفْسَكَ ذَكِيًّا مِثْلَ ذَكَاءِ الآلِهَةِ،


فَهَلْ سَتَقُولُ حِينَئِذٍ لِقَاتِلِيكَ: أنَا إلَهٌ؟ سَيُثبِتُ الَّذِينَ يَقْتُلُونَكَ أنَّكَ إنْسَانٌ وَلَسْتَ إلَهًا!


هَذَا هُوَ مَا يَقُولُهُ الرَّبُّ الإلَهُ: «‹يَا فِرْعَوْنُ، يَا مَلِكَ مِصْرٍ، هَا أنَا أُقِفُ ضِدَّكَ، أيُّهَا التِّمسَاحُ الرَّابِضُ فِي النَّهرِ. تَقُولُ: نَهْرُ النِّيلِ لِي. أنَا صَنَعتُهُ.


حِينَ قَالَ: «هَذِهِ هِيَ بَابِلُ المَدِينَةُ العَظِيمَةُ الَّتِي بَنَيتُهَا بِقُوَّتِي لِتَصِيرَ عَاصِمَةَ مَملَكَتِي وَلأُظْهِرَ مَجْدِي!»


أنَا نَبُوخَذْنَاصَّرَ أُسَبِّحُ وَأحمَدُ وَأُكرِمُ مَلِكَ السَّمَاءِ الَّذِي كُلُّ أعْمَالِهِ حَقٌّ وَطُرُقُهُ مُسْتَقِيمَةٌ، وَهُوَ يَقْدِرُ أنْ يُذِلَّ المُتَكَبِّرِينَ.»


فَقَدْ تَعَالَيتَ عَلَى إلهِ السَّمَاءِ حِينَ أحضَرْتَ آنِيَةَ هَيْكَلِهِ وَوَضَعتَهَا أمَامَكَ، ثُمَّ بَدَأتَ أنْتَ وَنُبَلَاؤُكَ وَنِسَاؤُكَ وَجَوَارِيكَ بِشُربِ الخَمْرِ بِهَا وَأنْتُمْ تَسَبِّحُونَ آلِهَةَ الفِّضَّةِ وَالذَّهَبِ وَالبُرُونْزِ وَالحَدِيدِ وَالخَشَبِ وَالحَجَرِ. سَبَّحتَ هَذِهِ الأوْثَانَ الَّتِي لَا تَرَى وَلَا تَسْمَعُ وَلَا تُفَكِّرُ، وَأمَّا الإلَهُ الحَقِيقِيُّ الَّذِي بِيَدِهِ حَيَاتُكَ وَكُلُّ مَا تَعْمَلُهُ فَلَمْ تُكرِمْهُ.


خُدِعْتَ بِقُدرَتِكَ عَلَى إثَارَةِ الرُّعبِ، وَبِكِبرِيَاءِ قَلْبِكَ. أيُّهَا السَّاكِنُ فِي شُقُوقِ الصَّخرِ، وَالمَالِكُ التَّلَّةَ المُرْتَفِعَةَ.


«وَسَيَكُونُ الحَالُ أيْضًا كَمَا كَانَ فِي أيَّامِ لُوطٍ، إذْ كَانُوا يَأْكُلُونَ وَيَشْرَبُونَ وَيَبِيعُونَ وَيَشْتَرُونَ وَيَبْنُونَ.


«فَانتَبِهُوا لِأنفُسِكُمْ لِئَلَّا تَتَبَلَّدَ أذهَانُكُمْ بِسَبَبِ سَهَرَاتِ الخَمْرِ وبِسَبَبِ السُّكْرِ وَهُمُومِ الحَيَاةِ. انتَبِهُوا لِئَلَّا يَأْتِيَ عَلَيْكُمْ ذَلِكَ اليَوْمُ فَجْأةً كَفَخٍّ.


«لَكِنَّ يَشْرُونَ سَمِنَ وَرَفَسَ! صَارَ سَمِينًا وَغَلِيظًا وَكَثِيرَ الشَّحمِ. تَرَكَ اللهَ الَّذِي صَنَعَهُ، وَرَفَضَ صَخْرَةَ خَلَاصِهِ.


عِشتُمْ حَيَاةَ تَرَفٍ عَلَى الأرْضِ وَمَتَّعتُمْ أنْفُسَكُمْ. سَمَّنتُمْ أنْفُسَكُمْ كَحَيَوَانَاتٍ لِيَوْمِ الذَّبحِ.


كَذَلِكَ أيُّهَا الشَّبَابُ، اخضَعُوا لِلشُّيُوخِ. وَالبَسُوا جَمِيعًا ثَوبَ التَّوَاضُعِ بَعْضُكُمْ أمَامَ بَعْضٍ. «لِأنَّ اللهَ يُقَاوِمُ المُتَكَبِّرِينَ، لَكِنَّهُ يُظهِرُ نِعْمَتَهُ لِلمُتَوَاضِعِينَ.»


وَتُترَكُ جُثَّتَاهُمَا فِي شَوَارِعِ المَدِينَةِ العَظِيمَةِ حَيْثُ صُلِبَ رَبُّهُمَا أيْضًا، وَتُدعَى هَذِهِ المَدِينَةُ رَمزِيًّا سَدُومَ وَمِصْرَ!


تابعنا:

إعلانات


إعلانات