فَأخذَت رِصفَةُ بِنْتُ أيَّةَ لبَاسَ الخَيْشِ وَوَضعَتْهُ فَوْقَ الصَّخْرةِ. فبقيَ هُنَاكَ مِنْ بِدَايَةِ مَوسِمِ الحَصَادِ وحَتَّى مَوسِمِ الأمْطَارِ. ثُمَّ أخَذَتْ تُرَاقِبُ جُثَثَ القَتلَى ليلَ نَهَارَ، فَلَمْ تسمَحْ للطُّيورِ الجَارِحَةِ بأِنْ تَنَالَ مِنَ الجُثَثِ خلَالَ النهَارِ، وَلَا للحيوَانَاتِ المُفْتَرِسَةِ خِلَالَ اللَّيْلِ.