الملوك الأول 11:1 - الكِتاب المُقَدَّس: التَّرْجَمَةُ العَرَبِيَّةُ المُبَسَّطَةُ1 وَأحَبَّ المَلِكُ سُلَيْمَانُ الكَثِيرَ مِنَ النِّسَاءِ الغَرِيبَاتِ غَيْرَ ابْنَةِ فِرعَوْنِ. فَمِنْهُنَّ حِثِّيَّاتٌ وَمُوآبِيَّاتٌ وَعَمُّونِيَّاتٌ وَأدُومِيَّاتٌ وَصَيدُونِيَّاتٌ. انظر الفصلالمزيد من الإصداراتالكتاب المقدس1 وَأَحَبَّ ٱلْمَلِكُ سُلَيْمَانُ نِسَاءً غَرِيبَةً كَثِيرَةً مَعَ بِنْتِ فِرْعَوْنَ: مُوآبِيَّاتٍ وَعَمُّونِيَّاتٍ وَأَدُومِيَّاتٍ وَصِيدُونِيَّاتٍ وَحِثِّيَّاتٍ انظر الفصلالكتاب المقدس (تخفيف تشكيل)1 وأحَبَّ المَلِكُ سُلَيمانُ نِساءً غَريبَةً كثيرَةً مع بنتِ فِرعَوْنَ: موآبيّاتٍ وعَمّونيّاتٍ وأدوميّاتٍ وصيدونيّاتٍ وحِثّيّاتٍ انظر الفصلكتاب الحياة1 وَأُوْلِعَ سُلَيْمَانُ بِنِسَاءٍ غَرِيبَاتٍ كَثِيرَاتٍ، فَضْلاً عَنِ ابْنَةِ فِرْعَوْنَ، فَتَزَوَّجَ نِسَاءً مُوآبِيَّاتٍ وَعَمُّونِيَّاتٍ وَأَدُومِيَّاتٍ وَصِيدُونِيَّاتٍ وَحِثِّيَّاتٍ، انظر الفصلالكتاب الشريف1 وَأَحَبَّ الْمَلِكُ سُلَيْمَانُ نِسَاءَ غَرِيبَةً كَثِيرَةً بِالْإِضَافَةِ إِلَى بِنْتِ فِرْعَوْنَ، مُوآبِيَّاتٍ وَعَمُّونِيَّاتٍ وَأَدُومِيَّاتٍ وَصَيْدُونِيَّاتٍ وَحِثِّيَّاتٍ، انظر الفصلالمعنى الصحيح لإنجيل المسيح1 وعشق سليمان (عليه السّلام) إلى جانب ابنة فِرعون نساء كثيرات من بلاد موآب وعمّون وأدوم وصيدا والحِثّيّين، انظر الفصل |
أمَّا رَحُبْعَامُ، فَكَانَ مَلِكًا عَلَى يَهُوذَا. وَقَدِ اعتَلَى العَرشَ فِي الوَاحِدَةِ وَالأرْبَعِينَ مِنْ عُمْرِهِ. وَحَكَمَ سَبْعَ عَشْرَةَ سَنَةً مِنْ مَدِينَةِ القُدْسِ، المَدِينَةِ الوَحِيدَةِ الَّتِي اخْتَارَ اللهُ أنْ يُكَرَّمَ فِيهَا مِنْ بَيْنِ جَمِيعِ مُدُنِ إسْرَائِيلَ. وَكَانَ اسْمُ أُمِّ رَحُبْعَامَ نِعْمَةَ العَمُّونِيَّةَ.
وَبَعْدَ أنْ تَمَّت هَذِهِ الأُمُورُ، جَاءَ القَادَةُ إلَيَّ وَقَالُوا: «لِمَاذَا لَمْ يَعْزِلِ الشَّعْبُ وَالكَهَنَةُ وَاللَّاوِيُّونَ أنْفُسَهُمْ عَنْ شُعُوبِ الأرْضِ المُحِيطِينَ بِهِمْ مِنَ الكَنْعَانِيِّينَ وَالحِثِيِّينَ وَالفِرزَّيِّينَ وَاليَبُوسِيِّينَ وَالعَمُّونِيِّينَ وَالمُوآبِيِّينَ وَالمِصرِيِّينَ وَالأمُورِيِّينَ.