وَتَبِعَ سُلَيْمَانُ تَوْجِيهَاتِ أبِيهِ دَاوُدَ. فَاخْتَارَ فِرَقَ الكَهَنَةِ وَوَزَّعَ عَلَى كُلِّ فَرِيقٍ مَهَمَّاتٍ خَاصَّةً. وَاخْتَارَ أيْضًا فِرَقَ اللَّاويِّينَ وَوَزَّعَ عَلَى كُلِّ فَرِيقٍ وَاجبَاتٍ خَاصَّةً. فَكَانَتْ مَهَمَّةُ اللَّاوِيِّينَ هِيَ أنْ يَقُودُوا التَّسبِيحَ وَيُسَاعدُوا الكَهَنَةَ مِنْ يَوْمٍ إلَى آخَرَ فِي عَمَلِ كُلِّ مَا يَلْزَمُ عَمَلُهُ فِي خِدْمَةِ الهَيْكَلِ. وَاخْتَارَ سُلَيْمَانُ البَوَّابينَ حَسَبَ فِرَقِهِمْ ليَخْدِمُوا عِنْدَ كُلِّ بَوَّابَةٍ. فَهَذِهِ هِيَ التَّعلِيمَاتُ الَّتِي أوعَزَ بِهَا دَاوُدُ رَجُلُ اللهِ.