Biblia Todo Logo
الكتاب المقدس على الانترنت
- إعلانات -




فيلبي 3:19 - الترجمة العربية المشتركة

19 هَؤُلاءِ عاقِبَتُهُمُ الهَلاكُ، وإلهُهُم بَطنُهُم، ومَجدُهُم عارُهُم، وهَمّهُم أُمورُ الدّنيا.

انظر الفصل ينسخ


المزيد من الإصدارات

الكتاب المقدس

19 ٱلَّذِينَ نِهَايَتُهُمُ ٱلْهَلَاكُ، ٱلَّذِينَ إِلَهُهُمْ بَطْنُهُمْ وَمَجْدُهُمْ فِي خِزْيِهِمِ، ٱلَّذِينَ يَفْتَكِرُونَ فِي ٱلْأَرْضِيَّاتِ.

انظر الفصل ينسخ

الكتاب المقدس (تخفيف تشكيل)

19 الّذينَ نِهايَتُهُمُ الهَلاكُ، الّذينَ إلهُهُمْ بَطنُهُمْ ومَجدُهُمْ في خِزيِهِمِ، الّذينَ يَفتَكِرونَ في الأرضيّاتِ.

انظر الفصل ينسخ

كتاب الحياة

19 الَّذِينَ مَصِيرُهُمُ الْهَلاكُ، وَإِلهُهُمْ بُطُونُهُمْ، وَفَخْرُهُمْ فِي خِزْيِهِمْ، وَفِكْرُهُمْ مُنْصَرِفٌ إِلَى الأُمُورِ الأَرْضِيَّةِ.

انظر الفصل ينسخ

الكتاب الشريف

19 هَؤُلَاءِ مَصِيرُهُمُ الْهَلَاكُ، فَهُمْ يَعْبُدُونَ بُطُونَهُمْ، وَيَفْتَخِرُونَ بِمَا يُخْجِلُ، وَكُلُّ تَفْكِيرِهِمْ هُوَ فِي أُمُورِ هَذِهِ الدُّنْيَا.

انظر الفصل ينسخ

المعنى الصحيح لإنجيل المسيح

19 وهؤُلاءِ مَصيرُهُم الهَلاكُ، لأنّهُم يَعبُدونَ شَهَواتَ بُطونِهِم، ويَفتَخِرونَ بِكُلِّ ما نَستَحي مِنهُ، إنّهُم مُنشَغِلونَ بِأُمورِ حَياةِ الدُّنيا.

انظر الفصل ينسخ




فيلبي 3:19
52 مراجع متقاطعة  

هُم رِجالٌ صَنَعْتَهُم بِيدَيكَ ومَنَحْتَهُم نَصيـبَهُم في الحياةِ وملأْتَ بُطونَهُم مِنْ خَيرِكَ. يشبعُونَ معَ بَنيهِم ويترُكونَ ما يَفضُلُ عَنهم لِبَني البَنينَ.


لِكبـيرِ المُغَنِّينَ نشيدٌ لداوُدَ‌:


بل نَعمَلُ بِكُلِّ كلامٍ يَخرُجُ مِنْ أفواهِنا، فنُبَخِّرُ لِمَلِكَةِ السَّماءِ‌ ونَسكُبُ لها قرابـينَ خمرٍ‌، كما عَمِلْنا نحنُ وآباؤُنا‌ ومُلوكُنا ورُؤساؤُنا في مُدُنِ يَهوذا وشوارعِ أُورُشليمَ، فشَبِــعْنا خُبزا وكُنَّا بِـخَيرٍ وما رأينا شَرًّا.


وتُدنِّسنَني‌ عِندَ شعبـي لِحَفنةِ شعيرٍ وفُتاتِ خبزٍ حتّى تُمِتنَ نُفوسا لا تستوجبُ الموتَ، وتُحيـينَ نُفوسا لا تستحِقُّ الحياةَ، بكذبِكُنَّ على شعبـي الّذينَ يُصدِّقونَ الكَذِبَ؟


أنتُم تأكلونَ اللَّبنَ‌ وتلبَسونَ الصُّوفَ وتذبحونَ الخروفَ السَّمينَ ولكنَّكُم لا تَرعَونَ الغنَمَ.


على قَدْرِ ما تكثُرونَ أيُّها الكهَنةُ تكثُرُ خطاياكُم، فسَأُبدِلُ مَجدَكُم هَوانا‌.


فرؤساؤُها يحكُمُونَ بالرَّشوةِ وكهنتُها يُعلِّمونَ بالأجرةِ. أنبـياؤُها يتَنَبَّأونَ بالفضَّةِ ويَعتَمِدونَ على الرّبِّ قائلينَ: «الرّبُّ قائمٌ في وسَطِنا، فلا يَحِلُّ بِنا شَرٌّ».


وقالَ الرّبُّ على الأنبـياءِ الّذينَ يُضلِّلونَ شعبَهُ، ويُنادونَ بالسَّلامِ إذا كانَ لهُم ما يَنهشونَهُ بأسنانِهِم، ويفرِضونَ الحربَ على مَنْ لا يَملأُ أفواهَهُم.


أمَّا أنتُم فدَنَّستُموهُ بِقولِكُم: مائِدةُ الرّبِّ مُنجَّسةٌ وثمَرَتُها طَعامٌ مَنبُوذٌ‌».


فاَلتَفَتَ وقالَ لبُطرُسَ: «اَبتَعِدْ عنّي يا شَيطانُ! أنتَ عَقَبَةٌ في طريقي، لأنّ أفكارَكَ هذِهِ أفكارُ البَشرِ لا أفكارُ اللهِ».


ثُمّ يَقولُ لِلّذينَ عَنْ شِمالِهِ: اَبتَعِدوا عنّي، يا ملاعينُ، إلى النّارِ الأبدِيّةِ المُهيّأةِ لإبليسَ وأعوانِهِ:


وأقولُ لِنَفسي: يا نَفسي، لكِ خَيراتٌ وافِرَةٌ تكفيكِ مَؤونَةَ سِنينَ كَثيرةٍ، فاَستَريحي وكُلي واَشرَبي وتَنَعّمي!


وقالَ يَسوعُ: «كانَ رجُلٌ غنيّ يَلبَسُ الأُرجُوانَ والثّيابَ الفاخِرَةَ ويُقيمُ الوَلائِمَ كُلّ يومٍ.


فكانَ يَرفُضُ طَلَبها، ولكنّهُ بَعدَ مُدّةٍ طويلةٍ قالَ في نَفسِهِ: معَ أنّي لا أخافُ اللهَ ولا أهابُ النّاسَ،


لأنّ أمثالَ هَؤُلاءِ لا يَخدُمونَ المَسيحَ رَبّنا، بَلْ بُطونَهُم، ويَخدَعونَ بالتَملّقِ والكلامِ المَعسولِ بُسَطاءَ القُلوبِ.


فأيّ ثمَرٍ جَنَيتُم في ذلِكَ الوَقتِ مِنَ الأعمالِ التي تَخجَلونَ مِنها الآنَ، وعاقِبَـتُها الموتُ؟


فأنتُم جَسَدِيّونَ بَعدُ، فإذا كانَ فيكُم حسَدٌ وخِلافٌ، ألا تكونونَ جَسديّينَ وتَسلُكونَ مِثلَ بَقِـيّةِ البشَرِ؟


ومعَ ذلِكَ فأنتُم مُنتَفِخونَ مِنَ الكِبرياءِ! وكانَ الأولَى بِكُم أنْ تَنوحوا حتى تُزيلوا مِنْ بَينِكُم مَنِ اَرتكَبَ هذا الفِعلَ.


لا يَحسُنْ بِكُم أنْ تَفتَخِروا! أما تَعرِفونَ أنّ قَليلاً مِنَ الخَميرِ يُخَمّرُ العَجينَ كُلّهُ؟


وما أعمَلُهُ الآنَ سأعمَلُهُ حتى أُبطِلَ دَعوى الذينَ يُحاوِلونَ أنْ يَدّعوا فيما يُفاخِرونَ بِه أنّهُم يَعمَلونَ مِثلَما نَعمَلُ.


فلا أقَلّ مِنْ أنْ يَظهَرَ خَدَمُهُ بِمَظهَرِ الخَدَمِ الصّالِحينَ. هَؤلاءِ عاقِبَــتُهُم على قَدْرِ أعمالِهِم.


لأنَّ الذينَ يُمارِسونَ الخِتانَ هُمْ أنفُسُهُم لا يَعمَلونَ بأحكامِ الشّريعَةِ، ولكنّهُم يُريدونَ أنْ تَختَتِنوا ليُفاخِروا بِجسَدِكُم.


فكُلّهُم يَعمَلُ لِنَفسِهِ لا لِـيَسوعَ المَسيحِ.


اَهتمّوا بالأُمورِ التي في السّماءِ، لا بالأُمورِ التي في الأرضِ،


فيكونُ عقابُهُمُ الهَلاكَ الأبدِيّ، بَعيدًا عنْ وَجهِ الرّبّ وقُدرَتِهِ المَجيدَةِ،


فيَدينُ جميعَ الذينَ رَفَضوا أنْ يُؤمِنوا بِالحَقّ ورَغِبوا في الباطِلِ.


حتى يَنكَشِفَ رَجُلُ المَعصيَةِ فيَقضِيَ علَيهِ الرّبّ يَسوعُ بِنَفَسٍ مِنْ فمِهِ ويُبـيدُهُ بِضياءِ مَجيئِهِ.


والمُنازَعاتُ بَينَ قَومٍ فسَدَتْ عُقولُهُم وأضاعوا الحَقّ وحَسَبوا التّقوى سَبـيلاً إلى الرّبحِ.


خائِنينَ وقِحينَ، أعمَتْهُمُ الكِبرياءُ، يُفَضّلونَ المَلذّاتِ على اللهِ،


ولكِنّكُمُ الآنَ تُباهونَ بِتَكبّرِكُم، ومِثلُ هذِهِ المُباهاةِ شَرّ كُلّها.


وكما ظهَرَ في الشّعبِ قَديمًا أنبـياءُ كذّابونَ، فكذلِكَ سيَظهَرُ فيكُم مُعَلّمونَ كذّابونَ يَبتَدِعونَ المَذاهِبَ المُهلِكَةَ ويُنكِرونَ الرّبّ الذي اَفتَداهُم، فيَجلِبونَ على أنفُسِهِمِ الهَلاكَ السّريعَ.


ويُقاسونَ الظّلمَ أجرًا لِلظّلمِ. يَحسَبونَ اللّذةَ أنْ يَستَسلِموا لِلفُجورِ في عِزّ النّهارِ. هُم لَطخَةُ عارٍ إذا جلَسوا مَعكُم في الوَلائِمِ مُتَلَذّذينَ بِخِداعِكُم.


وهُم في طَمَعِهِم يُزَيّفونَ الكلامَ ويُتاجِرونَ بِكُم. ولكِنّ الحُكمَ علَيهِم مِنْ قَديمِ الزّمانِ لا يَبطُلُ وهَلاكُهُم لا تَغمُضُ لَه عَينٌ.


أمّا أولَئِكَ فهُم يُهينونَ ما يَجهَلونَ، في حين أنّ ما يَعرِفونَهُ بالغَريزَةِ مَعرِفَةَ البَهائِمِ غَيرِ العاقِلَةِ هوَ الذي بِه يَهلِكونَ.


هُم يتَذَمّرونَ ويَشتَكونَ ويَتبَعونَ أهواءَهُم ويَتَفوّهونَ بِالكلِماتِ الجَوفاءِ ويتَمَلّقونَ النّاسَ طَلَبًا لِلمَنفَعَةِ.


لأنّ بَعضَ النّاسِ تَسَلّلوا إلَينا، وهُم أشرارٌ يُحَوّلونَ نِعمَةَ إلَهِنا إلى فُجورٍ ويُنكِرونَ سَيّدَنا ورَبّنا الواحِدَ يَسوعَ المَسيحَ، وعِقابُهُم مكتوبٌ مِنْ قديمِ الزّمانِ.


عَذّبوها واَجعَلوا حُزْنَها على قَدْرِ ما تَمَجّدَتْ وتَنَعّمَتْ. تَقولُ في قَلبِها: أَجلِسُ هُنا كَمَلِكَةٍ! ما أنا أرمَلَةٌ ولَنْ أَعرِفَ الحُزنَ.


فوَقَعَ الوَحشُ في الأسرِ معَ النّبِـيّ الكَذّابِ الذي عَمِلَ العَجائِبَ في حُضورِ الوَحشِ وأضَلّ الذينَ نالوا سِمَةَ الوَحشِ والذينَ سَجَدوا لِصُورَتِه. وألقَوا الوَحشَ والنّبِـيّ الكَذّابَ وهُما على قَيدِ الحياةِ في بُحَيرةٍ مِنْ نارِ الكِبريتِ المُلتَهِبِ.


أمّا الجُبَناءُ وغَيرُ المُؤْمِنينَ والأوغادُ والقَتَلةُ والفُجّارُ والسّحرَةُ وعَبَدَةُ الأوثانِ والكَذبَةُ جميعًا، فنَصيبُهُم في البُحَيرَةِ المُلتَهِبَةِ بِالنّارِ والكِبريتِ. هذا هوَ الموتُ الثّاني».


أمّا الذينَ في خارِجِ المدينةِ، فهَؤُلاءِ هُمُ الكِلابُ والسّحَرَةُ والفُجّارُ والقَتَلَةُ وعَبَدَةُ الأوثانِ وكُلّ مَنْ يَكذِبُ ويُحِبّ الكَذِبَ.


فلماذا نظَرْتُم بِنَهَمٍ إلى ذبائحي وتقدماتي الّتي أمَرْتُ بِها في بَيتي المُقدَّسِ؟ لماذا فضَّلتَ بَنيكَ عليَّ حتّى يتَسمَّنوا بأفضَلِ ما يُقَدِّمُهُ لي بَنو إسرائيلَ شعبـي؟


تابعنا:

إعلانات


إعلانات