إشعياء 52 - المعنى الصحيح لإنجيل المسيحبيان الرجاء 7 ما أحلى على الجبال خطوات المرسلين، الّذين ينادون بالسّلام على المنصتين، المبشّرين بالخير والنجاة، القائلين لأهل القدس إنّ الله مولاكم ملك العالمين. 8 فيرفع الحرّاس أصواتهم فرحًا منشدين، لأنّهم إلى تجلّيات الله في القدس ينظرون! 9 يا قُدس، اعمري بعد الخراب، فقد خفّف الله هموم أهل ميثاقه وجاء إليك بالنصر المبين! 10 إنّ الله الباسط القدّوس يظهر قوته أمام أمم العالمين، وإنّ كلّ البشر سيعلمون كيف أنقذ الله تعالى عباده أجمعين. 11 اخرجوا يا عبادي! نعم، اخرجوا من بلاد سبيكم وكونوا لنجاستهم مجتنبين. ارحلوا وتطهّروا يا من أنتم لآنية بيت الله المقدّسة حاملون. 12 لكن لا داعي حتّى تستعجلوا خروجكم ولا تفرّوا طلبا للنجاة بحياتكم، فالله ربّكم من أمامكم ومن خلفكم يحميكم، ومن كلّ شرّ ينجّيكم. معاناة عبد الله ونصره 13 قال الله تعالى: "لينتصرنّ عبدي نصرًا لميعا، وليُرفعنّ بين الناس ويكسبنّ مقاما رفيعا. 14 بيد أنّ الدهشة تصيب أغلب المراقبين، فوجهه شُوِّه تشويهًا أليما واختفت ملامح الإنسان مِنه فهو من المُنكَرين. 15 ستذهل أمامه أمم الغرباء، وسيصمت الملوك في حضرته المهيبة وأفواهمم خرساء، وإنّهم لغير ما أُخبِروا به يبصرون. نعم، ولِما لم يسمعوا به يدركون". |
© 2021, Al Kalima
Al Kalima