Biblia Todo Logo
الكتاب المقدس على الانترنت
- إعلانات -

الخروج 12 - المعنى الصحيح لإنجيل المسيح


عيد الفصح

1 وعندما كان بنو يعقوب في مصر، حذّر الله موسى وهارون (عليهما السلام) قائلاً:

2 "ليكن شهر خروجكم من الآن أوّل شهور السنة.

3 فأعلنا لكلّ جماعة بني يعقوب أنه على كلّ ربّ أسرة أن يأخذ خروفًا واحدًا عن أهل بيته في العاشر من هذا الشهر.

4 فإن كان عدد أهل بيته أقلّ من أن يأكلوا خروفًا، فليتقاسموه مع عائلة أخرى. وحسب عدد الأشخاص الّذين سيشتركون في تناول الطعام، عليهم أن يختاروا ذبحا

5 لا يتجاوز عمره سنة واحدة، ويجب أن يكون خاليا من كلّ عيب، وتنتقونه من الغنم أو الماعز،

6 وتحفظونه إلى اليوم الرابع عشر من الشهر نفسه. وعلى كلّ عائلة من بني يعقوب أن تذبح ذبحها المختار عند غروب هذا اليوم،

7 ثمّ يأخذون من دمه ويرشّونه على قوائم الباب في كلّ اتّجاه، ويخصّ هذا الأمر المنازل الّتي فيها يأكلون.

8 وفي تلك الليلة عليكم أن تأكلوا لحم الذبيحة مشويًّا مع خبز غير مخمّر وأعشاب مرّة.

9 ولا تأكلوا لحمها ورأسها وأكارعها وأمعاءها نيئة أو مطبوخة، بل عليكم أن تأكلوها مشوّية،

10 وكلوا من اللحم في تلك الليلة، ثمّ احرقوا كل ما تبقّى منه قبل حلول الصباح.

11 وكلوا لحم ذبائحكم في عَجَلة وأنتم للرحيل متأهّبون، نعالكم في أرجلكم، وعِصيّكم في أيديكم. إنّ هذا العشاء عشاء عيد الفِصْح فاحتفلوا به، إنّ في احتفالكم به إكرام لي.

12 وإنّي أتجلّى في تلك الليلة في بلاد مصر، وأقضي على أبكار المصريين وعلى أبكار حيواناتهم التي يملكون، فأنفّذ حُكمي في كلّ آلهة المصريّين، لأنّي أنا الله رب العالمين.

13 وسأحمي كلّ من يُرَشُّ على بيته الدمُ ولن أصيبه بمكروه حين أضرب بلاد مصر، لأنّ الدّم سيكون علامةً تحميه.

14 إنّ هذا اليوم عليكم فريضة فاحتفلوا بهذا العيد إكراما لي على مدى الأجيال.


عيد الفطير

15 ثمّ احتفلوا بعد عيد الفصح بعيد الفطير. فكلوا الخبز دون خمير سبعة أيّام، واخرجوا في اليوم الأوّل الخمير من منازلكم، ولتأكلوا منذ اليوم الأوّل من أسبوع الاحتفال إلى انقضائه الخبز دون خمير ومن يأكل خبزا مخمَّرا يكون من جماعتكم منبوذا.

16 وأقيموا شعائر صلاة الجماعة في اليوم الأوّل واليوم الأخير من هذا الأسبوع، ولا يجوز لكم في هذين اليومين أن تعملوا أيّ عمل باستثناء تحضير طعامكم.

17 فاحتفلوا بعيد الفطير فريضةً على مدى أجيالكم لأنّي في هذا اليوم أخرجتُكم أفواجًا من بلاد مصر.

18-20 وكلوا خلال هذا العيد فطيرًا دون خمير أينما كنتم تقيمون، وطهّروا بيوتكم من الخمير، ولْيُنْبَذْ من يأكل خميرا من بني يعقوب، دخيلاً كان أم أصيلاً.


ممارسة شعائر عيد الفصح

21 ثمّ استدعى النبي موسى جميع شيوخ بني يعقوب وأمرهم: "على كل عائلة أن تختار ذبحا وتذبحه احتفالاً بعيد الفِصْح،

22 واحتفظوا بدمه في وعاء، ثم خذوا حزمةً من نبات الزوفا واغمسوها في الدّم، ورشّوا منه على قوائم أبواب بيوتكم. ولا تغادروا عتبات أبواب منازلكم حتّى الصّباح.

23 إنّ الله سيتجلّى في أنحاء بلاد مصر، وسينزل ملاك الموت على أبكار المصريين، فإذا رأى الدّم على قوائم أبواب بيوتكم يتخطّاها ولا يقضي على أبكاركم.

24 يا بني يعقوب أطيعوا وذريّتكم هذه الوصايا فريضةً على مدى الأجيال،

25 وحين تدخلون الأرض التي سأدلّكم عليها، أقيموا هذه الشعائر باستمرار.

26 وإن سألكم أولادكم: لماذا نقيم شعائر هذا العيد؟

27 فأجيبوهم: إنّها أضحية عيد الفِصْح إكرامًا لله. إنّ الله حمى بيوتنا في مصر، ونجّانا لمّا حلّ الهلاك على المصريين". وبعد أن أنهى النبي موسى كلامه، خرّ قوم بني يعقوب ساجدين.

28 وفعلوا كما أوحى الله إلى موسى وهارون (عليهما السلام).


الآفة العاشرة: موت أبكار المصريين

29 وفي منتصف الليل تجلّى ملاك الموت وفَتك، بإذن الله، بأبكار كلّ المصريين، من بِكر فرعون الجالسِ على عرشه إلى بِكر السجين في غياهب سجنه، وأهلك أبكار الحيوانات أيضا.

30 وأفاق فرعون ورجال حاشيته وسائر المصريين على حجم المصيبة، وتعالى نواحهم، إذ لم يخل بيت من هول فاجعة الموت.

31 واستدعى فرعون، في تلك الليلة، موسى وهارون (عليهما السلام) وقال لهما: "اخرجوا الآن من مصر. اتركونا واعبدوا ربّكم كما كنتم تطلبون.

32 خذوا أغنامكم وأبقاركم، واتركونا وشأننا، واطلبوا بركة الله عليّ حين تخرجون".

33 وحثّ المصريّون بني يعقوب على الرحيل ومغادرة بلادهم، واستعجلوهم، فقد كانوا يظنّون أن الموت سيصيبهم جميعًا إذا ظلّ بنو يعقوب في مصر أكثر من ذلك.

34 فأخذ بنو يعقوب عجينهم قَبل أن يختمر، ووضعوه في أواني وشدّوها بثيابهم على أكتافهم.

35 وفعلوا كما أوصاهم النبي موسى، فطلبوا ثيابًا ومصوغ ذهب وفضّة من المصريّين.

36 وجعل الله المصريّين يرضون على بني يعقوب، فأعطوهم ما طلبوه. وهكذا أنصف بنو يعقوب من طرف المصريّين.


رحيل بني يعقوب

37 ورحل في تلك الليلة ستّ مئة ألف رجل أو يقلّون قليلا باستثناء النّساء والأطفال من بني يعقوب مشيًا على الأقدام، من مدينة رَعَمْسيس إلى سُكّوت.

38 وانضمّ إليهم من الأغراب حشد كبير، وقطعان كثيرة من المواشي والأبقار.

39 وخبزوا في طريقهم العجين الّذي حملوه معهم من مصر وهو بعد فطير، لأنّهم هرعوا خارجين، ولم يختمر العجين بعد.

40 ووصلت مدّة إقامة بني يعقوب في مصر أربع مئة وثلاثين سنةً،

41 وفي آخر يوم من وجودهم في مصر، خرجت جميع قبائلهم أفواجًا أفواجًا.

42 وكان الله في تلك الليلة خير حافظ لبني يعقوب، فعليهم أن يحفظوا تذكار تلك الليلة ليبقى على مدى الأجيال.


الوصايا المتعلقة بعيد الفصح

43-46 وأوحى الله إلى موسى وهارون (عليهما السلام): "إنّي منزل عليكم فرائض عيد الفِصْح: لا يأكل الغريب ولا الضيف ولا الأجير من عشاء الفِصْح، ولا العبد المملوك إلاّ إذا كان مختونا. وليجتمع المشتركون في الذبيحة في بيت واحد، ولا يخرجوا من لحمها لحما، ولا يكسروا من عظمها عظما.

47 وليحتفل بالعيد كلّ جماعة من بني يعقوب،

48 فإذا نزل بينكم غريبٌ وأراد أن يحتفل بعيد الفصح معكم، فليُختن كلّ ذكر من أهل بيته، فإن فعل أمكنه أن يحتفل معكم، إنه مثلكم الآن. أمّا غير المختون فلا يأكل من ذبيحة عيد الفصح أبدًا.

49 وهذه الفريضة تنطبق عليكم والغريب على حد سواء".

50 فأطاع جميع بني يعقوب ما أوصاهم الله به على لسان موسى وهارون (عليهما السلام).

51 وفي ذلك اليومِ أخرجهم الله من مصر أفواجا أفواجًا.

© 2021, Al Kalima

Al Kalima
تابعنا:



إعلانات