Biblia Todo Logo
الكتاب المقدس على الانترنت
- إعلانات -

الخروج 11 - المعنى الصحيح لإنجيل المسيح


الوعيد بموت كلّ ابن بكر

1 وأوحى الله إلى موسى (عليه السّلام): "يا موسى، إنّي منزل على فرعون وعلى بلاد مصر آفة أخيرة، ثمّ إنّه من بعدها يطلقكم من بلاده، بل إنّه سيُدفعُ إلى إخراجكم من مصر دفعا.

2 فأخبر رجال بني يعقوب ونساءهم أن يطلبوا من جيرانهم مصوغا ذهبا وفضّة".

3 وأدخل الله على قلوب المصريّين احترام بني يعقوب والرضا عنهم. وكان النبي موسى رفيع القدر في عيون حاشية فرعون وفي عيون المصريين.


النبي موسى ينذر فرعون

4 ولقد سبق من النبي موسى إلى فرعون النذير إذ قال له: "إنّ الله سيتجلّى في منتصف الليل في مصر،

5 وبتجلّيه يموت كلُّ بكر فيها، يموت بكر فرعون الجالس على عرشه ويموت بِكْر الجارية الّتي تعمل بحجر الطّحن. وتموت أبكار البهائم أيضا.

6 وليعلونّ نواح كبير في أنحاء مصر، نواح لم يمرَّ بمصر شبيه له ولن يُرى له فيها مثيل.

7 أمّا بنو يعقوب فتسودهم السّكينة فلن ينبح عندهم كلب جزعا، لكي تعلموا أنّي فضّلتُهم على المصريين".

8 وختم موسى كلامه بقوله: "يا فرعون، ليأتينّ إليَّ جميع رجال حاشيتك وينحنون أمامي متوسّلين إليّ أن أغادر أنا وقومي أرض مصر، وبعدها فقط يكون الرحيل". وغادر موسى (عليه السّلام) قصر فرعون غاضبًا.

9 وقبل هذا اللقاء، أوحى الله إلى موسى (عليه السّلام): "صُمَّتْ آذان فرعون عن الوحي المبين، ولأنزلنّ على أرض مصر آيات أعظم من الآيات الأولى".

10 وجرت على يد موسى وهارون أمام فرعون المعجزات، وجعل الله فرعون يتمادى في عناده، فلم يُطلق بني يعقوب من أرضه.

© 2021, Al Kalima

Al Kalima
تابعنا:



إعلانات