صموئيل الثاني 19 - المعنى الصحيح لإنجيل المسيح1 وبلغ يوآب أنّ النبي داود يـبكي أبشالوم ابنه وينوح عليه. 2 فانقلب في ذلك اليوم فرح النصر مَناحةً عند جميع الجنود عند سماعهم أنّ داود (عليه السّلام) حزين على ابنه. 3 وفي ذلك اليوم تسلّل الجنود إلى المدينة وقد بدوا كجنود فرّوا من ساحة القتال. 4 أمّا النبي داود فقد وضع كفيه على وجهه وصرخ بصوت عال: "يا ابني أبشالوم، يا أبشالوم ابني، يا ابني!" 5 فدخل يوآب على داود (عليه السّلام) في خلوته وقال له: "لقد أحبطتَ اليوم عزيمة جميع رجالك الّذين أنقذوك وأنقذوا بنيك وبناتك وزوجاتك وجواريك 6 بحبّك لمبغضيك وبُغضك لمحبّيك، وأظهرتَ أنّ قادتك وجنودك لا قيمة لهم! واليوم تيّقنتُ أنّه لو ظلّ أبشالوم على قيد الحياة، وهلك جميعنا، لسرّك هذا الأمر! 7 انهض الآن واخرج إلى رجالك وهنئهم بالنصر لأَنّك إِن لم تخرج إليهم فإنّي أُقسم بالله أن لا يظلّ معك أحد الليلة، فيكون هذا الأمر أسوأ كارثة حلّت بك منذ صِباك إلى الآن!" 8 فنهض النبي داود من مكانه وجلس عند بوابة المدينة. فانتشر خبر جلوسه هناك بين الجنود، فأقبلوا عليه جميعًا. أمّا الرجال الذين أيّدوا أبشالوم، فتفرّقوا جميعًا وعادوا إلى ديارهم. |
© 2021, Al Kalima
Al Kalima