راعوث 1:14 - المعنى الصحيح لإنجيل المسيح وبكت النساء بكاء مرّا، وقبّلت عُرفةُ حماتها وودّعَتْها عائدة إلى أهلها، أمّا راعوثُ فتشبّثت بها وظلّت معها. المزيد من الإصداراتالكتاب المقدس ثُمَّ رَفَعْنَ أَصْوَاتَهُنَّ وَبَكَيْنَ أَيْضًا. فَقَبَّلَتْ عُرْفَةُ حَمَاتَهَا، وَأَمَّا رَاعُوثُ فَلَصِقَتْ بِهَا. الكتاب المقدس (تخفيف تشكيل) ثُمَّ رَفَعنَ أصواتَهُنَّ وبَكَينَ أيضًا. فقَبَّلَتْ عُرفَةُ حَماتَها، وأمّا راعوثُ فلَصِقَتْ بها. كتاب الحياة ثُمَّ أَجْهَشْنَ ثَانِيَةً فِي الْبُكَاءِ بِصَوْتٍ مُرْتَفِعٍ. وَقَبَّلَتْ عُرْفَةُ حَمَاتَهَا وَفَارَقَتْهَا، أَمَّا رَاعُوثُ فَالْتَصَقَتْ بِها. الكتاب الشريف ثُمَّ بَكَيْنَ مَرَّةً أُخْرَى بِصَوْتٍ عَالٍ. وَقَبَّلَتْ عَرَفَةُ حَمَاتَهَا وَوَدَّعَتْهَا، أَمَّا رَاعُوثُ فَتَمَسَّكَتْ بِهَا. الترجمة العربية المشتركة فرَفَعتا أصواتَهُما بالبُكاءِ أيضا، وقَبَّلَت عُرفَةُ حَماتَها مُوَدِّعَةً، وأمَّا راعوثُ فلم تُفارِقْها. الترجمة العربية المشتركة مع الكتب اليونانية فرَفَعتا أصواتَهُما بالبُكاءِ أيضا، وقَبَّلَت عُرفَةُ حَماتَها مُوَدِّعَةً، وأمَّا راعوثُ فلم تُفارِقْها. |
وفي الغد، بكّر لابان، فقبّل أحفاده وبنتَيْه وطلب لهم بركات من الله، وانصرف متّجهًا نحو حاران.
فترك اليَسَع (عليه السّلام) محراثه وسعى خلف النبي إلياس وقال له: "أرجوك يا سيّدي دَعني أودّع أبي وأمّي، ثمّ أكون تابعا لك أمينا". فقال له النبي إلياس: "لك ذلك ولا تنس أني ألقيت عليك عباءتي."
ثُمّ خاطَبَ أتباعَهُ قائلاً: "مَن أرادَ مِنكُم أن يَنتَمي إليّ فيَجِبُ عليهِ أن يُنكِرَ ذاتَهُ، ويَستَعِدَّ للتَّعذيبِ صَلبًا والمَوتِ في سَبيلي، ثُمّ يَتبَعُني.
وعِندَما سَمِعَ الشّابُّ ذلِكَ، مَضى وقد انتابَهُ غَمٌّ شَديدٌ لأنّهُ كانَ عَظيمَ الثّراء.
وبِرِفقتِهِ بَعضُ الّذينَ انضَمّوا إليهِ مُؤمِنينَ بعيسى (سلامُهُ علينا)، ومِن هؤلاء دِيُونيسُ الّذي كانَ عَضوًا في مَجلِسِ المُثَقَّفينَ وامرأة تُدعى تَمارَة، وآخَرونَ غَيرُهُما.
فقد أصبَحَ ديماسُ يَميلُ إلى مَتاعِ الدُّنيا، فتَرَكَني وسَلَكَ طَريقَهُ إلى مَدينةِ تَسالونْكي. أمّا الأخُ كِريسكي فقد اتَّجَهَ نَحوَ مُقاطَعةِ غَلاطية، وتيتوسُ قَصَدَ مُقاطَعةَ دَلْماطِيَّة.
فقالت نعمة لراعوث: "يا بنيتي ألا ترين أنّ عُرفة عادت إلى أهلها وأربابها؟ ألا فافعلي مثلها ولتعودي أنتِ أيضًا إلى أهلِك".
فأجابها أبو العزّ: "لقد بلغني ما قمتِ به من أجل حماتكِ بعد وفاة زوجكِ، إذ تركتِ أهلك وبلادك وأقمتِ هنا معها بين قوم غرباء.