الرؤيا 2:3 - المعنى الصحيح لإنجيل المسيح إنّكُم صَبورونَ تَتَحَمَّلونَ كَثيرًا مِن العَناءِ في سَبيلي، ولا تَضجَرونَ مِنِ اتِّباعي. المزيد من الإصداراتالكتاب المقدس وَقَدِ ٱحْتَمَلْتَ وَلَكَ صَبْرٌ، وَتَعِبْتَ مِنْ أَجْلِ ٱسْمِي وَلَمْ تَكِلَّ. الكتاب المقدس (تخفيف تشكيل) وقَدِ احتَمَلتَ ولكَ صَبرٌ، وتَعِبتَ مِنْ أجلِ اسمي ولَمْ تكِلَّ. كتاب الحياة وَقَدْ تَأَلَّمْتَ مِنْ أَجْلِ اسْمِي بِصَبْرٍ وَبِغَيْرِ كَلَلٍ. الكتاب الشريف أَنْتَ صَبُورٌ وَتَحَمَّلْتَ الْكَثِيرَ مِنْ أَجْلِ اسْمِي وَلَمْ تَتْعَبْ. المعنى الصحيح لإنجيل المسيح - ترتيل إِنَّكُمْ لَصَبُورُونَ، ولِلكَثِيرِ مِنَ العَنَاءِ فِي سَبِيلِي مُتَحَمِّلُونَ، وَمِنِ اتِّبَاعِي غَيْرُ ضَجِرِينَ. |
وصادَفَ، وهُم يَقودونَهُ (سلامُهُ علينا) إلى الصَّلبِ حامِلاً صَليبَهُ، أن مَرَّ سَمعان مِن مَدينةِ قيرينَ في ليبيا، والدُ إسكندَرَ وروفُسَ، وهوَ آتٍ مِنَ الرِّيفِ إلى المَدينةِ، فسَخَّرَهُ الجُنودُ لِحَملِ الصَّليبِ،
ولا يُمكِنُ أن يَكونَ مِن أتباعي مَن لم يَكُن مُستَعِدًّا للتَّضحيةِ بنَفسِهِ مَوتًا على الصَّليبِ.
وضَرَبَ سَيِّدُنا عيسى (سلامُهُ علينا) لحَواريّيهِ مَثَلاً يُبَيِّنُ لهُم فيهِ وُجوبَ المُواظَبةِ على الدُّعاءِ دونَ كَلَلٍ أو مَلَلٍ
فأجابَهُ بُطرُسُ بقَولِهِ: "يا سَيِّدي، لقد أنهَكنا الانتِظارُ طَوالَ اللّيلِ على أمَلِ أن نَجمَعَ في شِباكِنا شَيئًا مِن السَّمَكِ دونَ جَدوى. ولكنّنا الآنَ، نُزولاً عِندَ رَغبَتِكَ وأمرِكَ، سنُلقي شِباكَنا مِن جَديد".
وأمّا التُّربةُ الخَصبةُ فتُمَثِّلُ أصحابَ القُلوبِ الصّادقةِ الطّاهرةِ، هؤلاء يَسمَعونَ رِسالةَ اللهِ ويَحفَظونَها ويَتَمَسَّكونَ بِتَطبيقِها ويُثابرونَ، حتّى تُثمِرَ أعمالُهُم ثِمارَ الإيمانِ مِن أخلاقٍ صالِحةٍ وأعمالٍ مَرضيّةٍ".
وافرَحوا في يَقينِكم بآخرتِكُم. واصبِروا عِندَ البَلاءِ، وواظِبوا على الدُّعاءِ والصَّلاةِ.
سَلِّموا على طَريفَةَ وطَريفُوسة العاملتَين في سَبيلِ السّيِّدِ المَسيحِ. وعلى فارسِيّةَ المُحَبَّبةِ والمُجتَهِدةِ مِن أَجلِ سَيِّدِنا.
يُجازي بِدارِ الخُلدِ الَّذينَ يُواظِبونَ على الخَيرِ ويَهتَمّونَ بشَرَفِ الآخِرةِ وجَلالِها وبَقائِها، أكثَر مِن اهتِمامِهِم بهذِهِ الدُّنيا.
إنّ مَحبَّةَ الآخَرينَ تَجعَلُ المُحِبَّ آيةً في الصَّفحِ عن العالَمينَ، وهو دائمًا في الإيمانِ راسِخٌ، وبالخَيرِ الّذي سيُنزِلُهُ اللهُ على أحبابِهِ واثِقٌ، ومُتَحَمِّلٌ لكُلِّ المَصاعبِ في سَبيلِهِم.
إنّنا لا نَفخَرُ بجُهودِ غَيرِنا مِن الدُّعاةِ، وإنّما نَفخَرُ بالعَمَلِ الّذي قُمنا بِهِ. ونَرجو أن يَقوَى إيمانُكُم، وأن تَمتَدَّ دَعوتُنا مِن خِلالِكُم
فكَيفَ يَتَباهَونَ بِخِدمتِهِم للسَّيِّدِ المَسيحِ؟ فسأتَكَلَّمُ كالمَعتوهِ لأنّي أفوقُهُم في خِدمَتي لهُ (سلامُهُ علينا)، ففي سَبيلِهِ كُنتُ أُجاهِدُ أكثَرَ مِنهُم، وسُجِنتُ وتَعَرَّضتُ للجَلدِ والتَّعذيبِ وذُقتُ ألوانًا مِن المَوتِ أكثَرَ مِنهُم.
وبِما أَنّ اللهَ في رَحمتِهِ كَلَّفَنا مُهِمَّةَ تَبليغِ هذِهِ الرِّسالةِ، فإنّنا لا نَتَوانى في نَشرِها.
ولذلِكَ لن يَضعُف عَزمُنا، مَعَ أنّ كِيانَنا الخارِجيَّ يَفنى، ولكنّ اللهَ يُجَدِّدُ دَواخِلَنا يومًا بَعدَ يومٍ.
والضَّربِ والسَّجنِ وشَغبِ الرَّعاعِ، والعَمَلِ الشّاقِّ، وأيّامًا لم نَرَ فيها نَومًا ولا طَعامًا.
وتَعاونوا واحمِلوا بَعضُكم أَعباءَ بَعضٍ، إنّكُم بهذا تُحَقِّقونَ وَصيَّةَ السَّيّدِ المَسيحِ.
فلا تَمَلُّوا فِعلَ الخَيراتِ، فتَحصُلوا على جَزائِكُم يَومَ الدِّينِ إن كُنتُم عليهِ صابِرينَ.
واعتَصِموا بِرِسالةِ الخُلدِ، حَتّى إذا تَجَلَّى سَيِّدُنا المَسيحُ، أمكَنَني أن أفتَخِرَ أنّ سَعيي وتَعبي لم يَذهَبا هَباءً،
يا أخي رَفيقُ، وأنتَ دونَ شَكٍّ الرَّفيقُ المُخلِصُ، أطلُبُ مِنك أن تُساعِدَ الأختَينِ سالمِة وسَعيدة، لأنّهُما جاهَدَتا مَعي في الدَّعوةِ إلى البُشرى بِهِ (سلامُهُ علينا)، إضافةً إلى أخي كليمنْت وكُلِّ الدُّعاةِ، الّذينَ أعانوني وأسماؤُهُم سُجِلَت في سِجِلِّ الخالِدينَ.
فليَمْدُدْكُم تَعالى بِفَضلِ قُدرتِهِ الجَليلةِ بِالقوّةِ فتَتَمَكَّنوا مِن الصُّمودِ بِكُلِّ ثَباتٍ وصَبرٍ، وتَفرَحوا
نعم، نَحمَدُ الله أبانا الرَّحمنَ حينَ نَذكُرُ حَسَناتِكمُ الّتي تَنبَعُ مِن إيمانِكُم ومِن مَحَبّتِكُم للنّاسِ ومِن جُهودِكُم في مُساعَدتِهِم، ومِن ثَباتِ يَقينِكُم بِسَيِّدِنا عيسى المَسيحِ.
أيُّها الإخوةُ والأخَواتُ، إنّكُم تَذكُرونَ بِلا شَكٍّ كَيفَ كُنّا نَجتَهِدُ ونَتعَبُ عِندَما كُنّا مَعَكُم. أجل، عَمِلنا لَيلاً نَهارًا حَتّى نَكسِبَ رِزقَنا كَي لا نُصبِحَ عالةً على أحَدٍ. وهكذا كانَ دأبُنا عِندَما بَلّغناكُم البُشرى مِن اللهِ.
أيُّها الإخوانُ، إنّا نَطلُبُ مِنكُم أن تُكرِموا قادتَكُمُ المَسؤولينَ عن جَماعاتِ المُؤمنينَ بِالسَّيّدِ المَسيحِ، الّذينَ يَجتَهِدونَ في سَبيلِ الاعتِناءِ بكُم وإرشادِكُم.
فلْيَهْدِ سَيِّدُنا المَسيحُ قُلوبَكُم إلى مَزيدٍ مِن مَحَبّةِ اللهِ وإلى الصُّمودِ النّابعِ مِنهُ (سلامُهُ علينا).
فما أرَدنا أن نَقبَلَ الطَّعامَ مِنكُم دونَ مُقابِلٍ، بَل كُنّا نَجتَهِدُ في عَمَلِنا لَيلاً نَهارًا حَتّى لا نَكونَ عِبئًا ثَقيلاً على أحَدٍ.
فإذا كُنّا في حَياتِنا نَتعَبُ ونُجاهِدُ في سَبيلِ التَّقوى، فلأنّنا وَضَعنا ثِقتَنا في اللهِ الحَيِّ مُنَجّي النّاسِ جَميعًا، وخاصّةً المُؤمِنينَ مِنهُم.
إنّ الشُّيوخَ الّذينَ يُحسِنونَ القيادةَ، وخاصّةً الّذينَ يَجتَهِدونَ في الوَعظِ والإرشادِ، يَستَحِقّونَ مِن المُؤمِنينَ الإِكرامَ إضافةً إلى المُساعَدةِ الماديّةِ لِتَلبيةِ احتِياجاتِهِم.
وعليكُم أن تَصبِروا على المُضايقاتِ، وأن تَعمَلوا بِما يُرضي اللهَ، فتَنالوا الوَعدَ الأَسمى.
إنَّ مَثَلَ هؤلاءِ الشّاهِدينَ على الإيمانِ، كمَثَلِ جَماعةٍ عَظيمةٍ مِن المُشاهِدينَ يَتَحَلَّقونَ حَولَنا. فلنَكُن كَأنَّنا في سِباقٍ، ولنَتُرُكَ جانِبًا كُلَّ ما يَعُوقُنا عَنِ المَسيرِ، ولنَتَحَرَّرَ مِنَ الذَّنبِ الّذي يُؤَدّي إلى سُقوطِنا بِكُلِّ سُهولةٍ، كَي نُواصِلَ في سِباقِ الإيمانِ المُمتَدِّ أَمامَنا بِعَزمٍ وتَصميمٍ.
لِذا بِما أَنَّ سَيِّدَنا قَد تَحَمَّلَ الذُّلَّ والإهانةَ خارِجَ المَدينةِ، فدَعُونا نَخرُجُ إليهِ ونَحمِلُ مِن شَعبِنا الذُّلَّ مَعَهُ.
فما اللهُ بظَلاّم حَتّى يَرُدَّ عليكُم عَمَلَكُمُ المُضني في سَبيلِهِ أو ما تُظهِرونَهُ مِن مَحَبّةٍ لهُ، إذِ اعتَنَيتُم وما زِلتُم تَعتَنونَ بغَيرِكُم مِن عِبادِهِ الصّالِحينَ.
فلا تَغفَلوا، وإنَّما اقتَدُوا بِالّذينَ يَحصُلونَ على ما وَعَدَ اللهُ بِهِ بِالإيمانِ والصَّبرِ.
فصَدَّقَ إبراهيمُ ما قالَهُ تَعالى وَعدًا، وانتَظَرَ صابِرًا، إلى أن ظَفِرَ بِما وُعِدَ بِهِ.
أنا يوحَنّا أخوكُم تَحَمَّلتُ بِصَبرٍ مِثلَكُم الامتِحانَ الّذي حَلَّ بِنا لأنّنا أتباعُ السَّيِّدِ المَسيحِ ومِن أهلِ مَملَكتِهِ الرَّبّانيّةِ، ولأنّي مُخلِصٌ في دَعوةِ النّاسِ إلى رِسالةِ اللهِ وإلى الإِيمانِ بسَيِّدِنا عيسى (سلامُهُ علينا)، أَبعَدوني وسَجَنوني في جَزيرةِ بَطْمُس.
ولأَنَّكُم تَحفَظونَ أمري بصَبرٍ كَما أوصَيتُكُم، فسأَحفَظُكُم في ساعةِ المِحنةِ الّتي ستَحُلُّ على العالَمينَ، لِتَمتَحِنَ سُكّانَ الأرضِ.