وهي المَرأةُ الّتي ستَسكُبُ فيما بَعدُ العِطرَ على قَدَمَي عيسى (سلامُهُ علينا) وتَمسحُهُما بشَعرِها.
وَكَانَتْ مَرْيَمُ، ٱلَّتِي كَانَ لِعَازَرُ أَخُوهَا مَرِيضًا، هِيَ ٱلَّتِي دَهَنَتِ ٱلرَّبَّ بِطِيبٍ، وَمَسَحَتْ رِجْلَيْهِ بِشَعْرِهَا.
وكانتْ مَريَمُ، الّتي كانَ لعازَرُ أخوها مَريضًا، هي الّتي دَهَنَتِ الرَّبَّ بطيبٍ، ومَسَحَتْ رِجلَيهِ بشَعرِها.
وَمَرْيَمُ هذِهِ هِيَ الَّتِي دَهَنَتِ الرَّبَّ بِالْعِطْرِ وَمَسَحَتْ قَدَمَيْهِ بِشَعْرِهَا وَكَانَ لِعَازَرُ الْمَرِيضُ أَخَاهَا.
وَمَرْيَمُ هِيَ الَّتِي دَهَنَتِ السَّيِّدَ بِالْعِطْرِ فِيمَا بَعْدُ وَمَسَحَتْ قَدَمَيْهِ بِشَعْرِهَا، وَلَعَازَرُ الْمَرِيضُ هَذَا هُوَ أَخُوهَا.
ومَريَمُ هذِهِ هيَ التي سكَبَتِ الطّيبَ على قَدَمَيِ الرّبّ يَسوعَ ومَسَحَتْهُما بِشَعْرِها. وكانَ لِعازَرُ المريضُ أخاها.
وفيما كانَ سَيّدُنا عِيسَى (سلامُهُ علينا) في قَريةِ بَيتِ عَنْيا، يَتَناوَلُ طَعامَهُ عِندَ سَمعانَ الأبرَصِ، قَدِمَتِ امرَأَةٌ تَحمِلُ قارورَةً مِن المَرمَرِ بها الطِّيبُ العَزيزُ الغالي مِنَ النّاردينِ النَّقيِّ، ثُمّ كَسَرَت عُنُقَ القارورةِ، وسَكَبَت ما فيها مِن طِيبٍ على رَأسِهِ (سلامُهُ علينا).
وعِندَما رآها سَيِّدُنا عيسى اقتَرَبَ مِنها مُشفِقًا مواسيًا بقَولِهِ: "لا تَبكي!"
وأوفَدَهُما إليهِ ليَسألاهُ عن حَقيقتِهِ قائلَينَ: "أأنتَ المُنقِذُ المُنتَظَرُ الّذي وَعَدَنا اللهُ بِهِ؟ أم علينا انتِظارُ ذلِكَ المُنقِذِ مِن بَعدِكَ؟!"
وقالَت مَرثا لسَيِّدِنا عيسى (سلامُهُ علينا): "سَيِّدي، لو كُنتَ مَعَنا لَظَلَّ أخي على قَيدِ الحياةِ،
فأرسَلَت الشَّقيقتانِ إلى سَيِّدِنا عيسى تَقولانِ: "يا سَيِّدَنا، إنّ مَن تُحِبُّ مَريضٌ".
وعِندَ وُصولِهِم جَميعًا إلى حَيثُ كانَ عيسى (سلامُهُ علينا)، رَمَت مَريمُ بنَفسِها عِندَ قدمَيهِ، باكيةً قائلةً: "يا مَولاي، لو كُنتَ مَعَنا لَما ماتَ أخي".
فانبَرَت مَريمُ إلى قارورةٍ مِنَ النّاردينِ الخالِصِ، وهو عِطرٌ غالي الثَّمَنِ، فسَكَبَتها على قَدَمَيهِ، ثُمَّ مَسَحَتهُما بشَعرِها، فأصبَحَتِ الدّارُ عابِقةً برائحةِ العِطرِ.
إنَّكُم لَتَدعونَني بالمُعَلِّمِ السَّيِّدِ، وإنَّكُم لعَلى حقٍّ في هذا، لأنَّني سَيِّدُكم ومَولاكُم ومُعَلِّمُكم.
ولئن كُنتُ، وأنا السّيِّدُ المُعَلِّمُ، قد غَسَلتُ أرجُلَكُم، فعليكُم أنتُم أيضًا أن تَقوموا بذلِكَ فيما بَينَكم،