وعندما بلغ النبي إبراهيم من عمره تسعًا وتسعين، تجلّى الله له وأوحى إليه: "أنا الله القويّ المتين. اسلُك بكلّ إخلاصٍ في صراطي المستقيم.
إشعياء 38:3 - المعنى الصحيح لإنجيل المسيح قائلاً: " يا ربّ أنت تعلم كيف سلكتُ بأمانة وإخلاص الصّراط المستقيم، وكيف سعيتُ إلى مرضاتك في كلّ حين!" وأخذه البكاء المرير. المزيد من الإصداراتالكتاب المقدس وَقَالَ: «آهِ يَا رَبُّ، ٱذْكُرْ كَيْفَ سِرْتُ أَمَامَكَ بِٱلْأَمَانَةِ وَبِقَلْبٍ سَلِيمٍ وَفَعَلْتُ ٱلْحَسَنَ فِي عَيْنَيْكَ». وَبَكَى حَزَقِيَّا بُكَاءً عَظِيمًا. الكتاب المقدس (تخفيف تشكيل) وقالَ: «آهِ يا رَبُّ، اذكُرْ كيفَ سِرتُ أمامَكَ بالأمانَةِ وبقَلبٍ سليمٍ وفَعَلتُ الحَسَنَ في عَينَيكَ». وبَكَى حَزَقيّا بُكاءً عظيمًا. كتاب الحياة قَائِلاً: «آهِ يَا رَبُّ، اذْكُرْ كَيْفَ سَلَكْتُ أَمَامَكَ بِالأَمَانَةِ وَبِقَلْبٍ خَالِصٍ، وَصَنَعْتُ مَا يُرْضِيكَ». وَبَكَى حَزَقِيَّا بُكَاءً مُرّاً. الكتاب الشريف وَقَالَ: ”اُذْكُرْ يَا رَبُّ كَيْفَ سِرْتُ فِي مَحْضَرِكَ بِأَمَانَةٍ وَقَلْبٍ مُخْلِصٍ وَعَمِلْتُ مَا يُرْضِيكَ.“ وَبَكَى حَزَقِيَّا بِحُرْقَةٍ. الترجمة العربية المشتركة وقالَ «أُذكُرْ يا ربُّ كَيفَ سِرتُ أمامَكَ بالحقِّ وسلامةِ القلبِ، وكَيفَ عَمِلتُ الخيرَ بحَسَبِ مشيئتِكَ». وبكى حِزْقيَّا بُكاءً مُرًّا. |
وعندما بلغ النبي إبراهيم من عمره تسعًا وتسعين، تجلّى الله له وأوحى إليه: "أنا الله القويّ المتين. اسلُك بكلّ إخلاصٍ في صراطي المستقيم.
هذه سيرة النبي نوح: كان نوحٌ (عليه السّلام) صالحًا وهو الوحيد الّذي عُرف بالاستقامة في زمانِهِ، باتّباعه نهج الله.
"أما أنت يا سليمان، عليك أن تعرف عظمة الله الّذي كان يعبده أباؤك الأوّلون، فاعبدْه بقلب سليم ونفس راغبة، لأنّ الله عليم بذات الصدور وبصير بما يجول داخلك من خواطر وأفكار. فإذا سعيتَ إلى مرضاته فهو قريب مجيب، وإذا تركتَهُ تخلى عنك إلى الأبد.
وامنحْ ابني سليمان قلبًا سليمًا بكل ما أمرتَ به من وصايا وفرائض وتعاليم، وليقم هذا البيت إكراما لك، وقد جهّزتُ له كلّ ما يلزم لهذا المبنى العظيم".
يا اللهُ أَعلَمُ عِلمَ اليَقِينِ أنّني، على الدَّوامِ، في حِمايَتِكَ فَأَنّى لي أن أضطَرِبَ، وأَنتَ عَوني
هَنيئًا لِمَن لَمْ يُؤاخِذْهُ رَبُّهُ على ذَنْبِهِ وما كانَ يَقتَرِفُ مِن إثمٍ، لِمَنِ خَلَتْ نَفسُهُ مِنَ الغِشِّ
فأوحى اللهُ إلى النّبي أشْعَيا وأمره أن يعود إلى الملك حَزَقيّا ببلاغ جديد: يقول الله الّذي آمن به سلفك النبي داود: "إنّي سميعٌ عليمٌ بدعائك ودمعك السخين، فها أنا أُمدّد عمرك خمس عشرة سنة أخرى!
وعِندَما أقبلا على سَيِّدِنا عِيسَى (سلامُهُ علينا)، نَظَرَ إليهِ وقالَ: "حقًّا، هذا رَجُلٌ مِن بَني يَعقوبَ صادقٌ غَيرُ مُخَادِع".
إنّي لفَخورٌ وضَميري شاهِدٌ أنّي أتَصَرَّفُ مَعَ الجَميعِ، وخاصّةً مَعَكُم أنتُم، بأمانةٍ وإخلاصٍ مِن عِندِ اللهِ. وهذا السُّلوكُ لم يَصدُر عن نَفسي أو عن حِكمةٍ بَشَريّةٍ، بل صَدَرَ بفَضلِ اللهِ.
واعملوا الصالحات وما يرضي الله لتتمكّنوا من دخول الأرض الّتي وعد بها آباءكم الأوّلين، وتستقرّون فيها.
وحينَما كانَ السَّيِّدُ المَسيحُ في هذِهِ الدُّنيا، كانَ يَرفَعُ إلى اللهِ أَدعيةً وَتَضَرُّعاتٍ، بِصُراخٍ شَديدٍ ودُموعٍ ساجِمَةٍ، وكانَ يَعلَمُ أنّ اللهَ قادِرٌ أَن يَبعَثَهُ مِنَ المَوتِ، فاستَجابَ لهُ لِتَقواهُ.
فما اللهُ بظَلاّم حَتّى يَرُدَّ عليكُم عَمَلَكُمُ المُضني في سَبيلِهِ أو ما تُظهِرونَهُ مِن مَحَبّةٍ لهُ، إذِ اعتَنَيتُم وما زِلتُم تَعتَنونَ بغَيرِكُم مِن عِبادِهِ الصّالِحينَ.