أوفي بوعودي لأجيال وأجيال، وأغفر الإثم والمعصية والذنوب الثقال. وإنّي لأترك عواقب ذنبكم، إذا أذنبتم، تسري في الأبناء والأحفاد".
أفسس 1:7 - المعنى الصحيح لإنجيل المسيح إنّ اللهَ حَرَّرَنا وغَفَرَ لنا ذُنوبَنا بتَضحيةِ سَيِّدِنا عيسى بدَمِهِ الزَّكيّ، وأغدَقَ علينا فَضلَهُ بِكُلِّ ما فيهِ مِن حِكمةٍ ونُهى، المزيد من الإصداراتالكتاب المقدس ٱلَّذِي فِيهِ لَنَا ٱلْفِدَاءُ بِدَمِهِ، غُفْرَانُ ٱلْخَطَايَا، حَسَبَ غِنَى نِعْمَتِهِ، الكتاب المقدس (تخفيف تشكيل) الّذي فيهِ لنا الفِداءُ بدَمِهِ، غُفرانُ الخطايا، حَسَبَ غِنَى نِعمَتِهِ، كتاب الحياة فَفِيهِ لَنَا بِدَمِهِ الْفِدَاءُ، أَيْ غُفْرَانُ الْخَطَايَا؛ بِحَسَبِ غِنَى نِعْمَتِهِ الكتاب الشريف وَبِوَاسِطَةِ الْمَسِيحِ الَّذِي ضَحَّى بِدَمِهِ، نَحْنُ مَفْدِيُّونَ وَذُنُوبُنَا مَغْفُورَةٌ. هَذِهِ هِيَ نِعْمَةُ اللهِ الْوَفِيرَةُ |
أوفي بوعودي لأجيال وأجيال، وأغفر الإثم والمعصية والذنوب الثقال. وإنّي لأترك عواقب ذنبكم، إذا أذنبتم، تسري في الأبناء والأحفاد".
وحينها لن يكونوا مضطرّين لإرشاد أقاربهم وجيرانهم قائلين: "كونوا لله من العارفين!" لأنّهم جميعا يكونون من العارفين بي حقّ اليقين، صغارا وكبارا، وإنّي لذنوبهم وخطاياهم لغفور رحيم".
يا ربّ اِسمعْ دعائي! يا ربّ اِغفر لنا! يا ربّ عجّل لنا برحمتك! أنزل علينا يا ربّ لطفك ورضاك! إنّك اصطفيت القدس مدينتك واصطفيت هؤلاء القوم ليرفعوا قدرك في العالمين!"
ثمّ نادى ربّه وهو كظيم: "يا ربّ، عندما كنت في بلادي كنت أعلم أنّك سترحم سكان نينَوى إذا هم تابوا! فرأيتُ أن أهرب إلى مدينة تَرشيش، لأنّي كنتُ على يقين أنّك يا الله رحمٰنٌ رحيمٌ، طويل الإمهال، توّابٌ حليم.
فسَيِّدُ البَشَرِ نَفسُهُ، جاءَ لا ليَخدِمَهُ النّاسُ، بل ليَقومَ هو على خِدمتِهِم ويُضَحّي بحَياتِهِ ليَفدي الكَثيرينَ مِنهُم".
فما في هذِهِ الكأسِ رَمزٌ إلى دَمي الّذي سيُراقُ لأجلِ غُفرانِ ذُنوبِ كُلِّ النّاسِ، تَثبيتًا لميثاقِ اللهِ الجَديدِ،
ثُمّ التَفَتَ إليهِم قائِلاً: "ما في هذِهِ الكأسِ يُمَثِّلُ دَمي الّذي سَيُراقُ لأجلِ الكَثيرينَ مِنَ البَشَرِ، تَثبيتًا لميثاقِ اللهِ الجَديدِ.
وستُزَفُّ إلى كُلِّ الأُممِ رِسالةُ التَّوبةِ وبَشائرُ غُفرانِ الذُّنوبِ لِكُلِّ مَن يُؤمنُ بي ويَدعو باسمي، بَدءًا مِن القُدسِ.
فكُلُّ مَن يُؤمنُ بها يَحصُلُ على غُفرانِ اللهِ على أيديكُم، أمّا مَن يَرفُضُها فلا غُفرانَ لهُ".
فأجابَهُم بُطرُسُ الصَّخرُ بقولِهِ: "تُوبوا إلى اللهِ، وليُؤمِنْ كُلٌّ مِنكُم بِسَيِّدِنا عيسى المَسيحِ المُنتَظَرِ، وتَطَهَّروا بالماءِ صِبغةً للهِ حتّى تَستَطيعوا الانضِمامَ إلى جَماعتِهِ، فيَغفِرَ اللهُ ذُنُوبَكُم وتَحصُلوا على هِبَةِ رُوحِهِ تَقَدَّسَ وتَعالى،
فحافِظوا على أنفُسِكُم وعلى الرَّعية الّتي استأمَنَكُم اللهُ عليها بِروحِهِ تَقَدَّسَ وتَعالى، وقوموا برِعايةِ جَماعاتِ المُؤمِنينَ باللهِ الّتي جَعَلَ اللهُ فِداءَها دَمَ حَبيبِهِ عيسَى (سلامُهُ علينا)،
أم هل تَستَهينونَ بمَن يَصبِرُ عليكُم كَثيرًا ويُعامِلُكُم بلُطفِهِ وصَبرِهِ تَعالى؟ ألا فاعلَموا أنّهُ كانَ لَطيفًا حَليمًا بكُم مِن أجلِ أن يَدفعَكُم إلى التَّوبةِ!
لكنّهُ رَضي عنّا بفَضلِهِ مِن خِلالِ سَيِّدِنا عيسى المَسيحِ عِندَما حَرَّرَنا دونَ مُقابِل مِن آثامِنا،
وعَيَّنَهُ ليُضَحّي بحَياتِهِ حَتّى يَمحوَ ذُنوبَ المؤمنينَ، فيَرضى عنّا حينَ نَتَّكِلُ على تَضحيتِهِ بدَمِهِ في سَبيلِ النّاسِ. وهكذا تَظهَرُ أمانةُ اللهِ لوعودِهِ، لأنّهُ كانَ حَليمًا على الّذينَ أذنَبوا سابِقًا، فامتَنَعَ عن عِقابِهِم.
أمّا نَحن فقد نِلنا رَحمةَ اللهِ لكي تَتَجَلّى عَظمةُ شأنِهِ وجَلالِهِ، فاللهُ قد هَيّأ لنا مُنذُ القَديمِ مَقامًا مَجيدًا،
أمّا أنتُم يا أحبابي، فافخَروا لِأنَّكُم تَنتَمونَ إلى عيسى المَسيحِ (سَلامُهُ عَلَينا) بِفَضلٍ مِن اللهِ، فَهوَ عَينُ الحِكمةِ، ونَحنُ فيهِ مِن الصّالِحين وهوَ لَنا فِدًى ونَحنُ بِهِ مَقبولونَ.
وإنّكُم لتَعرِفونَ فَضلَ سَيِّدِنا عيسى المَسيحِ، وكَيفَ افتَقَرَ مِن أجلِكُم وهو الغَنِيُّ، لتَغتَنوا بفَقرِهِ بفَضلِ اللهِ.
ورُوحُ اللهِ ضَمانٌ مِنهُ تَعالى، على أنّهُ سيَفي بِوَعدِهِ وأنّهُ سيَجعَلُنا وَرَثَةَ بَرَكاتِهِ، ومِن خاصّتِهِ، ومِن المُتَحَرِّرينَ. إنّنا لِهذا نُسَـبِّحُ بِحَمدِهِ جَلَّ جَلالُهُ!
وأسألُهُ أن يُنيرَ بَصائرَكُم لِكَي تُدرِكوا اليَقينَ الّذي مَنَحَهُ لِكُلِّ الّذينَ استَجابوا لدَعوَتِهِ، وهُم إِرثُهُ الغالي المَجيدُ، عِبادُهُ الصّالِحونَ،
ولذلِكَ نُسَبِّحُهُ على فَضلِهِ المَجيدِ الّذي غَمَرَنا بِهِ لأنّنا مِن جَماعةِ سَيِّدِنا الحَبيبِ (سلامُهُ علينا).
وهكذا يَظهَرُ غِنى فَضلِ اللهِ علينا في الأجيالِ القادِمةِ مِن خِلالِ سَيِّدِنا عيسى المَسيحِ.
ومِن أجلِكُم أسألُهُ تَعالى السَّنَدَ والتّأييدَ، وأن يَمنَحَكُم بِرُوحِهِ القُوّةَ في أعماقِكُم حَسَبَ غِناهُ المَجيدِ،
وإنّي لأَقَلُّ قَدرًا مِن كُلِّ عِبادِهِ الصّالِحينَ، ولكنّ اللهَ شَرَّفَني حَتّى أُعلِنَ إلى غَيرِ اليَهودِ رِسالةَ السَّيِّدِ المَسيحِ الّتي لا تُحَدُّ قِيمتُها بِحُدودٍ،
وكَما كَفاني اللهُ ما أحتاجُ إليهِ، سيَكفيكُم أيضًا كُلُّ ما تَحتاجونَ إليهِ بِفَضلِهِ وغِناهُ المَجيدِ بِواسِطةِ سَيِّدِنا عيسى المَسيحِ،
لأنّ اللهَ أرادَ لهُم أن يَعرِفوا أنّ كُنوزَ سَيِّدِنا المَسيحِ وبَهاءَهُ تَشمُلُكُم أنتُم أيضًا يا مَن لَستُم يَهودًا، وهذا هو السِّرُّ العَظيمُ: إنّ مَولانا المَسيحَ يَحيا في قُلوبِكُم أنتُم أيضًا، وأنّهُ أساسُ ما أنتُم عليهِ مِن يَقينٍ في حُصولِكُم يَومَ الدِّينِ على مَقامٍ مَجيدٍ.
وقد كُنتُم أيُّها الأغرابُ مِن الهالِكينَ، لأنّكُم كُنتُم في الوَثَنيّةِ ونُفوسُكُم غَيرُ مُطَهَّرة، غَيرَ أنّ اللهَ أحياكُم مَعَ السَّيّدِ المَسيحِ، إذ عَفا عن خَطايانا كُلِّها.
حَتّى يَكونوا في قُلوبِهِم أقوياءَ، فتَتَمَتَّنَ بَينَهُم أواصِرُ المَحَبّةِ، ويَرسُخَ يَقينُ إدراكِهِم لِسِرِّ اللهِ ألا وهو سَيِّدُنا المَسيحُ،
الّذي ضَحّى بِنَفسِهِ فِديةً لِلنّاسِ جَميعًا. وبِهذا الفِداءِ، كَشَفَ اللهُ في الوَقتِ المُحَدَّدِ عن رَغبَتِهِ في نَجاةِ البَشَريّةِ جَمعاءِ،
لقد فَدانا بِنَفسِهِ فأنقَذَنا مِن كُلِّ عَمَلٍ أثيمٍ، وطَهَّرَنا وجَعَلَنا مِمَّن خَصَّهُم لذاتِهِ، مُتَحَمِّسِينَ لِعَمَلِ الخَيرِ.
وأفاضَ الرُّوحُ علينا الفَيضَ العَميمَ، لأنّنا آمَنّا بسَيِّدِنا عيسى المَسيحِ مُنقِذِنا الكَريمِ.
ولذلِكَ يُمكِنُ أن نَقولَ إنّ التَّوراةَ تُوصي بتَطهيرِ الأشياءِ بالدَمِ أو غَيرِهِ، في حينَ أنّ الطَّهارةَ مِن الذُّنوبِ لا تَكونُ إلاّ بإراقةِ الدَّمِ فقط.
حَمَلَ ذُنوبَنا في جِسمِهِ على الصَّليبِ، لِكَي نَنقَطِعَ عنِ ارتِكابِ الذُّنوبِ ونَحيا لمَرضاةِ اللهِ. وبجِراحِهِ أصبَحَت حَياتُكُم سَليمةً.
لقد تألَّمَ السَّيّدُ المَسـيحُ وماتَ لِتُغفرَ ذُنوبُ البَشَرِ، مَرّةً واحِدةً على مَدى الزَّمَنِ. أجل، لقد تألَّمَ الصّـالِحُ مِن أجلِ المُذنِبينَ، حَتّى يُقَرِّبَنا إلى اللهِ. لقد تَحَمَّلَ الآلامَ بجِسمٍ بَشَريّ حَدَّ المَوتِ، ولكِنّهُ عادَ إلى الحَياةِ بقُوّةِ رُوحِ اللهِ،
يا أعزائي الآباءُ والأطفالُ والشُّبّانُ، يا مَن تَنتَمونَ إلى جَماعةِ الإيمانِ: أُرسِلُ إليكُم رِسالتي، وأخُصُّ الشُّيوخَ مِنكُم، لأنّكُم بسَيّدِنا عيسى المَوجودِ مُنذُ البَدءِ عارِفونَ. وأُخاطبُكُم أيُّها الأطفالُ، لأنّ اللهَ غَفَرَ ذُنوبَكُم بِفَضلِ السَّيّدِ المَسيحِ، والآنَ أنتُم للهِ الأبِ الرّحيمِ مُدرِكونَ. وأكتُبُ إليكُم أيُّها الشُّبّانُ، لأنّ رِسالةَ اللهِ راسِخةٌ في قُلوبِكُم، وانتَصَرتُم على الشَّيطانِ.
إذ بِحَياتِهِ ضَحّى، حَتّى تُغفَرَ بها الذُّنُوبُ والخَطايا، ولا يَقتَصِرُ الغُفرانُ على ذُنوبِنا فقط، بل يَشمَلُ ذُنوبَ النّاسِ جَميعًا.
والمَحَبّةُ الحَقيقيّةُ ليسَت في عِشقِنا للهِ، بل في مَحَبّتِهِ لنا، إذ أرسَلَ الابنَ الرُّوحيَّ لِيُضَحِّي بِحَياتِهِ حَتّى يَمحوَ ذُنوبَنا.
أُولئِكَ الّذينَ امتَنَعوا عنِ النِّساءِ، فلا تُصيبُهُمُ الجَنابةُ بَل حَفِظُوا أنفُسَهُم طاهِرينَ. فصاروا تابِعينَ لسَيِّدِنا عيسى حَيثُما سارَ، إذ ضَحّى بِحَياتِهِ فِداءً لهُم، وهُم المَنذورونَ للهِ وللمَسيحِ الذِّبحِ العَظيمِ، كَما تُنذرُ باكورةَ الحَصادِ قُربانًا للهِ.
وكانوا يُنشِدونَ أُنشُودةً جَديدةً: "أنتَ مَن يَستَحِقُّ أخْذَ هذا الكِتابِ وفَتحَ خُتومِهِ، فقد كُنتَ عِندَها مَذبُوحًا، وكانَ دَمُكَ الزَّكيُّ مَسفُوكًا، وبِذلِكَ افتَدَيتَ أُناسًا كُثُرًا ليَكونوا مِن خاصّةِ اللهِ، مِن كُلِّ قَبيلةٍ ولُغةٍ وشَعبٍ وأُمّةٍ،