أمّا الصيام فتبدّدونه في النّزاع، والعراك فيما بينكم بضربات اللّئام! فصيامكم على هذا المنوال لا يجعل دعاءكم مستجابًا عند ربّكم المتعالي!
تيموثاوس الأولى 6:4 - المعنى الصحيح لإنجيل المسيح وهؤلاءِ الدَّجّالينَ، مُتَكَبِّرونَ جَهَلةٌ، ولَدَيهِم رَغبةٌ سَقيمةٌ في النِّقاشِ والجِدالِ، مِمّا يُثيرُ الحَسَدَ والعِراكَ والاِفتِراءَ وسُوءَ الظَّنِ. المزيد من الإصداراتالكتاب المقدس فَقَدْ تَصَلَّفَ، وَهُوَ لَا يَفْهَمُ شَيْئًا، بَلْ هُوَ مُتَعَلِّلٌ بِمُبَاحَثَاتٍ وَمُمَاحَكَاتِ ٱلْكَلَامِ، ٱلَّتِي مِنْهَا يَحْصُلُ ٱلْحَسَدُ وَٱلْخِصَامُ وَٱلِٱفْتِرَاءُ وَٱلظُّنُونُ ٱلرَّدِيَّةُ، الكتاب المقدس (تخفيف تشكيل) فقد تصَلَّفَ، وهو لا يَفهَمُ شَيئًا، بل هو مُتَعَلِّلٌ بمُباحَثاتٍ ومُماحَكاتِ الكلامِ، الّتي مِنها يَحصُلُ الحَسَدُ والخِصامُ والِافتِراءُ والظُّنونُ الرَّديَّةُ، كتاب الحياة فَهُوَ قَدِ انْتَفَخَ تَكَبُّراً، وَلا يَعْرِفُ شَيْئاً، وَإِنَّمَا هُوَ مَهْوُوسٌ بِالْمُجَادَلاتِ وَالمُنَازَعَاتِ الْكَلامِيَّةِ، وَمِنْهَا يَنْشَأُ الْحَسَدُ وَالْخِصَامُ وَالتَّجْرِيحُ وَالنِّيَّاتُ السَّيِّئَةُ، الكتاب الشريف هُوَ مَغْرُورٌ وَلَا يَفْهَمُ شَيْئًا. هُوَ مُصَابٌ بِمَرَضِ الْجِدَالِ وَالنِّزَاعِ مِمَّا يُسَبِّبُ الْغِيرَةَ وَالْعِرَاكَ وَالشَّتَائِمَ وَالظُّنُونَ السَّيِّئَةَ الترجمة العربية المشتركة فهوَ رَجُلٌ أعْمتْهُ الكِبرياءُ ولا يَفهَمُ شيئًا، بِه هَوَسٌ بالمُناقَشاتِ والمُماحكاتِ التي يَصدُرُ عَنها الحَسَدُ والشّقاقُ والشّتائِمُ والظّنونُ السّيّئَةُ |
أمّا الصيام فتبدّدونه في النّزاع، والعراك فيما بينكم بضربات اللّئام! فصيامكم على هذا المنوال لا يجعل دعاءكم مستجابًا عند ربّكم المتعالي!
فقامَ خِلافٌ شَديدٌ بَينَ بُولسَ وبَرنابا مِن جِهةٍ، وبَينَ هؤلاءِ مِن جِهةٍ أُخرى. فقَرَّرَ المُؤمِنونَ في أنطاكيَة إرسالَ بولُسَ وبَرنابا مَعَ بَعضٍ مِنهُم إلى القُدسِ، للبَحثِ في تِلكَ المَسألةِ مَعَ الحَواريِّينَ والمَسؤولينَ في جَماعاتِ المُؤمِنينَ هُناكَ، وللحُصولِ على فَتوًى في ذلِكَ الأمرِ. فخَرَجوا إلى القُدسِ، وفي طَريقِهِم مَرُّوا ببِلادِ فينيقيّة والسّامِرةِ، حَيثُ كانوا يُعلِنونَ لأتباعِ السّيِّدِ المَسيحِ عنِ اهتِداءِ غَيرِ اليَهودِ إلى الإيمانِ بِهِ (سلامُهُ علينا)، مِمّا أشاعَ بَينَ المُؤمنِينَ الفَرَحَ الشَّديدَ.
ولكنّ التُّهمةَ المُوجَّهةَ إليهِ تَتَعَلّقُ بألقابٍ وأسماءٍ في شَرِيعتِكُم اليَهوديّة وبِأحكامِها، فما عليكُم إذَن سِوَى تَسويَةِ الخِلافِ بَينَكُم، ولذلِكَ فإنّني أرفُضُ مُقاضاتَهُ في تِلكَ الأُمورِ".
وكانَ في تِلكَ المَدينةِ رَجُلٌ ساحِرٌ اسمُهُ سِيمونُ، قد أصبَحَ مَوضَعَ دَهشةِ أهلِ السّامِرةِ، إذ كانَ يُمارِسُ السِّحرَ مُنذُ سِنين، مُدَّعيًا أنّهُ رَجُلٌ خارِقٌ، مِمّا جَعَلَ الجَميعَ، الوَضيعَ مِنهُم والعَظيمَ، يُصَدِّقونَهُ ويَظُنّونَ أنّهُ المُمتَلِكُ لقُدرةِ اللهِ العَظيمةِ.
تَعايشوا في سَلامٍ، ولا يأخذَنَّكمُ الغُرورُ، بل سايروا أصحابَ المَراكِزِ الدُّنيا. واحذَروا أن تُصابوا بالغُرورِ،
علينا أن نَتَّبِعَ دائمًا سُلوكًا يَليقُ بالنّورِ، فاحذَروا المُجونَ والسُّكرَ، ولا تَكونوا خُلَعاءَ فاسِقينَ، ولا مُتَخاصِمينَ حاسِدينَ،
أَوسِعوا صُدورَكُم للمؤمنينَ الضُّعَفاءِ الَّذينَ يَتَشَدَّدونَ في تَقاليدِ الدّينِ، ولا تُجادِلوهُم في ما يَتَمَسَّكونَ بهِ.
ويُسَلِّطُ غَضَبَهُ وغَيظَهُ على كُلِّ الَّذينَ تَمَرَّدوا عليهِ، أولئكَ الّذينَ رَفَضوا الحقَّ، واتَّبَعوا الباطِلَ.
فمَن أرادَ أن يُجادِلَ في هذا الأمرِ، فعَليهِ أن يَعلَمَ أنّ صَلاةَ المَرأةِ سافِرةً لَيسَت مِن عاداتِنا ولا مِن عاداتِ جَماعاتِ المؤمنينَ.
ولقد بَلَغَني أنّكُم حينَ تَجتَمِعونَ، تَحدُثُ بَينَكُم انقِساماتٌ، وإنّي أُصَدِّقُ ما بَلَغَني،
إنّ خُلاصةَ ما كُنتُم تَقرؤونَ: ألاّ يَخدَعَنّ أحَدُكُم نَفسَهُ، ولا يَظُننَّ أنّهُ حَكيمٌ إن انتَسَبَ إلى حِكمةِ أهلِ هذه الدُّنيا. كَلاّ، بَل عليهِ أن يُقيمَ حَياتَهُ على رِسالةِ سَيِّدِنا المَسيحِ. نَعم، كذلِكَ يَكونُ حَكيمًا، وإن اعتَبَرَهُ أهلُ الدُّنيا غَبيًّا، كذلِكَ يَكونُ حَكيمًا بحقٍّ.
لأنّكُم مازِلتُم تَنقادونَ بالنَّفسِ. أفلا تُبصِرونَ ما فيكُم مِن تَنافُسٍ وخِصامٍ، ألَيسَ هذا دَليلاً على أنّكُم تَنقادونَ بالنَّفسِ وأن سُلوكَكُم كَسُلوكِ باقي البَشَرِ؟
فكَيفَ تَحتَمِلونَ مَن يَستَعبِدُكُم، ويَستَغِلُّكُم، ويَسلِبُكُم، ويَتَعالى عليكُم، ويَلطِمُكُم على وُجوهِكُم؟
أمّا إذا اعتَدى أَحَدُكُم على الآخَرِ، هذا يَعُضُّ أخاهُ، وذاكَ يَفتَرِسُ صاحِبَهُ، فاحذَروا أن تَدفَعوا بأنفُسِكُم إلى الفَناءِ!
إنّ الّذينَ يَظُنّونَ أنّهُم مُتَرَفِّعونَ عَن مُساعَدةِ الآخَرين، فإنّما يَخدَعونَ أنفُسَهُم، لأنّهُم في الحَقيقةِ دونَهُم، لو كانوا يَعلَمونَ!
إنّ بَعضَ المؤمنينَ كانوا يَدعُونَ إلى الإيمانِ بِالسَّيّدِ المَسيحِ بِدافِعِ المُنافَسةِ والحَسَدِ، ولكِنّ بَعضَهُم الآخَر كانوا يَدعونَ إِليهِ بِسَعةِ صَدرٍ،
ولا تَتَنافُسوا مُتَحَزِّبينَ، ولا تَتَباهوا أمامَ النّاسِ، بَل تَواضِعوا بتَفضيلِ الآخَرينَ على أنفُسِكُم.
فلا تَسمَحوا لأحَدٍ أن يُدينَكُم ويُصِرَّ على إخضاعِكُم لِعاداتِ الزُّهدِ أو المُغالاةِ في احتِرامِ المَلائكةِ، زاعِمينَ أنّهُم رأوا ذلِكَ في رؤى أثناءَ شَعائرِهِم لإدخالِ النّاسِ إلى جَماعاتٍ وَثَنيّةٍ سِريّةٍ، وهُم في الحَقيقةِ مُتَكَبِّرونَ بأفكارِهِم الدُّنيَويّةِ الواهيةِ،
وسيُعادي كُلَّ صَنَمٍ وكُلَّ مَعبودٍ وسيَدَّعي أنّهُ مُتَعالٍ عليها، بل سيَجلِسُ في أقدَسِ مَكانٍ في حَرَمِ بَيتِ اللهِ وسيُنادي كُفرًا أنّهُ اللهُ نَفسُهُ. تَعالى عن ذلِكَ اللهُ العَظيمُ!
إنّهُم يُعَلِّمونَ المُؤمِنينَ خُرافاتٍ يَهوديةً عنِ الأنبياءِ، ويَروونَ عنهُم أنسابًا لا نِهايةَ لها. فيَنتَشِرُ بَينَ المُؤمِنينَ نِقاشٌ لا جَدوى مِنهُ، فيُحرَمونَ مِن الإيمانِ الحَقِّ ويَبتَعِدونَ عن قَصدِ اللهِ.
إنّهُم يَرغَبونَ في أن يُصبِحوا خُبَراءَ في أُمورِ التَّوراةِ، مَعَ أنّهُم لا يُدرِكونَ الكَلامَ الّذي يَتَفَوَّهونَ بِهِ ويُرَدِّدونَهُ بِكُلِّ ثِقةٍ.
وعلى المُشرِفِ على المؤمِنينَ ألاّ يَكونَ حَديثَ الإيمانِ، كَي لا يَقَعَ في الكِبرياءِ، فيَلقى العِقابَ الّذي لَقِيَهُ الشَّيطانُ.
ذَكِّرْ بهذِهِ الأُمورِ الإخوةَ في اللهِ، وحَذِّرْهُم أمامَ اللهِ مِن الجِدالِ العَقيمِ، إذ لا يَنفَعُ الجِدالُ في شَيءٍ بل يؤدِّي إلى خَرابِ إيمانِ كُلِّ مَن يَسمَعُهُ.
تَجَنَّب سُخفَ المُجادِلينَ، والنَّظَرَ في أنسابِ الآباءِ، والخِصامَ والنِّزاعَ بِشأنِ عاداتِ اليَهُودِ وقَوانينِهِم. إنّ هذا كُلُّهُ ضارٌّ ولا نَفعٌ فيهِ.
إخوتي الأحبَّاءَ، اعلَموا أنّهُ على كُلِّ واحِدٍ مِنكُم أن يَستَمِعَ إلى الآخَرينَ بعِنايةٍ وصَبرٍ، فيَتَأنَّى قَبلَ الكَلامِ، ولا يُسارِعَ إلى الغَضَبِ.
أمّا هؤُلاءِ الدَّجّالونَ، فيُهينونَ ما يَجهَلونَ. إنّهُم كالبَهائمِ لا عَقلَ يَحكُمُها، بل تُسَيِّرُها الغَريزةُ، فقد خُلِقَت حَتّى يَصطادَها الصَّيّادُ ويَقتُلَها، ولذلِكَ سيَهلِكونَ كَما تَهلِكُ البَهائمُ.
إنّهُم لا يَنطِقونَ غَيرَ الكَلامِ الباطِلِ السَّخيفِ، ويَغْوُونَ المؤمنينَ الجُدَدَ بِأهواءِ النَّفسِ والفُجورِ، بَعدَ أن أوشَكوا على النَّجاةِ مِن أهلِ الضَّلالِ.
وهؤلاءِ يَستَهينونَ بما يَجهَلونَ، وهُم كالحَيواناتِ الّتي تَفتَقِدُ إلى المَنطقِ، يَسعَونَ إلى ما تَدفَعَهُم إليهِ غَرائزُهُم، فيَنقادونَ بذلِكَ إلى الهَلاكِ.
إنّ أولئكَ الدَّجّالينَ يَتَذَمَّرونَ ويَشتَكونَ دائِمًا، ويَتَّبِعونَ أهواءَهُم، ويَتَكَلّمونَ بِكِبرياءٍ، ويَمدَحونَ النّاسَ مَتى وَجَدوا فائدةً في مَدحِهِم.
أو أنّكُم لتَقولونَ: نَحنُ أغنياءُ واغتَنَينا وما يَنقُصُنا شَيءٌ. ألا إنّكُم جاهِلونَ، ولا تُدرِكونَ أنّكُم بائِسونَ أشقياءُ فُقَراءُ عُميانٌ عُراةٌ،