فتشاوروا في ما بينكم واعرضوا حججكم: مَن الّذي أوحى بما جرى منذ قديم الزمان؟ هل أنبَأَ بهذه الأحداث وثن من الأوثان؟ ألستُ أنا الله الّذي أوحى إليكم بها وهل أوحى بها لكم أحد غيري؟ أنا الله لا شريك لي، أنا ربّكم المنجّي الأمين".
تيموثاوس الأولى 2:3 - المعنى الصحيح لإنجيل المسيح إنّ الدُّعاءَ لهُم حَسَنٌ ويُرضي اللهَ مُنَجّينا. المزيد من الإصداراتالكتاب المقدس لِأَنَّ هَذَا حَسَنٌ وَمَقْبُولٌ لَدَى مُخَلِّصِنَا ٱللهِ، الكتاب المقدس (تخفيف تشكيل) لأنَّ هذا حَسَنٌ ومَقبولٌ لَدَى مُخَلِّصِنا اللهِ، كتاب الحياة فَإِنَّ هَذَا الأَمْرَ جَيِّدٌ وَمَقْبُولٌ فِي نَظَرِ اللهِ مُخَلِّصِنَا، الكتاب الشريف فَهَذَا حَسَنٌ وَمَقْبُولٌ عِنْدَ اللهِ مُنْقِذِنَا. الترجمة العربية المشتركة فهذا حسَنٌ ومَقبولٌ عِندَ اللهِ مُخَلّصِنا |
فتشاوروا في ما بينكم واعرضوا حججكم: مَن الّذي أوحى بما جرى منذ قديم الزمان؟ هل أنبَأَ بهذه الأحداث وثن من الأوثان؟ ألستُ أنا الله الّذي أوحى إليكم بها وهل أوحى بها لكم أحد غيري؟ أنا الله لا شريك لي، أنا ربّكم المنجّي الأمين".
فالّذينَ يَخدِمونَ سَيِّدَنا المَسيحَ على هذا النَّحوِ، سيَرضى عَنهُم اللهُ ويَمدَحُهُم النّاسُ.
وأرجو أن تَمتَلِئَ حَياتُكم بِالخَيرِ النّابِعِ مِن مَرضاةِ اللهِ بِفَضلِهِ (سلامُهُ علينا)، لأنّ فِعلَ الخَيرِ يَكشِفُ لِلنّاسِ طَريقَ اللهِ فيُسَبِّحونَهُ ويَحمَدونَهُ.
فأنا الآنَ أنعَمُ في خَيرٍ وَفيرٍ، وأملِكُ ما يَتَجاوَزُ حاجَتي، لأنّي استَلَمتُ الهَدايا الّتي أحضَرَها إليّ الأخُ زَهرائي، وعَطاياكُم هي بِمَثابةِ قُربانٍ رائِحتُهُ ذَكيّةٌ ويُرضي الله.
ونَحنُ نَدعو لهذا لتَسلُكوا سُلوكًا يَليقُ بِسَيِّدِنا (سلامُهُ علينا) فتُرضونَهُ كُلَّ الرِّضا، وأنتُم تَقومونَ بأنواعِ الصّالِحاتِ كُلِّها بَينَما تَزدادُ مَعرِفتُكُم باللهِ.
إخوتَنا في اللهِ، واستِنادًا إلى ما ذَكَرناهُ في هذِهِ الرِّسالةِ، فإنّنا نُلِحُّ في رَجائِنا مِنكُم باسمِ سَيِّدِنا عيسى المَسيحِ أن تَسلُكوا في حَياتِكُم ما يُرضي اللهَ، كَما تَعَلَّمتُم مِنّا وكَما تَعمَلونَ فِعلاً. ونَحنُ نُؤَكِّدُ في طَلَبِنا مِنكُم أن تَتَفَوَّقوا في هذا المَجالِ،
فإذا كُنّا في حَياتِنا نَتعَبُ ونُجاهِدُ في سَبيلِ التَّقوى، فلأنّنا وَضَعنا ثِقتَنا في اللهِ الحَيِّ مُنَجّي النّاسِ جَميعًا، وخاصّةً المُؤمِنينَ مِنهُم.
فإن كانَ للأرمَلةِ أولادٌ أو أحفادٌ، فواجِبُهُم الأوّلُ هو الاعتِناءُ بها، فيَرُدّوا إحسانَها بِبِرٍّ كَريمٍ، وهذا السُّلوكُ يُرضي اللهَ.
إنّ اللهَ جَعَلَنا مِن النّاجينَ، ودَعانا إلى العَيشِ مَنذورينَ لهُ، لا على أساسِ أعمالِنا، بل بِمُوجِبِ مَقاصِدِهِ وفَضلِهِ الكَريمِ. وقد أرادَ مُنذُ الأزَلِ أن يَمنَحَنا فَضلَهُ مِن خِلالِ سَيِّدِنا عيسـى المَسيحِ.
لا تُهمِلوا صالِحَ أَعمالِكُم وإعانَةَ إخوتِكُم بسَخاءٍ، فهذِهِ الأعمالُ هي بمَثابةِ القَرابين الَّتي تُرضي اللهَ.
فإذا أنتُم أخطَأتم، وعُوقِبتُم وضُرِبتُم، وتَحَمَّلتُم كُلَّ ذلِكَ، فأيُّ أجرٍ تَنتَظِرونَ على هذا؟ أمّا إذا تألّمتُم وتَحَمَّلتُم الألمَ رَغمَ أفعالِكُم الخَيّرةِ، فاللهُ سيَرضى عنكُم.
وأنتُم أيضًا كالحِجارةِ الحَيّةِ مِن مَعدَنٍ ثَمينٍ، لِبِناءِ بَيتِ اللهِ الرُّوحانيِّ. لا تُوضَعونَ في الدُّنيا، وإنّما في عِلِّيِّين، لتَكونوا أحبارًا مَنذورينَ لهُ، تُقَدِّمونَ إليهِ قَرابينَ رُوحانيّة يَتَقَبَّلُها اللهُ بشَفاعةِ عيسى المَسيحِ.