نعم، لا بُدَّ أن تُقيمَ شُيوخًا مُتَّقينَ على المؤمنينَ، إذ يُوجَدُ كَثيرٌ مِن الشُّيوخِ المُتَمَرِّدينَ على وَحيِ اللهِ الّذينَ يَخدَعونَ النّاسَ بِتافِهِ الأقاوِيلِ، وخاصّةً مِنهُمُ الّذينَ يَعمَلونَ على تَهويدِهِم.
يوحنا الأولى 2:4 - المعنى الصحيح لإنجيل المسيح ومَن قالَ: "إنِّي عارِفٌ بِاللهِ"، ثُمّ تَخَلّى عن وَصاياهُ، فهُو كاذِبٌ مُعرِضٌ عنِ الحَقِّ. المزيد من الإصداراتالكتاب المقدس مَنْ قَالَ: «قَدْ عَرَفْتُهُ» وَهُوَ لَا يَحْفَظُ وَصَايَاهُ، فَهُوَ كَاذِبٌ وَلَيْسَ ٱلْحَقُّ فِيهِ. الكتاب المقدس (تخفيف تشكيل) مَنْ قالَ: «قد عَرَفتُهُ» وهو لا يَحفَظُ وصاياهُ، فهو كاذِبٌ وليس الحَقُّ فيهِ. كتاب الحياة فَالَّذِي يَدَّعِي أَنَّهُ قَدْ عَرَفَهُ، وَلكِنَّهُ لَا يَعْمَلُ بِوَصَايَاهُ، يَكُونُ كَاذِباً وَلا يَكُونُ الْحَقُّ فِي دَاخِلِهِ. الكتاب الشريف مَنْ يَقُولُ إِنَّهُ يَعْرِفُهُ لَكِنَّهُ لَا يَعْمَلُ بِوَصَايَاهُ، هُوَ كَذَّابٌ وَالْحَقُّ لَيْسَ فِيهِ. المعنى الصحيح لإنجيل المسيح - ترتيل وَمَنْ قَالَ: "إنَّنِي عارِفٌ بِاللهِ"، ثُمَّ تَخَلَّى عَنْ وَصَاياهُ، فَهُوَ عَنِ الحَقِّ مُعْرِضٌ أَثِيمٌ، بَلْ كَانَ مِنَ الكَاذِبِينَ. |
نعم، لا بُدَّ أن تُقيمَ شُيوخًا مُتَّقينَ على المؤمنينَ، إذ يُوجَدُ كَثيرٌ مِن الشُّيوخِ المُتَمَرِّدينَ على وَحيِ اللهِ الّذينَ يَخدَعونَ النّاسَ بِتافِهِ الأقاوِيلِ، وخاصّةً مِنهُمُ الّذينَ يَعمَلونَ على تَهويدِهِم.
ويَدَّعونَ أنّهُم عارِفونَ بِاللهِ، لكِنّهُم بِأفعالِهِم يَكفُرونَ بِهِ، وهُمُ مَكروهونَ عُصاةٌ، لا يَصلُحونَ لأيِّ عَمَلٍ صالِحٍ.
فإنِ ادّعينا أنّنا لم نَرتَكِب ذَنبًا، نَكونُ قد كَذَّبنا اللهَ وقُلوبُنا لا تَتَّسِعُ لكَلمَتِهِ تَعالى.
فإنِ ادّعينا أنّنا مُستَوثِقونَ بِعُروتِهِ ونَحنُ نَسيرُ في سَوادِ الشَّرِّ والظَّلامِ، كُنّا كاذِبينَ، ولِغَيرِ الحقِّ فاعِلينَ.
إنّ الّذينَ يَدَّعونَ أنّهُم ثابِتونَ في نورِ اللهِ، ومَعَ ذلِكَ يُبغِضونَ إخوانَهُم المؤمنينَ، ما زالوا في ظُلُماتِ الشَّرِّ قابِعينَ.
وكُلُّ مَن يَرسَخُ في إيمانِهِ بسَيِّدِنا المَسيحِ لن يَقَعَ في دَرَكاتِ الذُّنُوبِ. أمّا المُستَمِرُّ في ارتِكابِها فلا بَصيرةَ لهُ وهو يَجهَلُ حَقيقتَهُ (سلامُهُ علينا).
كَذِبَ الّذينَ يَقولونَ: "نَحنُ للهِ مُحِبُّونَ" وهُم يَكرَهونَ بَعضَ إخوتِهِم. فمَن لا يُحِبُّ أخاهُ الّذي أبصَرَهُ، فكَيفَ يَقدِرُ إذن أن يُحِبَّ اللهَ الّذِي لا تُدرِكُه الأبصارُ؟
يا أحبّائي، لِنُحِبَّ بَعضُنا بَعضًا، فالمَحبّةُ مِن اللهِ، وكُلُّ المُتَحابّينَ أهلُ اللهِ، كُلُّهُم عارِفونَ باللهِ.