الكتاب المقدس على الانترنت

إعلانات


الكتاب المقدس كله العهد القديم العهد الجديد




رومية 6:21 - الكِتاب المُقَدَّس: التَّرْجَمَةُ العَرَبِيَّةُ المُبَسَّطَةُ

فَأيُّ نَوعٍ مِنَ الثَّمَرِ كَانَ لَكُمْ آنَذَاكَ؟ كَانَ ثَمَرًا تَخْجَلُونَ مِنْهُ الآنَ، وَنَتيجَتُهُ النِّهَائِيَّةُ هِيَ المَوْتُ.

انظر الفصل

المزيد من الإصدارات

الكتاب المقدس

فَأَيُّ ثَمَرٍ كَانَ لَكُمْ حِينَئِذٍ مِنَ ٱلْأُمُورِ ٱلَّتِي تَسْتَحُونَ بِهَا ٱلْآنَ؟ لِأَنَّ نِهَايَةَ تِلْكَ ٱلْأُمُورِ هِيَ ٱلْمَوْتُ.

انظر الفصل

الكتاب المقدس (تخفيف تشكيل)

فأيُّ ثَمَرٍ كانَ لكُمْ حينَئذٍ مِنَ الأُمورِ الّتي تستَحونَ بها الآنَ؟ لأنَّ نِهايَةَ تِلكَ الأُمورِ هي الموتُ.

انظر الفصل

كتاب الحياة

وَلَكِنْ أَيَّ ثَمَرٍ أَنْتَجْتُمْ حِينَذَاكَ مِنَ الأُمُورِ الَّتِي تَخْجَلُونَ بِها الآنَ، وَمَا عَاقِبَتُهَا إِلّا الْمَوْتَ؟

انظر الفصل

الكتاب الشريف

فَمَاذَا رَبِحْتُمْ مِنْ ذَلِكَ غَيْرَ أُمُورٍ تَخْجَلُونَ مِنْهَا الْآنَ لِأَنَّهَا تَقُودُ إِلَى الْمَوْتِ؟

انظر الفصل

المعنى الصحيح لإنجيل المسيح

فما جَنَتْ أيدِيكُم مِن تِلكَ السَّيِّئَاتِ خَيرًا، وها أنتُم الآنَ تَخجَلونَ بها، لأنّها تُؤدِّي إلى الهَلاكِ.

انظر الفصل
ترجمات أخرى



رومية 6:21
46 مراجع متقاطعة  

ثُمَّ قَالَ المَلِكُ سُلَيْمَانُ لِلكَاهِنِ أبِيَاثَارَ: «أنْتَ تَسْتَحِقُّ أنْ أقتُلَكَ، لَكِنِّي سَأسْمَحُ لَكَ بِالرُّجُوعِ إلَى بَيْتِكَ فِي عَنَاثُوتَ. لَنْ أقتُلَكَ الآنَ لِأنَّكَ سَاعَدْتَ فِي حَمْلِ صُنْدُوقِ عَهْدِ رَبِّي الإلَهِ أثْنَاءَ مَسِيرِكَ مَعَ دَاوُدَ أبِي. وَقَدْ شَارَكْتَ أبِي فِي ضِيقَاتِهِ.»


وَقُلْتُ: «إنَّنِي أخْجَلُ أنْ أرْفَعَ عَينَيَّ إلَيْكَ يَا إلَهِي. فَقَدْ تَكَاثَرَتْ آثَامُنَا حَتَّى إنَّهَا عَلَتْ وَغَطَّتْ رُؤوسَنَا، وَارتَفَعَ ذَنبُنَا إلَى السَّمَاوَاتِ.


يَهْتِفُ أمَامَ النَّاسِ وَيَقُولُ: ‹أذْنَبْتُ وَعَوَّجتُ المُسْتَقِيمَ، لَكِنْ لَمْ أُجَازَ عَلَيْهِ.


«حَقًّا أنَا سَخِيفٌ! فَبِمَاذَا أُجِيبُكَ؟ أضَعُ يَدِي عَلَى فَمِي وَأسكُتُ.


لِهَذَا أخْجَلُ مِنْ نَفْسِي، وَأندَمُ جَالِسًا فِي التُّرَابِ وَالرَّمَادِ.»


استَصْعَبْتُ فَهمَهَا إلَى أنْ دَخَلْتُ هَيْكَلَكَ. عِنْدَئِذٍ فَهِمتُ أخِيرًا!


لِذَلِكَ سَيَأْكُلُونَ مِنْ ثَمَرِ طَرِيقِهِمْ، وَيَشْبَعُونَ مِنْ خُطَطِهِمُ الشِّرِّيرَةِ.


تُوجَدُ طَرِيقٌ تَظْهَرُ لِلإنِسَانِ كَأنَّهَا مُسْتَقِيمَةٌ، وَلِكِنَّهَا تُؤَدِّي إلَى المَوْتِ.


تُوجَدُ طَرِيقٌ تَظْهَرُ لِلإنِسَانِ كَأنَّهَا مُسْتَقِيمَةٌ، وَلِكِنَّهَا تُؤَدِّي إلَى المَوْتِ.


قُولُوا لِلمُسْتَقِيمِينَ هَنيئًا، لِأنَّهُمْ سَيَأْكُلُونَ ثَمَرَ تَعَبِهِمْ.


زَرَعُوا قَمْحًا، لَكِنَّهُمْ حَصَدُوا أشوَاكًا. عَمِلُوا بِقُوَّةٍ، وَلَكِنَّهُمْ لَمْ يَنْجَحُوا. سَيَخْجَلُونَ مِنْ مَحَاصِيلِهِمْ، بِسَبَبِ غَضَبِ اللهِ عَلَيْهِمْ.»


أنَا اللهَ أمتَحِنُ القُلُوبَ، وَأختَبِرُ الرَّغَبَاتِ، كَي أُكَافِئَ الإنْسَانَ بِحَسَبِ طُرُقِهِ وَبِحَسَبِ أعْمَالِهِ.


وَلِذَلِكَ امتَنَعَتِ الأمطَارُ الغَزِيرَةُ، وَأمطَارُ الرَّبِيعِ لَمْ تَأْتِ. أنْتِ مِثْلُ زَانِيَةٍ لَا يَظْهَرُ الخَجَلُ عَلَى وَجْهِهَا.


ابتَعَدْتُ عَنْكَ وَتُبْتُ إلَيْكَ، عَرَفْتُ ذَنبِي، فَضَرَبْتُ عَلَى فَخذَي نَدَمًا. خَزِيتُ وَشَعَرتُ بِالذُّلِّ، لِأنِّي حَمَلتُ عَارَ أخطَائِي مُنْذُ صِبَايَ.›


فَهَلْ خَجِلُوا بِسَبِبِ أعْمَالِهِمُ النَّجِسَةِ؟ لَمْ يَخْجلُوا وَلَمْ يَعْرِفُوا الحيَاءَ. لِذَلِكَ سَيَسْقُطُونَ مَعَ السَّاقِطِينَ. فِي وَقْتِ عِقَابِي لَهُمْ سَيَتَعَثَّرُونَ،» يَقُولُ اللهُ.


فَإنْ خَجِلُوا وَتَذَلَّلُوا بِسَبَبِ الأُمُورِ الَّتِي عَمِلُوهَا. حِينَئِذٍ، سَيُمْكِنُكَ أنْ تُخبِرَهُمْ بِشَكلِ الهَيْكَلِ وَمُخَطَّطَاتِهِ وَمَدَاخِلِهِ وَمَخَارِجِهِ وَكُلِّ القَوَاعِدِ وَالأنظِمَةِ الَّتِي تَتَعَلَّقُ بهِ، وَحِينَ تَكْتُبُ هَذِهِ الأُمُورَ فِي وُجُودِهِمْ، فَإنَّهُمْ سَيَحْفَظُونَ هَذِهِ الخُطَطَ وَالأنظِمَةَ وَيَعْمَلُونَ بِهَا.


وَكُلُّ الرَّاقِدِينَ فِي تُرَابِ الأرْضِ سَيَقُومُونَ، بَعْضُهُمْ إلَى الحَيَاةِ الأبَدِيَّةِ وَبَعْضُهُمْ إلَى العَارِ وَالِازدِرَاءِ الأبَدِيَّينِ.


يَعْرِفُونَ حُكمَ اللهِ العَادِلِ عَلَى الَّذِينَ يُمَارِسُونَ مِثْلَ هَذِهِ الأُمُورِ، وَهُوَ أنَّهُمْ مُسْتَحِقُّونَ لِلمَوْتِ! وَمَعَ ذَلِكَ فَهُمْ لَا يَكْتَفُونَ بِمُمَارَسَتِهَا، بَلْ يُعلِنُونَ أيْضًا استِحسَانَهُمْ لِلَّذِينَ يُمَارِسُونَهَا!


لَقَدْ دَخَلَتِ الخَطِيَّةُ إلَى العَالَمِ مِنْ خِلَالِ إنْسَانٍ وَاحِدٍ، وَبِالخَطِيَّةِ دَخَلَ المَوْتُ. وَهَكَذَا سَادَ المَوْتُ عَلَى جَمِيعِ النَّاسِ، لِأنَّ الجَمِيعَ قَدْ أخطَأُوا.


ألَا تَعْرِفُونَ أنَّكُمْ حِينَ تَضَعُونَ أنْفُسَكُمْ تَحْتَ تَصَرُّفِ شَخْصٍ لِتُطِيعُوهُ، فَإنَّكُمْ تَكُونُونَ عَبِيدًا لِمَنْ تُطِيعُونَ؟ فَالعُبُودِيَّةُ لِلخَطِيَّةِ تُؤَدِّي إلَى المَوْتِ، وَالعُبُودِيَّةُ لِطَاعَةِ اللهِ تُؤَدِّي إلَى البِرِّ.


لِأنَّ الأجرَ الَّذِي يُدفَعُ مُقَابِلَ الخَطِيَّةِ هُوَ المَوْتُ، أمَّا عَطِيَةُ اللهِ المَجَّانِيَّةُ، فَهِيَ حَيَاةٌ أبَدِيَّةٌ فِي المَسِيحِ يَسُوعَ رَبِّنَا.


فَعِنْدَمَا كُنَّا نَعِيشُ حَسَبَ طَبِيعَتِنَا الجَسَدِيَّةِ، كَانَتْ مُيُولُنَا الآثِمَةُ الَّتِي أنتَجَتهَا الشَّرِيعَةُ تَعْمَلُ فِي أعضَاءِ أجسَادِنَا، فَنُنتِجَ ثَمَرًا يُؤَدِّي إلَى المَوْتِ.


لِأنَّكُمْ إنْ عِشتُمْ حَسَبَ طَبِيعَتِكُمُ الجَسَديَّةِ، فَسَتَمُوتُونَ. لَكِنْ إذَا أمَتُّمْ أعْمَالَ تِلْكَ الطَّبِيعَةِ بِالرُّوحِ، فَسَتَحْيَونَ.


فَالتَّفكِيرُ الخَاضِعُ لِلطَّبِيعَةِ الجَسَدِيَّةِ يُنتِجُ مَوْتًا، أمَّا التَّفكِيرُ الخَاضِعُ لِلرُّوحِ فَيُنتِجُ حَيَاةً وَسَلَامًا.


بَلْ تَخَلَّينَا عَنْ كُلِّ مَا يُخفِيهِ الآخَرُونَ بِسَبَبِ الخَجَلِ. وَنَحْنُ لَا نَخدَعُ أحَدًا وَلَا نُشَوِّهُ رِسَالَةَ اللهِ. لَكِنَّنَا نُقَدِّمُ الحَقَّ صَرِيحًا مُظهِرِينَ إخلَاصَنَا أمَامَ اللهِ، وَأمَامَ ضَمِيرِ كُلِّ إنْسَانٍ.


وَلِأنَّكُمْ حَزِنتُمْ بِحَسَبِ مَشيئةِ اللهِ، لَاحِظُوا مَا أنتَجَهُ فِيكُمْ: جَعَلَكُمْ جَادِّينَ. جَعَلَكُمْ تُدَافِعونَ عَنْ بَرَاءَتِكُمْ. جَعَلَكُمْ تَغْضَبُونَ مِنَ الشَّخصِ المُذنِبِ. جَعَلَكُمْ تَخَافُونَ. جَعَلَكُمْ تَشتَاقُونَ إلَى رُؤيَتِنَا. وَجَعَلَكُمْ غَيُورِينَ فِي مَسألَةِ مُعَاقَبَةِ الرَّجُلِ الَّذِي أخْطَأَ. لَقَدْ أظْهَرتُمْ فِي كُلِّ شَيءٍ أنَّكُمْ بِلَا لَومٍ فِي هَذِهِ المَسألَةِ.


لَا يَنْبَغِي أنْ يُقتَلَ إلَّا بِشَهَادَةِ شَاهِدَينِ أوْ أكْثَرَ، وَلَا يَجُوزُ قَتلُهُ بِشَهَادَةِ شَاهِدٍ وَاحِدٍ.


«فَإنِ ارْتَكَبَ شَخْصٌ جَرِيمَةً تَسْتَوْجِبُ عُقُوبَةَ المَوْتِ، فَقُتِلَ وَعُلِّقَ عَلَى خَشَبَةٍ،


وَمَصِيرُ هَؤُلَاءِ هُوَ الهَلَاكُ. فَشَهَوَاتُهُمْ هِيَ إلَهُهُمْ، وَهُمْ يَفْتَخِرُونَ بِمَا يَنْبَغِي أنْ يَخْجَلُوا مِنْهُ، وَلَا يُفَكِّرُونَ إلَّا فِي الأرْضِيَّاتِ.


فَتَصَوَّرُوا مَا يَسْتَحِقُّهُ مِنْ عِقَابٍ أشَدَّ مَنْ دَاسَ ابْنَ اللهِ، وَاحتَقَرَ دَمَ العَهْدِ الَّذِي قَدَّسَهُ، وَأهَانَ رُوحَ النِّعمَةِ!


أمَّا إذَا أنبَتَتْ شَوكًا وَحَسَكًا فَلَا قِيمَةَ لَهَا، وَسَيَلْعَنُهَا اللهُ، وَتكُونُ النَّارُ مَصِيرَهَا!


وَعِنْدَمَا تَحْبَلُ الشَّهوَةُ، تَلِدُ خَطِيَّةً. وَعِنْدَمَا يَكْتَمِلُ نُمُوُّ الخَطِيَّةِ، فَإنَّهَا تُؤَدِّي إلَى المَوْتِ.


فَلْيَعْلَمْ ذَلِكَ الَّذِي رَدَّهُ، أنَّ مَنْ يَرُدُّ خَاطِئًا عَنْ طَرِيقِ الضَّلَالِ، يُنقِذُهُ مِنَ المَوْتِ، وَيَكُونُ سَبَبًا فِي مَغفِرَةِ خَطَايَاهُ الكَثيرَةِ.


فَقَدْ حَانَ وَقْتُ القَضَاءِ الإلَهيِّ بَدءًا بِعَائِلَةِ اللهِ. فِإنْ كَانَ يَبْدَأُ بِنَا، فَكَيْفَ سَتَكُونُ نِهَايَةُ الَّذِينَ لَا يُطِيعُونَ بِشَارَةَ اللهِ؟


فَالآنَ أيُّهَا الأبْنَاءُ الأحِبَّاءُ، اثبُتُوا فِي المَسِيحِ، حَتَّى إذَا أُظْهِرَ فِي مَجيئِهِ الثَّانِي، تَكُونُ لَنَا كُلُّ الثِّقَةِ، وَلَا نَخْجَلُ مِنْهُ عِنْدَمَا يَعُودُ.


لِأنَّهُمْ سَفَكُوا دِمَاءَ الأنْبِيَاءِ وَالمُؤمِنِينَ المُقَدَّسِينَ، فَأعْطَيْتَهُمْ دَمًا لِيَشْرَبُوا! هَذَا مَا يَسْتَحِقُّونَهُ.»


ثُمَّ أُلقِيَ «المَوْتُ» وَ «الهَاوِيَةُ» إلَى البُحَيرَةِ المُتَّقِدَةِ. الَّتِي هِيَ المَوْتُ الثَّانِي.