الرؤيا 4:11 - الكِتاب المُقَدَّس: التَّرْجَمَةُ العَرَبِيَّةُ المُبَسَّطَةُ «أيُّهَا الرَّبُّ إلَهُنَا، أنْتَ تَسْتَحِقُّ المَجْدَ وَالإكرَامَ وَالقُدرَةَ، لِأنَّكَ صَنَعْتَ كُلَّ الأشْيَاءِ. فَهِيَ بِإرَادَتِكَ مَوجُودَةٌ، وَبِإرَادَتِكَ قَدْ خُلِقَتْ.» المزيد من الإصداراتالكتاب المقدس «أَنْتَ مُسْتَحِقٌّ أَيُّهَا ٱلرَّبُّ أَنْ تَأْخُذَ ٱلْمَجْدَ وَٱلْكَرَامَةَ وَٱلْقُدْرَةَ، لِأَنَّكَ أَنْتَ خَلَقْتَ كُلَّ ٱلْأَشْيَاءِ، وَهِيَ بِإِرَادَتِكَ كَائِنَةٌ وَخُلِقَتْ». الكتاب المقدس (تخفيف تشكيل) «أنتَ مُستَحِقٌّ أيُّها الرَّبُّ أنْ تأخُذَ المَجدَ والكَرامَةَ والقُدرَةَ، لأنَّكَ أنتَ خَلَقتَ كُلَّ الأشياءِ، وهي بإرادَتِكَ كائنَةٌ وخُلِقَتْ». كتاب الحياة «مُسْتَحِقٌّ أَنْتَ يَا رَبَّنَا وَإِلَهَنَا الْمَجْدَ وَالإِجْلالَ وَالْقُدْرَةَ، لأَنَّكَ خَلَقْتَ الأَشْيَاءَ كُلَّهَا، وَهِيَ بِإِرَادَتِكَ كَائِنَةٌ وَقَدْ خُلِقَتْ!» الكتاب الشريف ”يَا رَبَّنَا وَإِلَهَنَا أَنْتَ تَسْتَحِقُّ الْجَلَالَ وَالْكَرَامَةَ وَالْقُدْرَةَ، لِأَنَّكَ خَلَقْتَ كُلَّ الْأَشْيَاءِ وَهِيَ كَائِنَةٌ وَمَوْجُودَةٌ بِإِرَادَتِكَ.“ المعنى الصحيح لإنجيل المسيح "رَبَّنا وإلهَنا، إنّكَ ذو الجَلالِ والإكرامِ والتَّقديرِ، لأنّكَ خالِقُ الأشياءِ كُلِّها، وهي كائِنةٌ مَوجودةٌ كَما تَشاءُ". |
ثُمَّ قَالَ اللَّاوِيُّونَ – وَهُمْ يَشُوعُ وَقَدْمِيئِيلُ وَبَانِي وَحَشَبْنِيَا وَشَرَبْيَا وَهُودِيَّا وَشَبَنْيَا وَفَتَحْيَا: «قِفُوا وَسَبِّحُوا إلَهَكَمْ! لِيُحْمَدْ مَجْدُ اسْمِكَ الَّذِي هُوَ أروَعُ مِنْ كُلِّ بَرَكَةٍ وَتَسْبِيحٍ.
رَنِّمُوا تَرَانِيمَ تَسْبِيحٍ للهِ، الَّذِي جَلَالُهُ فَوْقَ شَعْبِهِ إسْرَائِيلَ وَقُوَّتُهُ فِي السَّمَاءِ!
فَاللهُ خَلَقَ السَّمَاءَ وَالأرْضَ وَالبِحَارَ وَكُلَّ مَا فِيهَا فِي سِتَّةِ أيَّامٍ، وَاستَرَاحَ فِي اليَوْمِ السَّابِعِ. لِهَذَا بَارَكَ اللهُ اليَوْمَ السَّابِعَ وَقَدَّسَهُ.
ارفَعُوا عُيُونَكُمْ إلَى الأعْلَى وَانظُرُوا. مَنْ خَلَقَ هَذِهِ الأشْيَاءَ؟ إنَّهُ هُوَ مَنْ يَقُودُ جَيْشَ النُّجُومِ وَاحِدًا فَوَاحِدًا، وَيَدْعُوهَا جَمِيعَهَا بِأسْمَاءٍ. وَبِسَبَبِ قُوَّتِهِ العَظِيمَةِ وَقُدرَتِهِ الشَّدِيدَةِ لَا يُفقَدُ أحَدٌ مِنْهَا.
ألَمْ تَعْلَمْ؟ ألَمْ تَسْمَعْ؟ اللهُ هُوَ الإلَهُ الأبَدِيُّ، خَالِقُ كُلِّ الأرْضِ. وَلَا يُصَابُ بِالتَّعَبِ أوِ الإنهَاكِ. لَا يَسْتَطِيعُ أحَدٌ فَهمَ حِكمَتِهِ تَمَامًا.
هَذَا مَا سَتَقُولُهُ لَهُمْ: «الآلِهَةُ الَّتِي لَمْ تَصْنَعِ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضَ، سَتُبَادُ مِنَ الأرْضِ وَمِنْ تَحْتِ السَّمَاءِ.»
«أيُّهَا الرَّبُّ الإلَهُ. أنْتَ قَدْ صَنَعتَ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضَ بِقُوَّتِكَ العَظِيمَةِ وَيَمِينِكَ المَمدُودَةِ. لَا يَصْعُبُ عَلَيْكَ أمْرٌ.
«أيُّهَا الرِّجَالُ، لِمَاذَا تَفْعَلُونَ هَذَا؟ إنَّنَا نَحْنُ أيْضًا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ. وَنَحْنُ هُنَا لِكَي نَنْقِلَ لَكُمُ البُشْرَى، وَنُبعِدَكُمْ عَنْ هَذِهِ الأُمُورِ التَّافِهَةِ إلَى الإلَهِ الحَيِّ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاءَ وَالأرْضَ وَالبَحْرَ وَكُلَّ مَا فِيهَا.
«وَهُوَ الإلَهُ الَّذِي خَلَقَ العَالَمَ وَكُلَّ مَا فِيهِ. وَبِمَا أنَّهُ رَبُّ السَّمَاءِ وَالأرْضِ، فَإنَّهُ لَا يَسْكُنُ فِي مَعَابِدَ مِنْ صُنْعِ النَّاسِ،
وَقَدْ أوكَلَ إلَيَّ أنْ أُوَضِّحَ لِلجَمِيعِ سِرَّهُ الَّذِي كَانَ مَكتُومًا مُنْذُ بَدءِ الزَّمَنِ فِي اللهِ خَالِقِ كُلِّ الأشْيَاءِ.
«هُوَ الصَّخرَةُ، عَمَلُهُ كَامِلٌ، وَطُرُقُهُ عَادِلَةٌ مُسْتَقِيمَةٌ. إنَّهُ إلَهٌ أمِينٌ لَا ظُلْمَ فِيهِ، صَادِقٌ وَأمِينٌ.
وَقَالَ اللهُ أيْضًا: «وَأنْتَ يَا رَبُّ وَضَعْتَ أسَاسَاتِ الأرْضِ فِي البَدْءِ. وَيَدَاكَ هُمَا اللَّتَانِ صَنَعَتَا السَّمَاوَاتِ.
أمَّا فِي هَذِهِ الأيَّامِ الأخِيرَةِ فَقَدْ كَلَّمَنَا فِي ابنِهِ الَّذِي عَيَّنَهُ وَارِثًا لِكُلِّ الأشْيَاءِ، وَبِهِ خَلَقَ الكَونَ.
وَأقسَمَ بِالحَيِّ إلَى أبَدِ الآبِدِينَ، الَّذِي خَلَقَ السَّمَاءَ وَمَا فِيهَا، وَالأرْضَ وَمَا عَلَيْهَا، وَالبَحْرَ وَمَا فِيهِ، وَقَالَ: «لَا تَأْخِيرَ بَعْدَ الآنِ!»
وَقَالَ بِصَوْتٍ عَظِيمٍ: «خَافُوا اللهَ وَمَجِّدُوهُ، لِأنَّ وَقْتَ الدَّينُونَةِ قَدْ جَاءَ. اسجُدُوا لِمَنْ صَنَعَ السَّمَاءَ وَالأرْضَ وَالبَحْرَ وَيَنَابِيعَ المِيَاهِ.»
بَعْدَ هَذَا سَمِعْتُ صَوْتًا يُشْبِهُ صَوْتَ جُمهُورٍ عَظِيمٍ مِنَ النَّاسِ فِي السَّمَاءِ وَهُمْ يُنشِدُونَ: «هَلِّلُويَا! النَّصرُ وَالمَجْدُ وَالقُدرَةُ لإلَهِنَا،
وَهُمْ يَقُولُونَ بِصَوْتٍ عَالٍ: «الحَمَلُ المَذْبُوحُ يَسْتَحِقُّ القُدرَةَ وَالغِنَى، وَالحِكْمَةَ وَالقُوَّةَ وَالكَرَامَةَ، وَالمَجْدَ وَالتَّسبِيحَ.»
كَانَتِ اللَّفِيفَةُ مَختُومَةً بِسَبعَةِ أختَامٍ. وَرَأيْتُ مَلَاكًا جَبَّارًا يُنَادِي بِصَوْتٍ عَالٍ: «مَنْ يَسْتَحِقُّ أنْ يَكْسِرَ الأختَامَ وَيَفْتَحَ اللَّفِيفَةَ؟»
كَانُوا يُرَنِّمُونَ تَرْنِيمَةً جَدِيدَةً فَيَقُولُونَ: «أنْتَ مُسْتَحِقٌّ أنْ تَأْخُذَ اللَّفِيفَةَ وَأنْ تَكْسِرَ أختَامَهَا، لِأنَّكَ ذُبِحتَ، وَبِدَمِكَ اشتَرَيتَ شَعْبًا للهِ مِنْ كُلِّ عَشِيرَةٍ وَلُغَةٍ وَشَعْبٍ وَأُمَّةٍ.