الكتاب المقدس على الانترنت

إعلانات


الكتاب المقدس كله العهد القديم العهد الجديد




المزامير 96:5 - الكِتاب المُقَدَّس: التَّرْجَمَةُ العَرَبِيَّةُ المُبَسَّطَةُ

لِأنَّ كُلَّ آلِهَةِ الأُمَمِ تَمَاثِيلُ تَافِهَةٌ. أمَّا اللهُ فَهُوَ الَّذِي صَنَعَ السَّمَاوَاتِ!

انظر الفصل

المزيد من الإصدارات

الكتاب المقدس

لِأَنَّ كُلَّ آلِهَةِ ٱلشُّعُوبِ أَصْنَامٌ، أَمَّا ٱلرَّبُّ فَقَدْ صَنَعَ ٱلسَّمَاوَاتِ.

انظر الفصل

الكتاب المقدس (تخفيف تشكيل)

لأنَّ كُلَّ آلِهَةِ الشُّعوبِ أصنامٌ، أمّا الرَّبُّ فقد صَنَعَ السماواتِ.

انظر الفصل

مزامير داود النبيّ - ترجمة الأب عفيف عسيران

ما آلهَةُ المُشركين إلّا أصنامٌ أمَّا المولى فقد صنَع السماوات

انظر الفصل

كتاب الحياة

لأَنَّ كُلَّ آلِهَةِ الشُّعُوبِ أَصْنَامٌ بَاطِلَةٌ أَمَّا الرَّبُّ فَهُوَ صَانِعُ السَّمَاوَاتِ.

انظر الفصل

الكتاب الشريف

لِأَنَّ كُلَّ آلِهَةِ الْأُمَمِ هِيَ أَصْنَامٌ، أَمَّا اللهُ فَهُوَ الَّذِي صَنَعَ السَّمَاوَاتِ.

انظر الفصل
ترجمات أخرى



المزامير 96:5
15 مراجع متقاطعة  

فِي البَدءِ خَلَقَ اللهُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضَ.


مُبَارَكُونَ أنْتُمْ مِنَ اللهِ، خَالِقِ السَّمَاءِ وَالأرْضِ.


أوْثَانُ الشُّعُوبِ الأُخرَى مِنْ ذَهَبٍ وَفِضَّةٍ، صَنَعَهَا النَّاسُ بِأيدِيهِمْ.


صَانِعُوهَا وَالمُتَّكِلُونَ عَلَيْهَا سَيُصبِحُونَ مِثْلَهَا.


أُقُولُ: مَا هِيَ أهَمِّيَّةُ الإنْسَانِ حَتَّى تُفَكِّرَ بِهِ، وَمَا أهَمِّيَّةُ ابنِ الإنْسَانِ حَتَّى تَهْتَمَّ بِهِ؟


إنَّمَا هُمْ لَا شَيءٌ، وَلَا يَسْتَطِيعُونَ عَمَلَ شَيءٍ. تَمَاثِيلُهُمْ لَا مَنفَعَةَ مِنْهَا.


هَذَا هُوَ كَلَامُ اللهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَنَشَرَهَا، وَالَّذِي بَسَطَ الأرْضَ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا، الَّذِي يُعْطِي نَسَمَةَ حَيَاةٍ لِلنَّاسِ عَلَيْهَا، وَرُوحًا لِلَّذِينَ يَسِيرُونَ فِيهَا:


وَأمَّا الآنَ فَأنْتُمْ تَرَوْنَ وَتَسْمَعُونَ أنَّ بُولُسَ قَدْ أقنَعَ أشخَاصًا كَثِيرِينَ، وَأبعَدَهُمْ عَنْ شِرَاءِ بِضَاعَتِنَا. وَقَدْ فَعَلَ هَذَا، لَيْسَ فِي أفَسُسَ فَحَسْبُ، بَلْ أيْضًا فِي مُقَاطَعَةِ أسِيَّا كُلِّهَا. فَهُوَ يَقُولُ إنَّ الآلِهَةَ الَّتِي تَصْنَعُهَا أيدِي البَشَرِ لَيْسَتْ آلِهَةً حَقًّا.


فَفِي مَا يَتَعَلَّقُ بِأكلِ لَحْمِ الذَّبَائِحِ المُقَدَّمَةِ لِلأوْثَانِ، نَعْرِفُ أنَّهُ لَا يُوجَدُ وَثَنٌ حَقِيقِيٌّ فِي العَالَمِ، وَأنَّهُ لَا إلَهَ آخَرَ إلَّا اللهُ وَحْدَهُ.