لِأنَّ اللهَ عَظِيمٌ وَمُسْتَحِقٌّ لِلتَّسبِيحِ! هُوَ الأكثَرُ مَهَابَةً بَيْنَ جَمِيعِ الآلِهَةِ.
لِأَنَّ ٱلرَّبَّ عَظِيمٌ وَحَمِيدٌ جِدًّا، مَهُوبٌ هُوَ عَلَى كُلِّ ٱلْآلِهَةِ.
لأنَّ الرَّبَّ عظيمٌ وحَميدٌ جِدًّا، مَهوبٌ هو علَى كُلِّ الآلِهَةِ.
لأنّ المولى الكبيرَ ذا الإكرام العظيم تهابه سائر الأرباب.
فَإِنَّ الرَّبَّ عَظِيمٌ وَجَدِيرٌ بِكُلِّ حَمْدٍ؛ هُوَ مَرْهُوبٌ أَكْثَرَ جِدّاً مِنْ جَمِيعِ الآلِهَةِ.
لِأَنَّ اللهَ عَظِيمٌ وَيَسْتَحِقُّ أَنْ نُسَبِّحَهُ، مَهُوبٌ هُوَ فَوْقَ كُلِّ الْآلِهَةِ.
وَأنَا سَأبنِي بَيْتًا إكْرَامًا لِاسْمِ إلَهِي، حَيْثُ سَنُحْرِقُ بَخُورًا فِي حَضْرَتِهِ، وَنَضَعُ الخُبْزَ المُقَدَّسَ عَلَى مَائِدَتِهِ. سَنُقَدِّمُ ذَبَائِحَ صَاعِدَةً كُلَّ صَبَاحٍ وَمَسَاءٍ، وَكُلَّ سَبتٍ وَأوَائِلِ الشُّهُورِ، وَفِي الأعْيَادِ الَّتِي أمَرَنَا إلَهُنَا بِالِاحْتِفَالِ بِهَا كَعَادَةٍ دَائِمَةٍ لِبَنِي إسْرَائِيلَ.
ثُمَّ قَالَ اللَّاوِيُّونَ – وَهُمْ يَشُوعُ وَقَدْمِيئِيلُ وَبَانِي وَحَشَبْنِيَا وَشَرَبْيَا وَهُودِيَّا وَشَبَنْيَا وَفَتَحْيَا: «قِفُوا وَسَبِّحُوا إلَهَكَمْ! لِيُحْمَدْ مَجْدُ اسْمِكَ الَّذِي هُوَ أروَعُ مِنْ كُلِّ بَرَكَةٍ وَتَسْبِيحٍ.
عَظِيمٌ هُوَ اللهُ وَمُسْتَحِقٌّ لِلتَّسْبِيحِ! وَلَيْسَ مَنْ يَسْتَوْعِبُ كُلَّ عَظَمَتِهِ.
سَبِّحُوهُ عَلَى أعْمَالِهِ الجَبَّارَةِ. سَبِّحُوهُ عَلَى قَدرِ عَظَمَتِهِ الفَائِقَةِ.
دَعَوْتُ اللهَ الَّذِي يَسْتَحِقُّ التَّسْبِيحَ، فَخَلَصْتُ مِنْ أعْدَائِي!
عَظِيمٌ هُوَ اللهُ وَمُسْتَحِقٌّ كُلَّ تَسْبِيحٍ فِي مَدِينَةِ إلَهِنَا، حَيْثُ جَبَلُهُ المُقَدَّسُ.
قُولُوا للهِ: «مُهِيبَةٌ هِيَ أعْمَالُكَ! حَتَّى أعْدَاؤُكَ يَتَمَلَّقُونَكَ بِتَرَانِيمِ تَسْبِيحٍ كَثِيرَةٍ.
اذْهَبُوا لِتَرَوْا مَا فَعَلَ اللهُ. صَنَعَ أعْمَالًا مُهِيبَةً فَلَا يُقَلِّدُهَا بَشَرٌ.
أمَّا أنْتَ فَمَهُوبٌ! لَيْسَ مَنْ يَسْتَطِيعُ أنْ يَصْمُدَ أمَامَ غَضَبِكَ الشَّدِيدِ.
فَأنْتَ عَظِيمٌ وَصَانِعُ العَجَائِبِ. أنْتَ وَحْدَكَ اللهُ!
مَهَابَةُ اللهِ هِيَ فِي اجتِمَاعِ المُقَدَّسِينَ، هُوَ أعْظَمُ وَأرهَبُ مِنْ كُلِّ المُحِيطينَ بِهِ.
لِأنَّ يهوه إلَهٌ عَظِيمٌ، هُوَ المَلِكُ عَلَى الآلِهَةِ كُلِّهَا.
الآنَ صِرتُ أعْرِفُ أنَّ يهوه أعْظَمُ مِنْ كُلِّ الآلِهَةِ، لِأنَّهُ أنقَذَ شَعْبَهُ مِنْ تَسَلُّطِ مِصْرٍ، حِينَ ظَلَمَهُمُ المِصْرِيُّونَ.»
يَقُولُ اللهُ: «ألَسْتُمْ خَائِفِينَ مِنِّي؟ ألَا تَرْتَجِفُونَ فِي حَضْرَتِي؟ أنَا مَنْ أجعَلُ الرِّمَالَ حَدًّا لِلمُحِيطِ، حَدًّا أبَدِيًّا لَا يَتَعَدَّاهُ البَحْرُ. تَتَلَاطَمُ الأموَاجُ، وَلَا تَتَجَاوَزُ الرِّمَالَ، تُزَمجِرُ أموَاجُ البَحْرِ، وَلَكِنَّهَا لَا تَتَجَاوَزُ حَدَّهَا.
وَقَالَ المَلِكُ لِدَانِيَالَ: «حَقًّا إنَّ إلَهَكُمْ إلَهٌ عَظِيمٌ. هُوَ مُعلِنُ الأسرَارِ، إذْ قَدْ أعْلَنَ لَكَ هَذَا السِّرَّ.»
سَأقُولُ لَكُمْ مِمَّنْ يَنْبَغِي أنْ تَخَافُوا: خَافُوا مِنْ ذَلِكَ الَّذِي لَهُ السُّلطَانُ أنْ يُلقِيَ فِي جَهَنَّمَ بَعْدَ أنْ يَقْتُلَ. نَعَمْ، أقُولُ لَكُمْ خَافُوا مِنْهُ.
كُلُّ الشُّعُوبِ سَتَهَابُكَ يَا رَبُّ، وَسَتُسَبِّحُ اسْمَكَ. لِأنَّكَ وَحْدَكَ القُدُّوسُ. كُلُّ الأُمَمِ سَتَأْتِي وَتَسْجُدُ فِي حَضرَتِكَ، لِأنَّ أحكَامَكَ العَادِلَةَ صَارَتْ مَعرُوفَةً.»
إنَّنَا أمَامَ مُشكِلَةٍ عَظِيمَةٍ. فَمَنْ يَسْتَطِيعُ أنْ يُنْقِذَنَا مِنْ هَذِهِ الآلِهَةِ القَوِيَّة؟ فَهَذِهِ هِيَ الآلِهَةُ نَفْسُهَا الَّتِي أوقَعَتْ بِالمِصْرِيِّينَ أمرَاضًا وَأوبِئَةً وَكَوَارثَ.