مَنْ سَيَنْصُرُنِي عَلَى هَؤُلَاءِ الأشْرَارِ؟ مَنْ سَيَتَصَدَّى لِهَؤُلَاءِ المُجرِمِينَ؟
مَنْ يَقُومُ لِي عَلَى ٱلْمُسِيئِينَ؟ مَنْ يَقِفُ لِي ضِدَّ فَعَلَةِ ٱلْإِثْمِ؟
مَنْ يَقومُ لي علَى المُسيئينَ؟ مَنْ يَقِفُ لي ضِدَّ فعَلَةِ الإثمِ؟
مَنْ يُقاومُ ليَ الأشرارَ ويُناصِرُني على أهلِ السوء؟
مَنْ يَتَوَلَّى عَنِّي مُحَارَبَةَ الأَشْرَارِ؟ مَنْ يُجَابِهُ عَنِّي فَاعِلِي الإِثْمِ؟
مَنْ يَقُومُ مَعِي عَلَى الْأَشْرَارِ؟ مَنْ يَقِفُ مَعِي ضِدَّ فَاعِلِي الْإِثْمِ؟
مَن يَحميني يا رَبُّ مِنَ الأشرارِ؟ مَن يَنصُرُني على الآثمينَ؟
وَبَعْدَ أنِ انطَلَقَ مِنْ هُنَاكَ، قَابَلَ يَهُونَادَابَ بْنَ رَكَابٍ الَّذِي كَانَ قَادِمًا لِلِقَائِهِ. فَحَيَّا يَاهُو يَهُونَادَابَ وَقَالَ لَهُ: «هَلْ أنْتَ وَفِيٌّ لِي كَمَا أنَا لَكَ؟» فَأجَابَ يَهُونَادَابُ: «نَعَمْ، هَذَا أمْرٌ أكِيدٌ.» فَقَالَ يَاهُو: «إنْ كَانَ الأمْرُ كَذَلِكَ، فَأعْطِنِي يَدَكَ.» ثُمَّ مَدَّ يَاهُو يَدَهُ وَأصعَدَهُ إلَى المَرْكَبَةِ.
فَتَطَلَّعَ يَاهُو إلَى النَّافِذَةِ، وَنَادَى: «مَنْ مَعِي؟» فَأطَلَّ اثْنَانِ أوْ ثَلَاثَةُ خُدَّامٍ مِنَ النَّافِذَةِ.
وَفَكَّرْتُ فِي نَفْسِي فِي الأمْرِ. وَلُمْتُ الوُجَهَاءَ وَالمَسؤُولِينَ، وَقُلْتُ لَهُمْ: «أنْتُمْ تَأْخُذُونَ أُنَاسًا وَمُمتَلَكَاتٍ مِنْ بَنِي جِنسِكُمْ رَهنًا كَضَمَانٍ لِاسْتِعَادَةِ القُرُوضِ.» وَدَعَوْتُ إلَى اجتِمَاعٍ كَبِيرٍ.
اللهُ إلَى جَانِبِي فَلَا أخَافُ. فَمَا الَّذِي يُمْكِنُ لِبَشَرٍ أنْ يَصْنَعَهُ بِي؟
قُمْ يَا اللهُ! تَصَدَّ لَهُ، وَأخْضِعْهُ! بِسَيفِكَ خَلِّصْنِي مَنْ ذَلِكَ الشِّرِّيرِ!
مِنْ فَاعِلِي الشَّرِّ أنقِذْنِي. وَمِنَ القَتَلَةِ نَجِّنِي.
رَأى أنَّهُ لَا يُوجَدُ أحَدٌ، وَتَحَيَّرَ لِأنَّهُ مَا مِنْ أحَدٍ يَقِفُ لِيُدَافِعَ عَنِ الشَّعْبِ. فَنَصَرَتْهُ ذِرَاعُهُ، وَأيَّدَهُ بِرُّهُ.
نَظَرتُ، فَلَمْ يَكُنْ مِنْ مُعِينٍ، وَاندَهَشتُ، إذْ لَمْ يَكُنْ مِنْ سَنيدٍ. فَنَصَرَتْنِي ذِرَاعِي، وَسَنَدَنِي غَضَبِي.
«طُوفُوا فِي شَوَارِعِ مَدِينَةِ القُدْسِ، وَتَفَحَّصُوا جَيِّدًا مَا فِيهَا. فَتِّشُوا فِي سَاحَاتِهَا إنْ كَانَ هُنَاكَ شَخْصٌ وَاحِدٌ يَعْمَلُ بِالعَدْلِ وَمَحَلَّ ثِقَةٍ. حِينَئِذٍ، سَأغفِرُ لِلقُدْسِ.
بَحَثتُ عَنْ إنْسَانٍ مِنْهُمْ يُصلِحُ السِّيَاجَ، عَنْ شَخْصٍ يَقِفُ فِي شَقِّ السُّورِ الَّذِي أمَامَ الأرْضِ حَتَّى لَا تُدَمَّرَ، وَلَكِنَّنِي لَمْ أجِدْ وَلَا حَتَّى وَاحِدًا.
حِينَ كَانَ الصُّندُوقُ المُقَدَّسُ يَرْتَحِلُ كَانَ مُوسَى يَقُولُ: «قُمْ يَا اللهُ، وَلْيَتَبَدَّدْ أعْدَاؤُكَ، وَلْيَهْرُبْ كَارِهُوكَ مِنْكَ.»
«مَنْ لَيْسَ مَعْي فَهُوَ ضِدِّي. وَمَنْ لَا يَجْمَعُ مَعِي فَهُوَ يُبَعثِرُ.»
لِذَلِكَ يَنْبَغِي عَلَيْنَا أنْ نُسَاعِدَ مِثْلَ هَؤُلَاءِ، فَنَكُونَ شُرَكَاءَ لَهُمْ فِي سَبِيلِ الحَقِّ.
«قَالَ مَلَاكُ اللهِ، ‹العَنُوا مِيرُوزَ. شَدِّدُوا اللَّعْنَاتِ عَلَى سُكَّانِهَا، العَنُوهُمْ لِأنَّهُمْ لِمْ يَأْتُوا لِنُصْرَةِ اللهِ، لِنُصْرَةِ اللهِ ضِدَّ المُحَارِبِينَ.›