لَنْ تَخْشَى مِنْ رُعبِ اللَّيلِ، وَلَا مِنْ سِهَامِ العَدُوِّ الطَّائِرَةِ فِي النَّهَارِ!
لَا تَخْشَى مِنْ خَوْفِ ٱللَّيْلِ، وَلَا مِنْ سَهْمٍ يَطِيرُ فِي ٱلنَّهَارِ،
لا تخشَى مِنْ خَوْفِ اللَّيلِ، ولا مِنْ سهمٍ يَطيرُ في النَّهارِ،
لَنْ تَهابَ الأهْوالَ ليلًا ولا السَهْمَ يطيرُ نهارًا
فَلَا تَخَافُ مِنْ هَوْلِ اللَّيْلِ وَلَا مِنْ سَهْمٍ يَطِيرُ فِي النَّهَارِ.
فَلَا تَخَافُ مِنْ هَوْلِ اللَّيْلِ، وَلَا مِنْ سَهْمٍ يَطِيرُ فِي النَّهَارِ،
فلا تخشَ ناشئة اللَّيلِ، وهي الأشدّ وطأة ولا أَهوالَهُ ولا سِهامَ النّهارِ الطائِرَةَ
فَقَدْ أسْمَعَ الرَّبُّ الجَيْشَ الأرَامِيَّ صَوْتَ مَرْكَبَاتٍ وَخَيلٍ وَجَيْشٍ كَبِيرٍ. فَقَالَ الجُنُودُ الأرَامِيُّونَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: «لَا بُدَّ أنَّ مَلِكَ إسْرَائِيلَ قَدِ اسْتَنْجَدَ بِمُلُوكِ الحِثِّيِّينَ وَالمِصْرِيِّينَ لِكَي يُهَاجِمُونَا.»
لِأنَّ سِهَامَ القَدِيرِ فِيَّ، وَرُوحِي تَشْرَبُ سُمَّهَا اللَّاذِعَ. حُشِدَتْ أسلِحَةُ اللهِ المُخِيفَةُ لِقِتَالِي. سَهلٌ عَلَيْكَ أنْ تَقُولَ كَلَامَكَ هَذَا، حِينَ لَا تُواجِهُ مُصِيبَةً.
لَا يَخْشَوْنَ أخْبَارَ السُّوءِ، فقُلُوبُهُمْ رَاسِخَةٌ وَآمِنَةٌ فِي اللهِ.
لِهَذَا لَا نَخَافُ حَتَّى لَوْ تَزَلْزَلَتِ الأرْضُ وَسَقَطَتِ الجِبَالُ فِي البَحْرِ.
يَهْرُبُ الشِّرِّيرُ وَلَيْسَ مَنْ يُطَارِدُهُ، أمَّا البَارُّ فَشُجَاعٌ كَالأسَدِ.
كُلُّهُمْ حَمَلَةُ سُيُوفٍ مَاهِرُونَ، مُتَمَرِّسُونَ فِي القِتَالِ. كُلٌّ يَحْمِلُ سَيفَهُ عَلَى جَنبِهِ، مُسْتَعِدًّا لِأيِّ خَطَرٍ فِي اللَّيلِ.
زَالَتْ شَجَاعَتِي، وَأنَا أرتَجِفُ مِنَ الخَوفِ. لَيلَتِي السَّعِيدَةُ صَارَتْ لَيلَةَ رُعبٍ.
عِنْدَمَا تَعْبُرُ المِيَاهَ سَأكُونُ مَعَكَ، وَعِنْدَمَا تَجتَازُ الأنهَارَ لَنْ تَغْمُرَكَ. عِنْدَمَا تَسِيرُ عَبْرَ النَّارِ لَنْ تَلْذَعَكَ، وَاللَّهِيبُ لَنْ يُحْرِقَكَ.
فَقَالَ لَهُمْ يَسُوعُ: «لِمَاذَا أنْتُمْ خَائِفُونَ، يَا قَلِيلِي الإيمَانِ؟» ثُمَّ قَامَ وَانتَهَرَ الرِّيَاحَ وَالبُحَيرَةَ، فَسَادَ هُدُوءٌ عَظِيمٌ.
«فَقَالَ لَهُ اللهُ: ‹أيُّهَا الأحمَقُ! سَتَنْتَهِي حَيَاتُكَ فِي هَذِهِ اللَّيلَةِ، فَلِمَنْ تَصِيرُ الأشْيَاءُ الَّتِي أعدَدْتَهَا؟›
«تَأكَّدُوا أنَّهُ لَوْ عَلِمَ صَاحِبُ البَيْتِ فِي أيَّةِ سَاعَةٍ يَنْوِي اللِّصُّ أنْ يَأْتِيَ، لَمَا تَرَكَهُ يَسْطُو عَلَى بَيْتِهِ.
لِهَذَا يُمكِنُنَا أنْ نَقُولَ بِكُلِّ ثِقَةٍ: «الرَّبُّ مُعِينِي فَلَا أخَافُ. فَمَا الَّذِي يُمْكِنُ لِبَشَرٍ أنْ يَصْنَعَهُ بِي؟»