سَأسْمَعُ مَا يَقُولُهُ اللهُ: «سَلَامٌ لِشَعْبِهِ وَأتقِيَائِهِ! لِذَلِكَ لَا يَنْبَغِي أنْ يَرْجِعُوا إلَى طُرُقِهِمُ الحَمقَاءِ.»
إِنِّي أَسْمَعُ مَا يَتَكَلَّمُ بِهِ ٱللهُ ٱلرَّبُّ، لِأَنَّهُ يَتَكَلَّمُ بِٱلسَّلَامِ لِشَعْبِهِ وَلِأَتْقِيَائِهِ، فَلَا يَرْجِعُنَّ إِلَى ٱلْحَمَاقَةِ.
إنّي أسمَعُ ما يتَكلَّمُ بهِ اللهُ الرَّبُّ، لأنَّهُ يتَكلَّمُ بالسَّلامِ لشَعبِهِ ولأتقيائهِ، فلا يَرجِعُنَّ إلَى الحَماقَةِ.
أرِنا اللهُمَّ لُطْفَكَ وهبْ لنا مِنْ لَدُنْكَ الخلاص.
إِنِّي أَسْمَعُ مَا يَتَكَلَّمُ بِهِ اللهُ الرَّبُّ، فَإِنَّهُ يَتَكَلَّمُ بِالسَّلامِ لِشَعْبِهِ وَلأَتْقِيَائِهِ، فَلَا يَرْجِعُونَ إِلَى الْجَهَالَةِ.
أُصْغِي لِكَلَامِ اللهِ رَبِّنَا، فَهُوَ يَعِدُ شَعْبَهُ الْأَمِينَ بِالسَّلَامِ، فَلَيْتَهُمْ لَا يَرْجِعُونَ إِلَى الْجَهَالَةِ.
وَفِي هَذَا الوَقْتِ، رَجِعَ أبْنَاءُ يَعْقُوبَ مِنَ الحَقْلِ. فَلَمَّا سَمِعُوا بِمَا حَدَثَ، اشْتَدَّ غَضَبُهُمْ وَسَخَطُهُمْ، إذْ فَعَلَ شَكِيمُ أمْرًا مُشِينًا فِي إسْرَائِيلَ بِاغْتِصَابِ ابْنَةِ يَعْقُوبَ. فَمَا كَانَ يَنْبَغِي لِمِثْلِ هَذَا أنْ يَحْدُثَ.
لَكِنَّنَا نَعْرِفُ أنَّ المَغفِرَةَ هِيَ مِنْ عِندِكَ. لِذَلِكَ نَتَّقِيكَ.
لَيْتَ اللهَ يُقَوِّي شَعْبَهُ! لَيتَهُ يُبَارِكُهُمْ بِالسَّلَامِ.
يَقُولُ اللهُ: «اجمَعُوا أتبَاعِي الأُمَنَاءَ الَّذِينَ قَدَّمُوا ذَبَائِحَ عِنْدَمَا قَطَعْنَا العَهْدَ مَعًا.»
الكلَامُ فِي وَقْتِهِ، يُشْبِهُ تُفَّاحًا ذَهَبِيًّا فِي وِعَاءٍ فِضِّيٍّ.
حَتَّى لَوْ طَحَنْتَ الأحمَقَ بِمِدَقَّةٍ، فَلَنْ يُفَارِقَهُ غَبَاؤهُ!
سَلَامٌ، سَلَامٌ لِلبَعِيدِ وَلِلقَرِيبِ، وَسَأشفِيهِمْ،» يَقُولُ اللهُ.
سَأقِفُ عَلَى بُرجِ المُرَاقَبَةِ، وَسَأنْتَصِبُ فِي مَكَانِي عَلَى السُّورِ. سَأنْظُرُ لِأرَى مَا سَيَقُولُهُ اللهُ لِي، وَكَيْفَ سَيَسْتَجِيبُ لِشَكوَايَ.
وَمَجْدُ البَيْتِ الثَّانِي سَيَكُونُ أعْظَمَ مِنْ مَجْدِ البَيْتِ الأوَّلِ، يَقُولُ اللهُ القَدِيرُ. وَفِي هَذَا المَكَانِ سَأمْنَحُ السَّلَامَ، يَقُولُ اللهُ القَدِيرُ.›»
سَأُزِيلُ المَرْكَبَاتِ مِنْ أفْرَايِمَ، وَالخُيُولَ مِنْ مَدِينَةِ القُدْسِ. سَتَخْتَفِي الأسلِحَةُ، وَسَيُعلِنُ المَلِكُ السَّلَامَ لِلأُمَمِ. سَيَحْكُمُ مِنَ البَحْرِ إلَى البَحْرِ، وَمِنْ نَهْرِ الفُرَاتِ إلَى أقَاصِي الأرْضِ.
«أتْرُكُ لَكُمْ سَلَامًا. أُعْطِيكُمْ سَلَامِي أنَا. لَا أُعْطِيكُمْ سَلَامًا كَالَّذِي يُعطِيهِ العَالَمُ. فَلَا تَضْطَرِبْ قُلُوبُكُمْ أوْ تَجْبُنْ.
وَفِي مَسَاءِ ذَلِكَ اليَوْمِ، أوَّلِ أيَّامِ الأُسْبُوعِ، كَانَ التَّلَامِيذُ قَدِ اختَبَأُوا فِي مَكَانٍ مُغلَقِ الأبوَابِ خَوْفًا مِنَ اليَهُودِ. فَجَاءَ يَسُوعُ وَوَقَفَ أمَامَهُمْ وَقَالَ: «السَّلَامُ مَعَكُمْ.»
وَبَعْدَ ثَمَانِيَةِ أيَّامٍ، كَانَ تَلَامِيذُ يَسُوعَ مُجتَمِعِينَ مَعًا مَرَّةً أُخْرَى فِي الدَّاخِلِ، وَكَانَ تُومَا مَعَهُمْ. فَجَاءَ يَسُوعُ مَعَ أنَّ الأبْوَابَ كَانَتْ مُغلَقَةً. فَوَقَفَ أمَامَهُمْ وَقَالَ: «السَّلَامُ مَعَكُمْ.»
وَفِي وَقْتٍ لَاحِقٍ، وَجَدَ يَسُوعُ ذَلِكَ الرَّجُلَ فِي سَاحَةِ الهَيْكَلِ فَقَالَ لَهُ: «هَا إنَّكَ قَدْ شُفِيتَ، فَكُفَّ عَنِ الخَطِيَّةِ حَتَّى لَا يُصِيبَكَ مَا هُوَ أسْوَأُ.»
قَالَتْ: «لَا أحَدَ يَا سَيِّدُ.» فَقَالَ لَهَا يَسُوعُ: «وَلَا أنَا أحْكُمُ عَلَيْكِ. فَاذْهَبِي وَلَا تَعُودِي إلَى الخَطِيَّةِ فِيمَا بَعْدُ.»
وَهَذِهِ هِيَ الرِّسَالَةُ الَّتِي أرسَلَهَا لِبَنِي إسْرَائِيلَ، مُنَادِيًا بِبِشَارَةِ السَّلَامِ مِنْ خِلَالِ يَسُوعَ المَسِيحِ، الَّذِي هُوَ رَبُّ كُلِّ البَشَرِ.
وَعِنْدَمَا أقَامَ اللهُ فَتَاهُ يَسُوعَ، أرسَلَهُ إلَيكُمْ أنْتُمْ أوَّلًا، لِكَي يُبَارِكَكُمْ بِأنْ يَرُدَّ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْكُمْ عَنْ طُرُقِهِ الشِّرِّيرَةِ.»
أمَّا الآنَ فَأنْتُمْ تَعْرِفُونَ اللهَ الحَقِيقِيَّ، أوْ بِالأصَحِّ، أصبَحْتُمْ مَعرُوفِينَ مِنَ اللهِ. فَكَيْفَ تَعُودُونَ إلَى مِثْلِ تِلْكَ المَبَادِئِ الضَّعِيفَةِ وَعَدِيمَةِ الفَائِدَةِ الَّتِي تُرِيدُونَ أنْ تُسْتَعْبَدُوا لَهَا مُجَدَّدًا؟
فَجَاءَ وَبَشَّرَكُمْ بِبِشَارَةِ السَّلَامِ، أنْتُمُ البَعِيدِينَ عَنِ اللهِ وَأُولَئِكَ القَرِيبِينَ.
وَالْآنَ، لِيُعطِكُمْ رَبُّ السَّلَامِ نَفْسُهُ سَلَامًا كُلَّ حِينٍ، وَمِنْ كُلِّ نَاحِيَةٍ. وَلْيَكُنِ الرَّبُّ مَعَكُمْ جَمِيعًا.
غَيْرَ أنَّ الأسَاسَ المَتِينَ الَّذِي وَضَعَهُ اللهُ رَاسِخٌ، وَهُوَ يَحْمِلُ دَائِمًا هَذَا النَّقشَ: «الرَّبُّ يَعْرِفُ الَّذِينَ يَنْتَمُونَ إلَيْهِ.» وَكَذَلِكَ «لِيَبْتَعِدْ عَنِ الإثمِ كُلُّ مَنْ يَنْتَمِي إلَى الرَّبِّ.»
فَاحْرِصُوا عَلَى أنْ لَا تَرْفُضُوا سَمَاعَ مَنْ يُكَلِّمُكُمْ. رَفَضَ هَؤُلَاءِ أنْ يَسْتَمِعُوا إلَى مَنْ حَذَّرَهُمْ عَلَى الأرْضِ، فَلَمْ يَنْجُوا مِنَ العِقَابِ. فَكَيْفَ يَسَعُنَا أنْ نَنجُوَ إذَا ابتَعَدنَا عَنِ الَّذِي يُحَذِّرُنَا مِنَ السَّمَاءِ؟
إنِّي أُوَبِّخُ وَأُؤَدِّبُ كُلَّ مَنْ أُحِبُّ، فَكُنْ غَيُّورًا ثُمَّ تُبْ.
لَا تَلْتَفِتْ إلَى مَا فَعَلَهُ هَذَا الرَّجُلُ التَّافِهُ، نَابَالُ. فَاسْمُهُ يَعْنِي ‹أحْمَقَ!› وَهَذَا يَتَنَاسَبُ مَعَهُ حَقًّا. أمَّا أنَا فَلَمْ أرَ رِجَالَكَ الَّذِينَ أرسَلْتَهُمْ.