أيُّهَا الإلَهُ الَّذِي يُخَلِّصُنَا، أعِنَّا مِنْ أجْلِ كَرَامَةِ اسْمِكَ! أنقِذْنَا وَامْحُ خَطَايَانَا، مِنْ أجْلِ خَيرِ اسْمِكَ!
أَعِنَّا يَا إِلَهَ خَلَاصِنَا مِنْ أَجْلِ مَجْدِ ٱسْمِكَ، وَنَجِّنَا وَٱغْفِرْ خَطَايَانَا مِنْ أَجْلِ ٱسْمِكَ.
أعِنّا يا إلهَ خَلاصِنا مِنْ أجلِ مَجدِ اسمِكَ، ونَجِّنا واغفِرْ خطايانا مِنْ أجلِ اسمِكَ.
أعِنَّا يا إلَه خلاصِنا تمجيدًا لاسمِكَ ونجِّنا كَرامةً لاسمِك واغفِر لنا الذُّنوب.
أَغِثْنَا أَيُّهَا الإِلَهُ مُخَلِّصُنَا مِنْ أَجْلِ مَجْدِكَ. أَنْقِذْنَا وَاغْفِرْ لَنَا خَطَايَانَا مِنْ أَجْلِ اسْمِكَ.
اللّٰهُمَّ يَا مُنْقِذَنَا، أَعِنَّا مِنْ أَجْلِ مَجْدِ اسْمِكَ، نَجِّنَا وَاغْفِرْ ذُنُوبَنَا مِنْ أَجْلِ اسْمِكَ.
وَصَلَّى آسَا إلَى إلَهِهِ وَقَالَ: «يَا اللهُ، أنْتَ وَحْدَكَ قَادِرٌ عَلَى مَدِّ يَدِ العَونِ لِلضُّعَفَاءِ ضِدَّ الأقوِيَاءِ! فَأعِنَّا، يَا إلَهَنَا! فَنَحْنُ عَلَيْكَ نَتَّكِلُ. وَنَحْنُ نُحَارِبُ هَذَا الجَيْشَ الهَائِلَ بِاسْمِكَ أنْتَ. فَأنْتَ يَا اللهُ إلَهُنَا. وَلَا يَغْلِبُكَ البَشَرُ!»
لَا تُعطِنَا نَحْنُ، يَا اللهُ، الكَرَامَةَ، فَهِيَ لَكَ، لَكَ وَحْدَكَ المَجْدُ، مِنْ أجْلِ مَحَبَّتِكَ وَأمَانَتِكَ.
خَطِيَّتِي عَظِيمَةٌ، فَاغفِرْ لِي مِنْ أجْلِ اسْمِكَ يَا اللهُ.
فَأنْتَ صَخرَتِي وَحِصْنِي. لِذَا اهدِنِي وَقُدْنِي مِنْ أجْلِ اسْمِكَ.
إثمُنَا يَغْمُرُنَا، لَكِنَّكَ أنْتَ تُغَطِّي خَطَايَانَا وَتَغْفِرُهَا.
«أنَا، أنَا هُوَ المَاحِي خَطَايَاكَ لِأجْلِ نَفْسِي. وَلَنْ أتَذَكَّرَ خَطَايَاكَ.
«سَأكُونُ صَبُورًا مَعَكَ لِأجْلِ نَفْسِي، وَلِأجْلِ تَسْبِيحِي سَأتَأنَّى حَتَّى لَا أقضِيَ عَلَيْكَ.
لَا تَرْفُضْنَا، لِكَي تَعْظُمَ سُمعَتُكَ. لَا تُهِنْ عَرشَكَ المَجِيدَ. تَذَكَّرْ عَهْدَكَ مَعَنَا، وَلَا تَنْقُضْهُ.
«يَا اللهُ، وَإنْ كَانَتْ آثَامُنَا تَشْهَدُ ضِدَّنَا، لَكِنِ اعمَلْ شَيْئًا لِأجْلِ سُمعَتِكَ وَاسْمِكَ. لِأنَّنَا ابتَعَدنَا عَنْكَ مَرَّاتٍ كَثِيرَةً، وَأخطَأنَا ضِدَّكَ.
وَلَكِنْ لِأجْلِ اسْمِي، وَلِكَي لَا يَتَشَوَّهَ بينَ الأُمَمِ الَّذِينَ رَأَوْنِي أُخرِجُ شَعْبِي مِنْ مِصْرٍ،
وَسَتَعْلَمُونَ يَا بَيْتَ إسْرَائِيلَ أنِّي أنَا اللهُ، حِينَ أُعَامِلَكُمْ إكرَامًا لِاسْمِي، لَا بِحَسَبِ سُلُوكِكُمُ الشِّرِّيرِ، وَأعْمَالِكُمُ الفَاسِدِةِ.» يَقُولُ الرَّبُّ الإلَهُ.
لَكِنِّي لَمْ أشَأ أنْ أُشَوِّهَ اسْمِي بَيْنَ الأُمَمِ الَّتِي سَكَنُوا فِي وَسَطِهَا، وَالَّتِي أعلَنتُ أمَامَهَا بِأنِّي سَأُخرجُهُمْ مِنْ أرْضِ مِصْرٍ.
يَا رَبُّ اسْمَعنَا. يَا رَبُّ اغفِرْ لَنَا. يَا رَبُّ اسْتَمِعْ وَاستَجِبْ لَنَا. لِأجْلِ نَفْسِكَ لَا تَتَأخَّرْ، لِأنَّ شَعْبَكَ وَمَدِينَتَكَ يُدْعَوْنَ بِاسْمِكَ.»
«أمَّا أنْتَ أيُّهَا الرَّبُّ إلَهَنَا فَلَكَ الرَّحمَةُ وَالغُفرَانُ لِأنَّنَا تَمَرَّدنَا عَلَيْكَ.
إنْ لَمْ تُطِيعُونِي وَلَمْ تَضَعُوا فِي قُلُوبِكُمْ أنْ تُمَجِّدُوا اسْمِي، يَقُولُ اللهُ القَدِيرُ، فَإنِّي سَأُرْسِلُ عَلَيْكُمْ لَعْنَةً. سَأُحَوِّلُ البَرَكَاتِ الَّتِي تَقُولُونَهَا إلَى لَعْنَاتٍ، بَلْ لَعَنْتُكُمْ لِأنَّكُمْ لَمْ تَضَعُوا هَذَا فِي قُلُوبِكُمْ.»
وَلِكَي يُحمَدَ عَلَى نِعْمَتِهِ المَجِيدَةِ الَّتِي مَيَّزَنَا بِهَا فِي ابنِهِ المَحبُوبِ.
سَيَسْمَعُ جَمِيعُ الكَنعَانِيِّينَ السَّاكِنِينَ فِي الأرْضِ بِمَا حَدَثَ، فَيُحَاصِرُونَنَا وَيَقْتُلُونَنَا. مَاذَا سَتَفْعَلُ حِينَئَذٍ لِاسْمِكَ العَظيمِ؟»