لَكِنَّ اللهَ غَفَرَ ذَنبَهُمْ لِأجْلِ مَحَبَّتِهِ وَلَمْ يُهلِكْهُمْ. هَكَذَا هَدَّأ غَضَبَهُ مَرَّةً بَعْدَ مَرَّةٍ وَرَفَضَ أنْ يُهَيِّجَ غَيظَهُ.
أَمَّا هُوَ فَرَؤُوفٌ، يَغْفِرُ ٱلْإِثْمَ وَلَا يُهْلِكُ. وَكَثِيرًا مَا رَدَّ غَضَبَهُ، وَلَمْ يُشْعِلْ كُلَّ سَخَطِهِ.
أمّا هو فرَؤوفٌ، يَغفِرُ الإثمَ ولا يُهلِكُ. وكثيرًا ما رَدَّ غَضَبَهُ، ولَمْ يُشعِلْ كُلَّ سخَطِهِ.
وهو الرَّحيمُ يَغفِرُ الذَّنْبَ ولا يُهلِكُ أحدًا وكثيرًا ما يُخمِدُ سُخطَهُ،
لَكِنَّهُ كَانَ رَحِيماً، فَعَفَا عَنِ الإِثْمِ وَلَمْ يُهْلِكْهُمْ. وَكَثِيراً مَا كَبَحَ غَضَبَهُ عَنْهُمْ وَلَمْ يُضْرِمْ كُلَّ سَخَطِهِ.
لَكِنَّهُ رَحِيمٌ، فَغَفَرَ آثَامَهُمْ وَلَمْ يُهْلِكْهُمْ. وَكَثِيرًا مَا هَدَّأَ غَضَبَهُ عَلَيْهِمْ، وَلَمْ يُشْعِلْ كُلَّ غَيْظِهِ.
وهُوَ بِعِبادِهِ رَحيمٌ يَصفحُ عَنِ الإثمِ ولا يُريدُ هَلاكًا للجَميعِ حَليمٌ هُوَ يَكظِمُ غَيظَهُ وَيُخمِدُ سَخَطَهُ
وَأوْشَكَ المَلَاكُ أنْ يَمُدَّ ذِرَاعَهُ فَوْقَ مَدِينَةِ القُدْسِ ليُدَمِّرَهَا. لَكِنَّ اللهَ حَزِنَ كَثِيرًا لِمَا حَصَلَ مِنْ سُوءٍ، فَقَالَ لِلمَلَاكِ الَّذِي أهْلَكَ النَّاسَ: «كَفَى! رُدَّ يَدَكَ الآنَ!» وَكَانَ مَلَاكُ اللهِ وَاقِفًا عِنْدَ بَيْدَرِ أرُونةَ اليَبُوسِيِّ.
غَيْرَ أنَّ اللهَ تَحَنَّنَ عَلَى بَنِي إسْرَائِيلَ وَرَحَمَهُمْ بِسَبَبِ عَهْدِهِ مَعَ إبْرَاهِيمَ وَإسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ. فَلَمْ يَشَأ أنْ يَنْفِيَهُمْ مِنَ الأرْضِ أوْ يَتَخَلَّى عَنْهُمْ بَعْدُ.
وَفَعَلَ آمُونُ الشَّرَّ أمَامَ اللهِ كَأبِيهِ مَنَسَّى.
أنْتَ استَجَبْتَ لَهُمْ يَا اللهُ إلَهُنَا! أظْهَرتَ لَهُمْ أنَّكَ إلَهٌ غَفُورٌ وَعَاقَبْتَهُمْ عَلَى أفْعَالِهِمُ الشِّرِيرَةِ.
«سَأكُونُ صَبُورًا مَعَكَ لِأجْلِ نَفْسِي، وَلِأجْلِ تَسْبِيحِي سَأتَأنَّى حَتَّى لَا أقضِيَ عَلَيْكَ.
وَلَكِنِّي رَحَمتُهُمْ وَلَمْ أُهلِكْهُمْ، وَلَمْ أُبِدْهُمْ تَمَامًا فِي البرِّيَّةِ.
لَنْ أُطلِقَ غَضَبِي، لَنْ أُخَرِّبَ أفْرَايِمَ ثَانِيَةً. أنَا اللهُ وَلَسْتُ إنْسَانًا. أنَا القُدُّوسُ السَّاكِنُ فِي وَسَطِكَ، وَلَن أعُودَ أغضَبُ عَلَيْكِ.
حِينَئِذٍ، عَدَلَ اللهُ عَنْ هَذَا الأمْرِ، وَقَالَ: «لَنْ تَتِمَّ هَذِهِ الرُّؤيَا!»