لَمْ يَحْفَظُوا عَهْدَهُمْ مَعَ اللهِ. وَرَفَضُوا أنْ يَتْبَعُوا وَصَايَاهُ.
لَمْ يَحْفَظُوا عَهْدَ ٱللهِ، وَأَبَوْا ٱلسُّلُوكَ فِي شَرِيعَتِهِ،
لم يَحفَظوا عَهدَ اللهِ، وأبَوْا السُّلوكَ في شَريعَتِهِ،
ما رَعَوا عَهْدَ اللهِ بَلْ أبَوا أن يَتَّخِذوا شَرِيعتَهُ نَهْجًا،
لأَنَّهُمْ لَمْ يُرَاعُوا عَهْدَ اللهِ، وَرَفَضُوا السُّلُوكَ فِي شَرِيعَتِهِ.
لِأَنَّهُمْ لَمْ يَحْفَظُوا عَهْدَ اللهِ، وَرَفَضُوا أَنْ يَعْمَلُوا بِشَرِيعَتِهِ.
ألم تَرَ أَنّهُم ما راعَوْا مِيثاقَ اللهِ قَطُّ ولا سَلَكوا في شَريعَتِهِ
رَفَضُوا أنْ يُطِيعُوا، وَنَسَوْا الأشْيَاءَ العَظِيمَةَ الَّتِي صَنَعْتَهَا بَيْنَهُمْ. صَارُوا عَنِيدِينَ وَعَيَّنُوا قَائِدًا لِيُعِيدَهُمْ إلَى عُبُودِيَّتِهِمْ فِي مِصْرٍ. «لَكِنَّكَ إلَهٌ غَفُورٌ، شَفُوقٌ وَرَحِيمٌ، طَوِيلُ الرُّوحِ وَمَملُوءٌ مَحَبَّةً، لِذَلِكَ لَمْ تَتْرُكْهُمْ.
وَقَالَ اللهُ لِمُوسَى: «إلَى مَتَى تَرْفُضُونَ إطَاعَةَ وَصَايَايَ وَشَرَائِعِي؟
لَنْ يَكُونَ كَالعَهْدِ الَّذِي قَطَعْتُهُ مَعَ آبَائِهِمْ عِنْدَمَا أمسَكْتُهُمْ بِيَدِهِمْ لِأُخرِجَهُمْ مِنْ مِصْرٍ. وَلَنْ يَكُونَ كَعَهْدِي الَّذِي نَقَضُوهُ، مَعَ أنِّي كُنْتُ سَيِّدَهُمْ،» يَقُولُ اللهُ.
«وَلَكِنَّ الأوْلَادَ تَمَرَّدُوا عَلَيَّ. لَمْ يُطِيعُوا شَرَائِعِي وَلَمْ يُدَقِّقُوا فِي حِفظِ فَرَائِضِي. لَمْ يَعْمَلُوا الأُمُورَ الَّتِي إنْ عَمِلَهَا إنْسَانٌ يَحيَا بِهَا، وَنَجَّسُوا أيَّامَ الرَّاحَةِ الَّتِي عَيَّنْتُهَا. لِذَا فَكَّرتُ بِأنْ أسكُبَ كُلَّ غَضَبِي عَلَيْهِمْ فَأُهلِكُهُمْ فِي الصَّحرَاءِ تَمَامًا.
حِينَئِذٍ، قَالَ اللهُ لِمُوسَى: «سَتَمُوتُ قَرِيبًا، وَسَيَخُونُنِي هَذَا الشَّعْبُ وَيَعْبُدُونَ آلِهَةً غَرِيبَةً فِي الأرْضِ الَّتِي سَيَدْخُلُونَهَا. سَيَتْرُكُونَنِي وَيَنْقُضُونَ العَهْدَ الَّذِي قَطَعْتُهُ مَعَهُمْ.
فَأنَا سَأُدْخِلُهُمْ إلَى الأرْضِ الَّتِي تَفِيضُ لَبَنًا وَعَسَلًا، الَّتِي وَعَدْتُ بِأنْ أُعْطِيَهَا لِآبَائِكُمْ، فَيَأكُلُونَ مَا يُرِيدُونَهُ وَيَسْمَنُونْ. لَكِنَّهُمْ سَيَلْتَفِتُونَ إلَى آلِهَةٍ أُخْرَى وَيَعْبُدُونَهَا، وَسَيَرْفُضُونَنِي وَيَنْقُضُونَ عَهْدِي.