لِأنَّ اللهَ عَظِيمٌ وَمُسْتَحِقٌّ لِلتَّسبِيحِ! هُوَ الأكثَرُ مَهَابَةً بَيْنَ جَمِيعِ الآلِهَةِ.
المزامير 76:7 - الكِتاب المُقَدَّس: التَّرْجَمَةُ العَرَبِيَّةُ المُبَسَّطَةُ أمَّا أنْتَ فَمَهُوبٌ! لَيْسَ مَنْ يَسْتَطِيعُ أنْ يَصْمُدَ أمَامَ غَضَبِكَ الشَّدِيدِ. المزيد من الإصداراتالكتاب المقدس أَنْتَ مَهُوبٌ أَنْتَ. فَمَنْ يَقِفُ قُدَّامَكَ حَالَ غَضَبِكَ؟ الكتاب المقدس (تخفيف تشكيل) أنتَ مَهوبٌ أنتَ. فمَنْ يَقِفُ قُدّامَكَ حالَ غَضَبِكَ؟ مزامير داود النبيّ - ترجمة الأب عفيف عسيران والرَّكْبُ والخَيلُ في سَبَاتٍ عَمِيقٍ مِنْ زَجْرِكَ يَا إلَهَ يَعقُوب. كتاب الحياة إِنَّمَا أَنْتَ مَهُوبٌ، فَمَنْ يَقِفُ أَمَامَكَ فِي غَضَبِكَ؟ الكتاب الشريف أَنْتَ مَهُوبٌ يَا رَبُّ، فَمَنْ يَقِفُ قُدَّامَكَ حِينَ تَغْضَبُ؟ |
لِأنَّ اللهَ عَظِيمٌ وَمُسْتَحِقٌّ لِلتَّسبِيحِ! هُوَ الأكثَرُ مَهَابَةً بَيْنَ جَمِيعِ الآلِهَةِ.
يَا اللهُ، يَا إلَهَ إسْرَائِيلَ، أنْتَ إلَهٌ عَادِلٌ! فَقَدْ أبقَيْتَ مِنَّا جَمَاعَةً نَاجِيَةً إلَى هَذَا اليَوْمِ. وَهَا نَحْنُ نَقِفُ فِي حَضْرَتِكَ بِذُنُوبِنَا. وَمَنْ هُمْ مِثْلُنَا، لَا يَسْتَحِقُّونَ الوُقُوفَ فِي حَضْرَتِكَ.»
اخضَعُوا لِلِابْنِ لِئَلَّا يَغْضَبَ، فَتَهْلِكُوا! لِأنَّ غَضَبَهُ يُوشِكُ أنْ يَنْفَجِرَ. هَنِيئًا لِلمُتَّكِلِينَ عَلَيْهِ.
مَهَابَةُ اللهِ هِيَ فِي اجتِمَاعِ المُقَدَّسِينَ، هُوَ أعْظَمُ وَأرهَبُ مِنْ كُلِّ المُحِيطينَ بِهِ.
مَنْ يَعْرِفُ قُوَّةَ غَضَبِكَ؟ أمْ هَلْ سَنَسْتَطِيعُ بِتَقوَانَا أنْ نَتَّقِيَ غَضَبَكَ؟
حِينَئِذٍ، رَنَّمَ مُوسَى وَبَنُو إسْرَائِيلَ هَذِهِ التَّرنِيمَةَ للهِ: «سَأُرَنِّمُ للهِ لِأنَّهُ تَمَجَّدَ جِدًّا. ألقَى بِالفَرَسِ وَرَاكِبِهِ إلَى البَحْرِ.
ألقَى بِعَرَبَاتِ فِرعَوْنَ وَجَيْشِهِ إلَى البَحْرِ، وَأفضَلُ ضُبَّاطِهِ غَرِقُوا فِي البَحْرِ الأحْمَرِ.
مَنْ يُمكِنُهُ الوُقُوفُ أمَامَهُ حِينَ يَغَضَبُ؟ مَنْ يَسْتَطِيعُ احتِمَالَ غَضَبِهِ الشَّدِيدِ؟ يَنْسَكِبُ غَضَبُهُ كَنَارٍ، فَتَتَشَقَّقَ مِنْهُ الصُّخُورُ.
«لَا تَخَافُوا مِنَ الَّذِينَ يَقْتُلُونَ الجَسَدَ، لَكِنَّهُمْ لَا يَسْتَطِيعُونَ قَتْلَ النَّفْسِ، بَلْ خَافُوا مِنْ ذَلِكَ الَّذِي يَسْتَطِيعُ إهلَاكَ الجَسَدِ وَالنَّفْسِ كِلَيهِمَا فِي جَهَنَّمَ.
أمْ لَعَلَّنَا نُحَاوِلُ أنْ نُثِيرَ غَيْرَةَ الرَّبِّ؟ ألَعَلَّنَا أقوَى مِنْهُ؟ فَاسْتَخْدِمُوا حُرِّيَتَكُمْ لِمَجْدِ اللهِ.
وَقَالَ بِصَوْتٍ عَظِيمٍ: «خَافُوا اللهَ وَمَجِّدُوهُ، لِأنَّ وَقْتَ الدَّينُونَةِ قَدْ جَاءَ. اسجُدُوا لِمَنْ صَنَعَ السَّمَاءَ وَالأرْضَ وَالبَحْرَ وَيَنَابِيعَ المِيَاهِ.»
كُلُّ الشُّعُوبِ سَتَهَابُكَ يَا رَبُّ، وَسَتُسَبِّحُ اسْمَكَ. لِأنَّكَ وَحْدَكَ القُدُّوسُ. كُلُّ الأُمَمِ سَتَأْتِي وَتَسْجُدُ فِي حَضرَتِكَ، لِأنَّ أحكَامَكَ العَادِلَةَ صَارَتْ مَعرُوفَةً.»