لِأنَّكَ أنْتَ رَجَائِي يَا رَبُّ. مُنْذُ شَبَابِي اتَّكَلتُ عَلَيْكَ يَا اللهُ.
لِأَنَّكَ أَنْتَ رَجَائِي يَا سَيِّدِي ٱلرَّبَّ، مُتَّكَلِي مُنْذُ صِبَايَ.
لأنَّكَ أنتَ رَجائي يا سيِّدي الرَّبَّ، مُتَّكلي منذُ صِبايَ.
إنَّكَ أنْتَ رَجَائِي اللهُمَّ مَولايَ ووَكِيلي مُنْذُ صِباي
فَإِنَّكَ أَنْتَ رَجَائِي أَيُّهَا السَّيِّدُ، وَمَوْضِعُ ثِقَتِي مُنْذُ صِبَايَ.
أَنْتَ رَجَائِيَ اللّٰهُمَّ يَا رَبِّي، يَا مُعْتَمَدِي مُنْذُ صِبَايَ.
أخشَى أنْ يَحْمِلَكَ رُوحُ اللهِ إلَى مَكَانٍ آخَرَ حِينَ أذهَبُ وَأُخبِرُ المَلِكَ أنَّكَ هُنَا. وَعِنْدَمَا يَأْتِي أخآبُ هُنَا، لَنْ يَجِدَكَ. حِينَئِذٍ، سَأدفَعُ حَيَاتِي ثَمَنًا لِذَلِكَ. أُرِيدُ أنْ تَعْرِفَ أنِّي أتَّبِعُ اللهَ مُنْذُ صِبَايَ.
وَفِي السَّنَةِ الثَّامِنَةِ مِنْ حُكمِهِ، بَدَأ يَتْبَعُ اللهَ الَّذِي تَبِعَهُ جَدُّهُ دَاوُدُ. فَقَدْ كَانَ بَعْدُ صَغِيرًا فِي السِّنِّ عِنْدَمَا عَزَمَ عَلَى تَكْرِيسِ نَفْسِهِ لِطَاعَةِ اللهِ. وَفِي السَّنَةِ الثَّانِيَةَ عَشْرَةَ مِنْ حُكمِهِ بَدَأ يُطَهِّرُ يَهُوذَا وَالقُدْسَ بِهَدْمِ المُرْتَفَعَاتِ، وَإزَالَةِ أعمِدَةِ عَشْتَرُوتَ، وَالتَّمَاثِيلِ المَنحُوتَةِ وَالأصْنَامِ المَسْبُوكَةِ.
خَلَاصَكَ، يَا اللهُ، أنتَظِرُ، وَبِمَا أمَرْتَ أعمَلُ.
أتَحَرَّقُ شَوقًا لِخَلَاصِكَ. مُنتَظِرٌ أنَا وَاضِعًا فِي كَلَامِكَ رَجَائِي!
أمَّا أنَا، فَأتَّكِلُ عَلَى مَحَبَّتِكَ المُخْلِصَةِ! يَبْتَهِجُ قَلْبِي بِخَلَاصِكَ
فَأيُّ رَجَاءٍ لِي يَا رَبُّ؟ رَجَائِي هُوَ أنْتَ!
لِمَاذَا أنْتِ حَزِينَةٌ وَمُضطَرِبَةٌ يَا نَفْسِي؟ ثِقِي بِاللهِ، لِأنِّي سَأحمَدُهُ مِنْ جَدِيدٍ، فَفِي حَضرَتِهِ خَلَاصِي.
مُنْذُ شَبَابِي دَرَّبْتَنِي يَا اللهُ. وَأنَا إلَى الآنَ أُخْبِرُ بِصَنَائِعِكَ العَجِيبَةِ.
فَاذْكُرْ خَالِقَكَ فِي أيَّامِ شَبَابِكَ، قَبْلَ أنْ تُدَاهِمَكَ سَنَوَاتُ الشَّيخُوخَةِ الصَّعْبَةِ. لِأنَّكَ حِينَئِذٍ، سَتَقُولُ: «أيْنَ سَعَادَتِي؟»
يَا رَجَاءَ إسْرَائِيلَ، أنْتَ تُنْقِذُهُمْ فِي وَقْتِ الضِّيقِ. فَلِمَاذَا أنْتَ كَالغَرِيبِ فِي هَذِهِ الأرْضِ، كَمُسَافِرٍ سَيَقْضِي لَيلَتَهُ وَيَذْهَبُ؟
اللهُ هُوَ رَجَاءُ إسْرَائِيلَ، وَكُلُّ مَنْ يَتْرُكُهُ سَيُخزَى. الَّذِينَ يَبْتَعِدُونَ عَنِّي فِي الأرْضِ سَتُكتَبُ أسمَاؤُهُمْ عَلَى الرَّملِ. كُلُّ هَذَا لِأنَّهُمْ تَرَكُوا اللهَ يُنْبُوعَ المَاءِ الحَيِّ.
لَا تُرعِبْنِي، أنْتَ مَلْجَأي فِي وَقْتِ الكَارِثَةِ.
مُبَارَكٌ الإنْسَانُ الَّذِي يَثِقُ بِاللهِ، وَيَتَّكِلُ عَلَى اللهِ.
كُلُّ مَنْ وَجَدَهُمْ التَهَمَهُمْ، قَالَ أعْدَاؤُهُمْ: ‹لَسنَا مُذنِبِينَ، لِأنَّ أُولَئِكَ النَّاسَ أخْطَأُوا إلَى اللهِ، الَّذِي هُوَ مَرعَاهُمُ الرَّائِعُ، اللهُ، الَّذِي وَضَعَ آبَاؤُهُمْ رَجَاءَهُمْ فِيهِ.›
وَاستَمَرَّ الطِّفلُ يَنْمُو وَيَتَقَوَّى مُمتَلِئًا بِالحِكْمَةِ، وكَانَتْ نِعْمَةُ اللهِ عَلَيْهِ.
فَلْيَملأكُمُ اللهُ، مَصدَرُ كُلِّ رَجَاءٍ، بِكُلِّ الفَرَحِ وَالسَّلَامِ بَيْنَمَا تَتَّكِلُونَ عَلَيْهِ، حَتَّى تَفِيضُوا بِالرَّجَاءِ بِقُوَّةِ الرُّوحِ القُدُسِ.
وَتَعْرِفُ مُنْذُ طُفُولَتِكَ الكُتُبَ المُقَدَّسَةَ القَادِرَةَ أنْ تُعْطِيَكَ الحِكْمَةَ، فتَقُودَكَ إلَى الخَلَاصِ بِالإيمَانِ بِالمَسِيحِ يَسُوعَ.
فَأخَذَ صَمُوئِيلُ قَرنَ الزَّيْتِ وَسَكَبَ الزَّيْتَ عَلَى الِابْنِ الأصْغَرِ لِيَسَّى أمَامَ إخْوَتِهِ. فَحَلَّ رُوحُ اللهِ بِقُوَّةٍ عَظِيمَةٍ عَلَى دَاوُدَ مِنْ ذَلِكَ اليَوْمَ. ثُمَّ عَادَ صَمُوئِيلُ إلَى بَيْتِهِ فِي الرَّامَةِ.