بِاسْمِكَ وَقُوَّتِكَ نَطرَحُ مَنْ يُقَاوِمُونَنَا أرْضًا وَنَدُوسُهُمْ.
بِكَ نَنْطَحُ مُضَايِقِينَا. بِٱسْمِكَ نَدُوسُ ٱلْقَائِمِينَ عَلَيْنَا.
بكَ نَنطَحُ مُضايِقينا. باسمِكَ نَدوسُ القائمينَ علَينا.
اللهُمَّ أنْتَ مَلِكي قَدَّرْتَ خَلاص يَعْقوب.
بِعَوْنِكَ نَطْرَحُ خُصُومَنَا أَرْضاً، وَبِاسْمِكَ نَدُوسُ الْقَائِمِينَ عَلَيْنَا.
بِكَ نَصُدُّ أَعْدَاءَنَا، وَبِاسْمِكَ نَدُوسُ خُصُومَنَا.
وَكَانَ هُنَاكَ نَبِيٌّ اسْمُهُ صِدْقِيَّا بْنُ كَنعَنَةَ. فَصَنَعَ صِدْقِيَّا هَذَا قُرُونًا مِنَ حَدِيدٍ وَقَالَ: «هَذَا هُوَ مَا يَقُولُهُ اللهُ: ‹بِهَذِهِ القُرُونِ الحَدِيدِيَّةِ، سَتَنْطَحُ الأرَامِيِّينَ إلَى أنْ تَقْضِيَ عَلَيْهِمْ تَمَامًا.›»
أمَّا بِعَونِ اللهِ فَنَنتَصِرُ. وَهُوَ يَدُوسُ أعْدَاءَنَا.
كُلَّ صَبَاحٍ أُسْمِعُ صَلَاتِي إلَيْكَ يَا اللهُ، أُصَلِّي إلَيْكَ وَأنتَظِرُ.
أمَّا بِعَونِ اللهِ فَنَنتَصِرُ. إذْ هُوَ يَدُوسُ أعْدَاءَنَا.
عَلَى الأسَدِ وَالأفعَى تَدُوسُ، وَتَطَأُ الشِبلَ وَالتَّنِّينَ!
لِأنَّ اللهَ هُوَ قَاضِينَا، وَهُوَ يُعطِينَا الشَّرِيعَةَ. هُوَ مَلِكُنَا، وَهُوَ يُخَلِّصُنَا.
رَأيْتُ الكَبْشَ مُندَفِعًا نَحْوَ الغَرْبِ وَالشِّمَالِ وَالجَنُوبِ، وَلَمْ يَسْتَطِعْ أيُّ حَيَوَانٍ الصُّمُودَ أمَامَهُ وَاستَمَرَّ يَعْمَلُ مَا يُرِيدُ وَيَزدَادُ فِي القُوَّةِ.
سَيَكُونُونَ جَمِيعًا مُحَارِبِينَ يَدُوسُونَ العَدُوَّ كَطِينِ الشَّوَارِعِ فِي زَمَنِ الحَرْبِ. سَيُحَارِبُونَ لِأنَّ اللهَ مَعَهُمْ، وَسَيُذِلُّونَ رَاكِبِي الخَيلِ.
وَاللهُ الَّذِي هُوَ مَصدَرُ كُلِّ سَلَامٍ سَيَسْحَقُ إبْلِيسَ قَرِيبًا تَحْتَ أقْدَامِكُمْ. لِتَكُنْ مَعَكُمْ نِعْمَةُ رَبِّنَا يَسُوعَ المَسِيحِ.
إنَّهُ ثَورٌ بِكْرٌ قَوِيٌّ! إنَّهُ جَلِيلٌ! وَقُرُونُهُ قُرُونُ ثَورٍ بَرِّيٍّ. بِقُرُونِهِ يَنْطَحُ الشُّعُوبَ، حَتَّى أُولَئِكَ الَّذِينَ فِي أقَاصِي الأرْضِ. هَذِهِ القُرُونُ هِيَ عَشَرَاتُ أُلُوفِ أفْرَايِمَ وَآلَافُ مَنَسَّى.»
أسْتَطِيعُ أنْ أُواجِهَ كُلَّ الظُّرُوفِ بِالمَسِيحِ الَّذِي يُقَوِّينِي.