يُخَطِّطُ لِعَمَلِ الشَّرِّ وَهُوَ مُسْتَلْقٍ فِي فِرَاشِهِ. يَقُومُ وَيَسْلُكُ فِي طَرِيقٍ لَا نَفْعَ مِنْهَا. لَا يَرْفُضُ أنْ يَفْعَلَ شَرًّا.
يَتَفَكَّرُ بِٱلْإِثْمِ عَلَى مَضْجَعِهِ. يَقِفُ فِي طَرِيقٍ غَيْرِ صَالِحٍ. لَا يَرْفُضُ ٱلشَّرَّ.
يتَفَكَّرُ بالإثمِ علَى مَضجَعِهِ. يَقِفُ في طَريقٍ غَيرِ صالِحٍ. لا يَرفُضُ الشَّرَّ.
كَلامُ فمِهِ خُبْثٌ ومَكْرٌ وقَدْ تمادى فلا يَرْعَوي ولا يَسْتَبين
يَتَفَكَّرُ فِي الْبَاطِلِ عَلَى سَرِيرِه لَيْلاً. وَيَسْلُكُ فِي سَبِيلِ السُّوءِ لَا يَسْتَنْكِرُ الشَّرَّ.
يُدَبِّرُ الْإِثْمَ وَهُوَ فِي فِرَاشِهِ. يَسْلُكُ فِي طَرِيقٍ غَيْرِ صَالِحٍ وَلَا يَرْفُضُ الشَّرَّ.
في مَضجَعِهِ، يَحُوكُ دَسائِسَهُ الآثِمةَ ولا مَسعَى لَهُ إلاّ الفَسادُ ولا يَرعَوي عَن فِعلِ الشَّرَّ أبَدًا
فَقَالَ لَهُ أصدِقَاؤُهُ وَزَوْجَتُهُ زَرَشُ: «جَهِّزْ عَمُودًا خَشَبِيًّا ارتِفَاعُهُ خَمْسُونَ ذِرَاعًا. وَفِي الصَّبَاحِ، اطلُبْ مِنَ المَلِكِ أنْ يُعَلَّقَ مُرْدَخَايَ عَلَيْهِ. ثُمَّ اذْهَبْ إلَى الوَلِيمَةِ وَابْتَهِجْ مَعَ المَلِكِ.» فَأُعجِبَ هَامَانُ بِالفِكرَةِ، وَصَنَعَ العَمُودَ الخَشَبِيِّ.
فَقَالَ المَلِكُ: «مَنْ هَذَا الَّذِي فِي سَاحَةِ القَصْرِ؟» وَكَانَ هَامَانُ قَدْ دَخَلَ لِتَوِّهِ لِيَطْلُبَ مِنَ المَلِكِ أنْ يُعَلِّقَ مُرْدَخَايَ عَلَى العَمُودِ الخَشَبِيِّ الَّذِي جَهَّزَهُ لَهُ.
فَكَمْ بِالحِرِيِّ يَكُونُ ذَلِكَ الإنْسَانُ المَكرُوهُ الفَاسِدُ، الَّذِي يَشْرَبُ الإثمَ كَالمَاءِ.
السَّاعُونَ إلَى قَتلِي يَضَعُونَ لِي فِخَاخًا. وَالطَّالِبُونَ أذِيَّتِي يُهَدِّدُونَ بِتَدْمِيرِي. طَوَالَ اليَوْمِ يَتَآمَرُونَ عَلَيَّ.
تُفَضِّلُ الشَّرَّ عَلَى الخَيْرِ، وَالكَذِبَ عَلَى الصِّدقِ. سِلَاهْ
يَا مُحِبِّي اللهِ، أبْغِضُوا الشَّرَّ! هُوَ يَحْرُسُ نُفُوسَ أتقِيَائِهِ، وَمِنَ الأشْرَارِ يُخَلِّصُهُمْ!
لِأنَّهُمْ يُخَطِّطُونَ لِلعُنفِ وَالسَّلْبِ، وَيَتَكَلَّمُونَ عَنِ الأذَى.
وَهَذِهِ أيْضًا مَزِيدٌ مِنْ أقْوَالِ الحِكْمَةِ: التَّحَيُّزُ فِي المُحَاكَمَةِ لَيْسَ جَيِّدًا.
فَإنَّ الأشرَارَ لَا يَنَامُونَ حَتَّى يَعْمَلُوا الشَّرَّ، وَيُسْرَقُ مِنْهُمُ النَّومُ إذَا لَمْ يُؤذُوا أحَدًا.
بَيْنَمَا مَدَدْتُ يَدِي طَوَالَ النَّهَارِ نَحْوَ شَعْبِي المُتَمَرِّدِ السَّالِكِ فِي طَرِيقٍ شِرِّيرٍ تَابِعًا أهوَاءَهُ!
وَيَقُولُ اللهُ: «شَعْبِي أحْمَقُ، وَهُمْ لَا يَعْرِفُونَنِي. هُمْ بَنُونَ حَمْقَى، وَلَا يَفْهَمُونَ شَيْئًا. هُمْ حُكَمَاءُ وَمَاهِرُونَ فِي عَمَلِ الشَّرِّ، لَكِنَّهُمْ لَا يَعْرِفُونَ كَيْفَ يَعْمَلُونَ الخَيْرَ.»
هَذَا هُوَ مَا يَقُولُهُ اللهُ: «قِفُوا عَلَى الطُّرُقِ، انْظُرُوا وَاسألُوا عَنِ المَسَالِكِ القَدِيمَةِ، حَيْثُ طَرِيقُ الخَيْرِ. ثُمَّ سِيرُوا فِيهَا لِتَجِدُوا رَاحَةً لِأنفُسِكُمْ. لَكِنَّهُمْ قَالُوا: ‹لَنْ نَسِيرَ فِي تِلْكَ الطَّرِيقِ.›
أصغَيتُ وَانتَظَرتُ، لَكِنْ لَمْ يَتَكَلَّمْ إلَيَّ أحَدٌ. لَا يُوجَدُ مِنْهُمْ مَنْ يَتُوبُ عَنْ شَرِّهِ وَيَقُولُ: ‹مَاذَا عَمِلْتُ؟› إنَّهُمْ مُسْتَمِرُّونَ بِالسَّيرِ فِي طَرِيقِهِمْ، مِثْلَ حِصَانٍ يَتُوقُ إلَى مَعرَكَةٍ.
أبغِضُوا الشَّرَّ وَأحِبُّوا الخَيْرَ، وَثَبِّتُوا العَدْلَ فِي المَحْكَمَةِ، وَعِنْدَئِذٍ يَتَرَأَفُ الإلَهُ القَدِيرُ عَلَى البَاقِينَ مِنْ شَعْبِ يُوسُفَ.
ضِيقٌ لَكُمْ أيُّهَا المُخَطِّطُونَ لِلشَّرِّ وَأنْتُمْ تَسْتَلْقُونَ عَلَى أسِرَّتِكُمْ، وَعِنْدَ أوَّلِ شُرُوقِ الشَّمْسِ تُنَفِّذُونَهُ، لِأنَّكُمْ تَمْلِكُونَ القُدرَةَ عَلَى ذَلِكَ.
قَدْ أخبَرَكَ اللهُ مَا هُوَ صَالِحٌ وَمَا يَطْلُبُهُ مِنْكَ: أنْ تَعْمَلَ بِحَسَبِ العَدلِ وَالمَحَبَّةِ وَالرَّحْمَةِ، وَأنْ تَحيَا بِتَوَاضُعٍ مَعَ إلَهِكَ.
وَفِي صَبَاحِ اليَوْمِ التَّالِي، اجتَمَعَ كِبَارُ الكَهَنَةِ وَشُيُوخُ الشَّعْبِ، وَتَشَاوَرُوا لِكَي يَقْتُلُوا يَسُوعَ.
وَعِنْدَمَا طَلَعَ النَّهَارُ، تَآمَرَ بَعْضُ اليَهُودِ وَألزَمُوا أنْفُسَهُمْ بِقَسَمٍ أنَّهُمْ لَنْ يَأْكُلُوا وَلَنْ يَشْرَبُوا إلَّا بَعْدَ أنْ يَقْتُلُوا بُولُسَ.
يَعْرِفُونَ حُكمَ اللهِ العَادِلِ عَلَى الَّذِينَ يُمَارِسُونَ مِثْلَ هَذِهِ الأُمُورِ، وَهُوَ أنَّهُمْ مُسْتَحِقُّونَ لِلمَوْتِ! وَمَعَ ذَلِكَ فَهُمْ لَا يَكْتَفُونَ بِمُمَارَسَتِهَا، بَلْ يُعلِنُونَ أيْضًا استِحسَانَهُمْ لِلَّذِينَ يُمَارِسُونَهَا!
لِتَكُنْ مَحَبَّتُكُمْ بِلَا نِفَاقٍ. أبغِضُوا مَا هُوَ شِرِّيرٌ، وَتَعَلَّقُوا بِمَا هُوَ صَالِحٌ.
«أنَا أعْرِفُ أعْمَالَكَ وَعَمَلَكَ الجَادَّ وَصَبرَكَ. كَمَا أعْلَمُ أنَّكَ لَا تَتَسَامَحُ مَعَ الأشْرَارِ، وَأنَّكَ قَدِ امتَحَنتَ مَنْ قَالُوا إنَّهُمْ رُسُلٌ وَاكتَشَفتَ أنَّهُمْ كَاذِبُونَ.
فَأرْسَلَ شَاوُلُ رِجَالًا لمُرَاقَبَةِ بِيْتِ دَاوُدَ، وَظَلُّوا هُنَاكَ طَوَالَ اللَّيلِ. وَكَانُوا يَنْوُونَ قَتلَهُ فِي الصَّبَاحِ لَدَى خُرُوجِهِ. لَكِنَّ زَوْجَتَهُ ميكَالَ حَذَّرَتْهُ وَقَالَتْ لَهُ: «اهْرُبِ اللَّيلَةَ لتَنْجُوَ، وَإلَّا فَإنَّكَ سَتُقتَلُ غَدًا.»