لَا تَحْجُبْ وَجْهَكَ عَنِّي. لَا تَتَجَاهَلْنِي بِسَبَبِ غَضَبِكَ. فَأنْتَ عَوْنِي! لَا تَتْرُكنِي وَلَا تَهْجُرْنِي، يَا إلَهِي المُعِينُ.
لَا تَحْجُبْ وَجْهَكَ عَنِّي. لَا تُخَيِّبْ بِسُخْطٍ عَبْدَكَ. قَدْ كُنْتَ عَوْنِي فَلَا تَرْفُضْنِي وَلَا تَتْرُكْنِي يَا إِلَهَ خَلَاصِي.
لا تحجُبْ وجهَكَ عَنّي. لا تُخَيِّبْ بسُخطٍ عَبدَكَ. قد كُنتَ عَوْني فلا ترفُضني ولا تترُكني يا إلهَ خَلاصي.
لا تَحْجُبْ وَجْهَكَ عنّي ولا تُعْرِضْ عَنْ عَبْدِكَ غاضِبًا فأنت لِيَ المُعين ولا تتْركْني إلهي وخَلاصي ولا تَرْمِني
لَا تَحْجُبْ وَجْهَكَ عَنِّي. لَا تَطْرُدْ بِغَضَبٍ عَبْدَكَ، فَطَالَمَا كُنْتَ عَوْنِي. لَا تَرْفُضْنِي وَلَا تَهْجُرْنِي يَا اللهُ مُخَلِّصِي.
لَا تَحْجُبْ وَجْهَكَ عَنِّي. لَا تَغْضَبْ عَلَيَّ، وَلَا تُبْعِدْنِي عَنْكَ. أَنْتَ مُعِينِي. لَا تَرْفُضْنِي وَلَا تَتْرُكْنِي، أَنْتَ مُنْقِذِي يَا اللهُ.
«أمَّا أنْتَ يَا ابْنِي سُلَيْمَانَ، فَاعرِفْ إلَهَ أبِيكَ، وَاخدِمْهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ وَرُوحٍ رَاغِبَةٍ، لِأنَّ اللهَ يَفْحَصُ كُلَّ القُلُوبِ، وَيَفْهَمُ كُلَّ الأفكَارِ. اسْعَ إلَيْهِ، وَسَتَجِدُهُ. أمَّا إذَا تَرَكْتَهُ فَسَيَرْفُضُكَ إلَى الأبَدِ.
لَا تَتَجَاهَلْنِي فِي وَقْتِ ضِيقِي هَذَا! أمِلْ إلَيَّ أُذُنَكَ حِينَ أستَنْجِدُ بِكَ، وَأسرِعْ إلَى مَعُونَتِي.
تَصَاعَدَتْ كَالدُّخَانِ حَيَاتِي. وَالتُهِمَتْ عِظَامِي كَمَا بِلَهَبٍ مُتَّقِدٍ.
عَادِلًا وَمُنصِفًا كُنْتُ، فَلَا تَتْرُكْنِي فِي أيدِي ظَالِمِيَّ.
حَتَّى مَتَى تَنسَانِي يَا اللهُ؟ أإلَى الأبَدِ؟ حَتَّى مَتَى تُشِيحُ بِوَجْهِكَ عَنِّي؟
استَجِبْ لِي سَرِيعًا يَا اللهُ، فَأنَا أُوشِكُ عَلَى المَوْتِ. لَا تَسْتُرْ وَجْهَكَ عَنِّي، وَإلَّا مِتُّ.
هُؤُلَاءِ يَنَالُونَ بَرَكَاتٍ مِنَ اللهِ، وَخَيرَاتٍ مِمَّنْ يُخَلِّصُهُمْ.
لِمَاذَا تَخْتَفِي عَنَّا؟ لَا تَتَجَاهَلْ مُعَانَاتَنَا وَاضطِهَادَنَا.
لَا تَدْفَعنِي بَعِيدًا عَنْ وَجْهِكَ. وَلَا تَنْزِعْ مِنِّي رُوحَكَ القُدُّوسَ!
لَا تَخْتَفِ عَنْ عَبدِكَ! أنَا فِي ضِيقٍ، فَأسرِعْ بِاسْتِجَابَتِكَ!
تَعَالَ خَلِّصْنِي! افدِنِي. بِسَبَبِ أعْدَائِي تَعَالَ وَحَرِّرْنِي!
يَا اللهُ، أنْتَ الإلَهُ الَّذِي يُخَلِّصُنِي. دَعَوتُكَ نَهَارًا وَلَيلًا.
هَذَا هُوَ مَا يَقُولُهُ اللهُ: «أيْنَ شَهَادَةُ طَلَاقِ أُمِّكُمُ الَّتِي طَلَّقْتُهَا بِهَا؟ أوْ لِمَنْ كُنْتُ مَدْيُونًا فِبِعْتُكُمْ لَهُ؟ بَلْ بِسَبَبِ خَطَايَاكُمْ بِعْتُكُمْ، وَبِسَبَبِ ذُنُوبِكُمْ طَلَّقْتُ أُمَّكُمْ.
لَكِنَّ آثَامَكُمْ تَفْصِلُكُمْ عَنْ إلَهِكُمْ. خَطَايَاكُمْ جَعَلَتهُ يَسْتُرُ وَجْهَهُ عَنْكُمْ حَتَّى لَا يَسْمَعَكُمْ.
«قَطَعْتُ عَهْدًا أبَدِيًّا مَعَهُمْ لَنْ أحِيدَ عَنْهُ أبَدًا: أنْ أعمَلَ خَيْرًا لَهُمْ وَبِأنْ أضَعَ فِي قُلُوبِهِمْ مَهَابَتِي، حَتَّى لَا يَحِيدُوا عَنِّي.
احفَظُوا حَيَاتَكُمْ مِنْ مَحَبَّةِ المَالِ، وَاقنَعُوا بِمَا لَدَيْكُمْ. وَاذكُرُوا أنَّ اللهَ قَالَ: «أنَا لَنْ أترُكَكَ، وَلَنْ أتَخَلَّى عَنْكَ.»
وَبَعْدَ هَذَا نَصَبَ صَمُوئِيلُ حَجَرًا تَذكَارِيًّا بَيْنَ مَدينَتَي المِصْفَاةِ وَالسِّنِّ. وَسَمَّى صَمُوئِيلُ الحَجَرَ «حَجَرَ المَعُونَةِ،» إذْ قَالَ: «أعَانَنَا اللهُ حَتَّى هَذَا المَكَانِ.»