أنْتَ تَقُولُ لِقَلْبِي: «اطلُبْ وَجْهِي.» وَلِهَذَا أطلُبُ يَا اللهُ وَجْهَكَ.
لَكَ قَالَ قَلْبِي: «قُلْتَ: ٱطْلُبُوا وَجْهِي». وَجْهَكَ يَا رَبُّ أَطْلُبُ.
لكَ قالَ قَلبي: «قُلتَ: اطلُبوا وجهي». وجهَكَ يا رَبُّ أطلُبُ.
لَكَ قالَ فُؤادي: أُطلُبوا وَجْهي… بَلى إنّي أطْلُب وَجْهَكَ أيُّها المولى.
قُلْتَ: اطْلُبُوا وَجْهِي! فَوَجْهَكَ يَا رَبُّ أَطْلُبُ.
أَنْتَ قُلْتَ: ”اُطْلُبُوا وَجْهِي!“ لِذَلِكَ قَالَ قَلْبِي لَكَ: ”يَا رَبُّ أَطْلُبُ وَجْهَكَ.“
بَيْنَمَا كَانَ دَاوُدُ مَلِكًا، حَصَلَتْ مَجَاعةٌ اسْتَمَرَّتْ ثلَاثَ سَنوَاتٍ. فَصلّى دَاوُدُ إلَى اللهِ فأجَابَهُ اللهُ: «شَاوُلُ وَعَائِلتُهُ – عَائِلةُ المُجْرِمِينَ – هُمُ السَّبَبُ فِي زَمَنِ الجُوعِ هَذَا. حَصَلَت هَذِهِ المَجَاعَةُ لِأنَّ شَاوُلَ قَتَلَ الجِبْعُونيِّينَ.»
فِإذَا تَوَاضَعَ شَعْبِي الَّذِي دُعِيَ اسْمِي عَلَيْهِ، وَصَلُّوا وَطَلَبُوا حُضُورِي، وَرَجِعُوا عَنْ طُرُقِهِمُ الشِّرِّيرَةِ، فَإنَّنِي سَأسْمَعُ مِنَ السَّمَاءِ، وَأغفِرُ خَطِيَّتَهُمْ وَسَأشفِي أرْضَهُمْ.
اطْلُبُوا اللهَ وَقُوَّتَهُ، اطْلُبُوا حُضُورَهُ دَائِمًا.
بِكُلِّ كَيَانِي أشتَهِي أنْ أخدِمَكَ، فَارحَمْنِي كَوَعدِكَ.
هُمُ العَابِدُونَ الحَقِيقِيُّونَ الَّذِينَ يَأْتُونَ طَالِبِينَ إلَهَ يَعْقُوبَ. سِلَاهْ
يَا اللهُ، طَلَبنَا مَعُونَتَكَ فِي ضِيقِنَا، وَصَرَخنَا صَرَخَاتٍ مَكتُومَةً عِنْدَمَا أدَّبتَنَا.
لَمْ أقُلْ لِنَسْلِ يَعْقُوبَ: ‹اطلُبُونِي وَلَكِنْ مِنْ غَيْرِ فَائِدَةٍ.› أنَا اللهُ وَأقُولُ الحَقَّ، وَأُخبِرُ بِمَا هُوَ مُسْتَقِيمٌ.
سَأعُودُ إلَى مَكَانِي إلَى أنْ يَخْجَلُوا وَيَعْتَرِفُوا بِذُنُوبِهِمْ وَيَطْلُبُوا حُضُورِي. فِفِي ضِيقِهِمْ، سَيستَجْدُونَ إحسَانِي.»
فَلَمَّا سَمِعَتْ مَرْيَمُ هَذَا، قَامَتْ مُسْرِعَةً وَذَهَبَتْ إلَيْهِ.