لَيتَكَ تَقْبَلُ صَلَوَاتِي كَرَائِحَةِ البَخُورِ، وَكَفَّيَّ المُرْتَفِعَتَيْنِ كَتَقْدِمَةِ المَسَاءِ.
لِتَسْتَقِمْ صَلَاتِي كَٱلْبَخُورِ قُدَّامَكَ. لِيَكُنْ رَفْعُ يَدَيَّ كَذَبِيحَةٍ مَسَائِيَّةٍ.
لتَستَقِمْ صَلاتي كالبَخورِ قُدّامَكَ. ليَكُنْ رَفعُ يَدَيَّ كذَبيحَةٍ مَسائيَّةٍ.
لِتَكُن صَلاتي بَيْن يَدَيْكَ بخّورًا ورَفْعُ كَفَّيَّ قُرْبانَ الغُروب.
لِتَكُنْ صَلاتِي أَمَامَكَ كَالْبَخُورِ، وَرَفْعُ يَدَيَّ مِثْلَ تَقْدِمَةِ الْمَسَاءِ.
اِقْبَلْ صَلَاتِي كَبَخُورٍ قُدَّامَكَ، وَحِينَ أَرْفَعُ يَدَيَّ بِالتَّضَرُّعِ إِلَيْكَ اقْبَلْ ذَلِكَ كَأَنَّهُ قُرْبَانُ الْمَسَاءِ.
وَحَانَ وَقْتُ تَقْدِيمِ الذَّبِيحَةِ. فَاقْتَرَبَ إيلِيَّا مِنَ المَذْبَحِ وَصَلَّى فَقَالَ: «يَا اللهُ، يَا إلَهَ إبْرَاهِيمَ وَإسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ، أظْهِرْ لِلجَمِيعِ اليَوَمَ أنَّكَ إلَهُ إسْرَائِيلَ، وَأنِّي أنَا عَبْدُكَ، وَقَدْ فَعَلْتُ مَا فَعَلْتُهُ بِأمْرِكَ.
ثُمَّ جَاءَ إلَيَّ كُلُّ النَّاسِ الَّذِينَ يَخَافُونَ كَلِمَاتِ إلَهَ إسْرَائِيلَ. كَانُوا خَائِفِينَ لِأنَّ الشَّعْبَ الَّذِي عَادَ مِنَ السَّبْيِ كَانَ غَيْرَ أمِينٍ للهِ. وَجَلَسْتُ مَذهُولًا حَتَّى وَقْتِ تَقْدِيمِ الذَّبِيحَةِ المَسَائِيَّةِ.
ارفَعُوا أيدِيَكُمُ المُقَدَّسَةَ وَبَارِكُوا اللهَ.
اسْمَعْ صَوْتَ تَضَرُّعِي وَأنَا أستَغِيثُ بِكَ. رَافِعًا يَدَيَّ نَحْوَ قُدْسِ الأقْدَاسِ.
كُلَّ صَبَاحٍ أُسْمِعُ صَلَاتِي إلَيْكَ يَا اللهُ، أُصَلِّي إلَيْكَ وَأنتَظِرُ.
بِحَيَاتِي سَأُبَارِكُكَ، وَبِاسْمِكَ أرْفَعُ يَدَيَّ طَالِبًا البَرَكَةَ.
تُقَدِّمُ الحَمَلَ الأوَّلَ فِي الصَّبَاحِ، وَالثَّانِيَ بَعْدَ الغُرُوبِ قُبَيلَ المَسَاءِ.
وَمَذْبَحَ البَخُورِ وَعَصَوَيهِ، وَزَيْتَ المَسْحَةِ وَالبَخُورَ الطَّيِّبَ، وَسِتَارَ مَدْخَلِ المَسْكَنِ،
اللهُ يَكْرَهُ ذَبِيحَةَ الأشْرَارِ، أمَّا صَلَاةُ البَارِّ فَتُفرِحُ اللهَ.
أيْ بَيْنَمَا كُنْتُ أُصَلِّي هَذِهِ الصَّلَاةَ – طَارَ الرَّجُلُ جِبرِيلُ الَّذِي رَأيْتُهُ قَبْلًا فِي الرُّؤيَا مُسرِعًا فَوَصَلَ إلَيَّ فِي وَقْتِ ذَبِيحَةِ المَسَاءِ.
لِأنَّ اسْمِي مُكَرَّمٌ مِنَ الشَّرْقِ إلَى الغَرْبِ، وَفِي كُلِّ مَكَانٍ تُقَدَّمُ لِي تَقْدِمَةُ بَخُورٍ مَعَ تَقْدِمَةٍ طَاهِرَةٍ إكرَامًا لِي، لِأنَّ اسْمِي مُكَرَّمٌ بينَ الأُمَمِ،» يَقُولُ اللهُ القَدِيرُ.
ثُمَّ أرْسَلَ اللهُ نَارًا التَهَمَتِ المِئَتَيْنِ وَالخَمْسِينَ رَجُلًا الَّذِينَ كَانُوا يُقَدِّمُونَ البَخُورَ.
وَكَانَ بُطرُسُ وَيُوحَنَّا ذَاهِبَينِ إلَى سَاحَةِ الهَيْكَلِ فِي السَّاعَةِ الثَّالِثَةِ بَعْدَ الظُّهْرِ، وَهَوَ وَقْتُ الصَّلَاةِ.
فَأنَا أُرِيدُ أنْ يُصَلِّيَ الرِّجَالُ فِي كُلِّ مَكَانٍ، رَافِعِينَ أيَادِي طَاهِرَةً للهِ، دُونَ غَضَبٍ أوْ جِدَالٍ.
عِنْدَهَا سَجَدَتِ المَخْلُوقَاتُ الأرْبَعَةُ وَالشُّيُوخُ الأرْبَعَةُ وَالعِشرُونَ أمَامَهُ، وَكُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ مَعَهُ قَيثَارَةٌ وَوِعَاءٌ مَمْلُوءٌ بِالبَخُورِ، الَّذِي هُوَ صَلَوَاتُ المُؤْمِنِينَ المُقَدَّسِينَ.