يُحِيطُونَ بِي رَافِعِينَ رُؤُوسَهُمْ. فَاجعَلْ مَا يُخَطِّطُونَ لَهُ مِنَ الإسَاءَةِ يَسْحَقُهُمْ.
أَمَّا رُؤُوسُ ٱلْمُحِيطِينَ بِي فَشَقَاءُ شِفَاهِهِمْ يُغَطِّيهِمْ.
أمّا رؤوسُ المُحيطينَ بي فشَقاءُ شِفاهِهِمْ يُغَطّيهِمْ.
إلهي لا تأتي الفاجِرَ مُشْتَهاهُ ولا تُنْجِح له مَسْعى! ولا تَدَعْهُم يَشْمخون!
رُدَّ عَلَى رُؤُوسِ مَنْ يُحَاصِرُونَنِي مَكَائِدَ مَا يَتَكَلَّمُونَ به.
وَالَّذِينَ يُحَاصِرُونِي رُدَّ عَلَى رُؤُوسِهِمْ كَلَامَهُمُ الْفَاسِدَ.
رُدَّ على أعدائي ما أَضمَروا لي مِن شَرٍّ وكَيدٍ
فَقَالَ لَهُ أصدِقَاؤُهُ وَزَوْجَتُهُ زَرَشُ: «جَهِّزْ عَمُودًا خَشَبِيًّا ارتِفَاعُهُ خَمْسُونَ ذِرَاعًا. وَفِي الصَّبَاحِ، اطلُبْ مِنَ المَلِكِ أنْ يُعَلَّقَ مُرْدَخَايَ عَلَيْهِ. ثُمَّ اذْهَبْ إلَى الوَلِيمَةِ وَابْتَهِجْ مَعَ المَلِكِ.» فَأُعجِبَ هَامَانُ بِالفِكرَةِ، وَصَنَعَ العَمُودَ الخَشَبِيِّ.
فَعَلَّقُوا هَامَانَ عَلَى العَمُودِ الخَشَبِيِّ الَّذِي أعَدَّهُ لِمُرْدَخَايَ. وَهَكَذَا هَدَأ غَضَبُ المَلِكِ.
يَقْدِرُ أنْ يُوقِعَهُمْ فِي مَصَائِدِهِمْ وَخُطَطِهِمْ. كُلُّ مَنْ يَرَاهُمْ يَهُزُّ رَأسَهُ مُتَعَجِّبًا.
يَهْوِي عَلَى رَأسِهِ الفَخُّ الَّذِي صَنَعَهُ. وَعَلَى جُمجُمَتِهِ يَقَعُ عُنْفُهُ وَظُلْمُهُ.
عَلَى جَرَائِمِهِمْ سَيُعَاقِبُهُمْ، وَعَلَى سَيِّئَاتِهِمْ سَيُحَطِّمُهُمْ. اللهُ إلَهُنَا سَيُحَطِّمُهُمْ!
كَلَامُ البَارِّ يُنْبُوعٌ لِلحَيَاةِ، وَكَلَامُ الشِّريرِ يُظهِرُ الخَيْرَ وَيُبْطِنُ العُنْفَ.
يَضَعُ النَّاسُ البَرَكَاتِ عَلَى رَأسِ البَارِّ، وَكَلَامُ الشِّريرِ يُظهِرُ الخَيْرَ وَيُبْطِنُ العُنْفَ.
يُمسَكُ الشِّرِّيرُ بِسَبَبِ كَلَامِهِ الخَاطِئِ، أمَّا البَارُّ فيَنْجُو مِنَ المَتَاعِبِ.
فَمُ الأحْمَقِ يُسَبِّبُ دَمَارَهُ، وَكَلَامُهُ يُشْبِهُ الفَخَّ لِحَيَاتِهِ.
فَقَالَ جَمِيعُ الشَّعْبِ: «دَمُهُ عَلَيْنَا وَعَلَى أوْلَادِنَا.»
لَكِنَّنِي لَمْ أشأ أنْ يُغضِبَنِي أعْدَاؤُهُمْ، وَأنْ يُسِيئُوا فَهْمَ مَا حَدَثَ، فَيَقُولُوا: ‹انتَصَرْنَا بِقُوَّتِنَا! وَلَمْ يَصْنَعِ اللهُ هَذَا.›