أجِبْنِي لِئَلَّا يَقُولَ عَدُوِّي: «قَضَيتُ عَلَيْهِ!» إنْ تَعَثَّرْتُ وَسَقَطتُ، سَيَبْتَهِجُ خُصُومِي.
لِئَلَّا يَقُولَ عَدُوِّي: «قَدْ قَوِيتُ عَلَيْهِ». لِئَلَّا يَهْتِفَ مُضَايِقِيَّ بِأَنِّي تَزَعْزَعْتُ.
لئَلّا يقولَ عَدوّي: «قد قَويتُ علَيهِ». لئَلّا يَهتِفَ مُضايِقيَّ بأنّي تزَعزَعتُ.
اللهُمَّ إلهي التفِتْ إليَّ واستَجِبْ لي وأنِر عيني لِئلّا أنامَ نَوْمَ المَنون،
فَيَقُولَ عَدُوِّي: قَدْ قَهَرْتُهُ؛ وَيَبْتَهِجَ خُصُومِي بِسُقُوطِي.
فَيَقُولَ عَدُوِّي: ”غَلَبْتُهُ!“ وَيَفْرَحَ خُصُومِي بِسُقُوطِي.
«وَالْآنَ، وَمُنذُ فَترَةٍ قَصِيرَةٍ أظْهَرَ لَنَا إلَهُنَا رَأفَتَهُ، فَسَمَحَ لِبَعْضِنَا بِأنْ يَنْجُوا مِنَ السَّبْيِ، وَوَفَّرَ لَنَا مَكَانًا آمِنًا فِي مَكَانِهِ المُقَدَّسِ، لِكَي يُعطِيَنَا رَجَاءً وَفَرَحًا جَدِيدَينَ، وَيَمْنَحَنَا حَيَاةً جَدِيدَةً فِي عُبُودِيَّتِنَا.
يَقُولُ المَسَاكِينُ فِي أنْفُسِهِمْ: «اللهُ نَسِيَنَا. يَتَجَاهَلُنَا وَلَا يَرَى مَا يَحْدُثُ لَنَا.»
لَنْ يَسْقُطَ الأبْرَارُ، وَلَنْ يُنْسَى ذِكرُهُمْ إلَى الأبَدِ.
إلَهِي، عَلَيْكَ أتَّكِلُ، فَلَا أُخْزَى. عَدُوِّي لَنْ يَنْتَصِرَ.
لَا تَسْمَحْ لِأعْدَائِي بِأنْ يَهْزَأُوا بِي ظُلْمًا! وَلَا تَسْمَحْ لِمَنْ يُبغِضُونِي بِلَا سَبَبٍ بِأنْ يَتَغَامَزُوا عَلَيَّ.
لَا تَسْمَحْ بِأنْ يَقُولُوا: «نِلنَا مُرَادَ قُلُوبِنَا!» لَا تَسْمَحْ بِأنْ يَقُولُوا: «ابْتَلَعنَاهُ!»
لَا تَدَعْ أعْدَائِي يَشْمَتُونَ بِي لِأجْلِ سُقُوطِي! لَا تَدَعْهُمْ يَتَفَاخَرُونَ عَلَيَّ!
ارمِ أحمَالَكَ عَلَى اللهِ. وَهُوَ سَيَهْتَمُّ بِكَ. لَا يَسْمَحُ بِأنْ يَنْزَلِقَ التَّقِيُّ وَيَقَعَ.
هُوَ حِصْنِي وَمُخَلِّصِي! هُوَ قَلعَتِي المُرْتَفِعَةُ. فَلَا تَهُزُّنِي كَثْرَةُ أعْدَائِي!
هُوَ حِصنِي وَمُخَلِّصِي! هُوَ قَلعَتِي المُرْتَفِعَةُ فَلَا أُخْزَى!
قُمْ يَا اللهُ. لَا تَدَعْ هَؤُلَاءِ النَّاسَ يَتَقَوَّوْا! وَلْتُحَاكَمِ الشُّعُوبُ فِي حَضْرَتِكَ.
لَا يَقْوَى الإنْسَانُ بِالشَّرِّ، أمَّا البَارُّ فَتَثْبُتُ جُذُورُهُ.
سَيُحَارِبُونَكَ، لَكِنَّهُمْ لَنْ يَقْدِرُوا أنْ يَهْزِمُوكَ، لِأنِّي سَأكُونُ مَعَكَ لِأحمِيَكَ،» يَقُولُ اللهُ.
«عَلَى هَذِهِ أبكِي، تَسْكُبُ عَيْنَايَ مَاءً. فَالمُعَزِّي بَعِيدٌ عَنِّي، وَأبنَائِي بَائِسُونَ. قَوِيَ عَلَيْهِمْ عَدُوُّهُمْ.»
سَيَسْمَعُ جَمِيعُ الكَنعَانِيِّينَ السَّاكِنِينَ فِي الأرْضِ بِمَا حَدَثَ، فَيُحَاصِرُونَنَا وَيَقْتُلُونَنَا. مَاذَا سَتَفْعَلُ حِينَئَذٍ لِاسْمِكَ العَظيمِ؟»