آهِ كَمْ أُحِبُّ تَعَالِيمَكَ، كُلَّ الوَقْتِ أتَأمَّلُهَا.
كَمْ أَحْبَبْتُ شَرِيعَتَكَ! ٱلْيَوْمَ كُلَّهُ هِيَ لَهَجِي.
كمْ أحبَبتُ شَريعَتَكَ! اليومَ كُلَّهُ هي لهَجي.
كَم أحْبَبْتُ شَريعَتَك وفيها أتَفكَّرُ لَيْلًا ونَهارًا
كَمْ أَحْبَبْتُ شَرِيعَتَكَ، إِنَّهَا مَوْضُوعُ تَأَمُّلِي طُولَ النَّهَارِ.
كَمْ أُحِبُّ شَرِيعَتَكَ! أَتَأَمَّلُ فِيهَا طُولَ الْيَوْمِ.
لَكِنَّهُ يُحِبُّ شَرِيعَةَ اللهِ. وَيَتَأمَّلُ تَعَالِيمَهُ لَيلَ نَهَارٍ.
أكْرَهُ أفكَارَ المُتَقَلقِلِينَ. أمَّا تَعَالِيمُكَ فَأُحِبُّهَا.
لِهَذَا السَّبَبِ، أُحِبُّ وَصَايَاكَ. أكْثَرَ مِنَ الذَّهَبِ وَالفِضَّةِ.
أحكَامُكَ أتَأمَّلُهَا وَطُرُقُكَ بِحِرصٍ أفحَصُهَا.
انْظُرْ كَمْ أحبَبتُ وَصَايَاكَ. فَأحْيِنِي حَسَبَ رَحمَتِكَ.
يَنْعَمُ مُحِبُّو تَعَالِيمِكَ بِسَلَامٍ عَظِيمٍ، وَمَا مِنْ شَيءٍ يَهْزِمُهُمْ.
عَهْدَكَ حَفِظتُهُ، وَأنَا كَثِيرًا أُحِبُّهُ.
وَبِوَصَايَاكَ الَّتِي أُحِبُّ سَأتَلَذَّذُ.
أقْسَمْتُ عَلَى الوَلَاءِ لِوَصَايَاكَ الَّتِي أُحِبُّ، وَسَأتَفَكَّرُ فِي شَرَائِعِكَ.
الإنْسَانُ المُنعَزِلُ يَبْحَثُ عَنْ رَغبَتِهِ، وَيَتَضَايَقُ مِنْ كُلِّ نَصِيحَةٍ.
لِأنَّ الحِكْمَةَ سَتَدْخُلُ عَقلَكَ، وَسَتَلَذُّ لَكَ المَعْرِفَةُ.
وَأنْ يَحْتَفِظَ بِهَا مَعَهُ وَأنْ يَقْرَأهَا كُلَّ أيَّامِ حَيَاتِهِ، لِيَتَعَلَّمَ أنْ يَتَّقِيَ إلَهَهُ، وَأنْ يَحْفَظَ كُلَّ المَكْتُوبِ فِي هَذِهِ الشَّرِيعَةِ وَهَذِهِ الفَرَائِضِ،
تَكَلَّمْ بِكَلِمَاتِ كِتَابِ الشَّرِيعَةِ هَذَا دَائِمًا. تَأمَّلْ بِهِ نَهَارًا وَلَيلًا، لِتَكُونَ حَرِيصًا عَلَى العَمَلِ بِحَسَبِ مَا هُوَ مَكْتُوبٌ فِيهِ. حِينَئِذٍ، تُصلِحُ طَرِيقَكَ وَتَنْجَحُ.