كَيْفَ يُنَقِّي الشَّابُّ نَفْسَهُ؟ بِحِفْظِهِ وَصَايَاكَ.
بِمَ يُزَكِّي ٱلشَّابُّ طَرِيقَهُ؟ بِحِفْظِهِ إِيَّاهُ حَسَبَ كَلَامِكَ.
بمَ يُزَكّي الشّابُّ طريقَهُ؟ بحِفظِهِ إيّاهُ حَسَبَ كلامِكَ.
بِمَ يُزكّي الشابُ سَبيلَه فيَكونَ لِأوامِرِكَ حافِظًا
بِمَاذَا يُزَكِّي الشَّابُّ مَسْلَكَهُ؟ بِطَاعَتِهِ لِكَلِمَتِكَ.
كَيْفَ يَسْلُكُ الشَّابُّ بِطَهَارَةٍ؟ بِأَنْ يَعِيشَ حَسَبَ كَلِمَتِكَ.
يا رَبِّ، بِمَ يُزَكِّي الشَّابُ سَبِيلَهُ؟ سَمعًا لِتَعاليمِكَ وطاعَةً
وَالْآنَ يَا اللهُ، يَا إلَهَ إسْرَائِيلَ، احفَظْ وُعُودَكَ الأُخرَى الَّتِي قَطَعْتَهَا لِعَبدِكَ دَاوُدَ، أبِي. فَقَدْ قُلْتَ لَهُ: ‹يَنْبَغِي أنْ يَحْرِصَ أبنَاؤُكَ دَائِمًا عَلَى أنْ يُطِيعُوا شَرِيعَتِي، كَمَا فَعَلْتَ أنْتَ. فَإنْ فَعَلُوا هَذَا، سَأضمَنُ أنْ يَكُونَ وَاحِدٌ مِنْ نَسْلِكَ مَلِكًا عَلَى إسْرَائِيلَ دَائِمًا.›
وَعِنْدَ انتِهَاءِ كُلِّ وَلِيمَةٍ، كَانَ أيُّوبُ يُكَرِّسُهُمْ. فَكَانَ يَنْهَضُ بَاكِرًا فِي الصَّبَاحِ وَيُقَدِّمُ ذَبَائِحَ بِعَدَدِ أبنَائِهِ وَبَنَاتِهِ. لِأنَّ أيُّوبَ كَانَ يَقُولُ فِي نَفْسِهِ: «رُبَّمَا أخطَأ أبنَائِي فَلَعَنُوا اللهَ فِي قُلُوبِهِمْ.» وَمَارَسَ أيُّوبُ هَذَا الأمْرَ دَائِمًا.
لِأنَّكَ كَتَبْتَ تُهَمًا لَاذِعَةً ضِدِّي، وَجَعَلتَنِي أُعَانِي بِسَبَبِ آثَامِ شَبَابِي.
خَزَّنتُ كَلَامَكَ فِي قَلْبِي لِئَلَّا أُخطِئَ إلَيْكَ.
عَلَى قَدْرِ طَاقَتِي كَإنْسَانٍ، أطَعْتُ كَلَامَ شَفَتَيْكَ، لَكَي أتَجَنَّبَ دُرُوبَ العُنْفِ.
فَانْسَ خَطَايَا شَبَابِي وَتَعَدِّيَاتِي. اذْكُرْنِي بِرَحمَتِكَ، لِأنَّكَ صَالِحٌ يَا اللهُ.
تَعَالَوْا يَا أبنَائِي وَاستَمِعُوا إلَيَّ، وَسَأُعَلِّمُكُمْ كَيْفَ تَتَّقُونَ اللهَ.
يَا بُنَيَّ، إنْ أغوَاكَ الخُطَاةُ فَلَا تَسْتَسْلِمْ لِإغْوَائِهِمْ.
قِيلَتْ لِتُعطِيَ الجَاهِلَ تَعَقُّلًا، وَالشَّابَّ مَعْرِفَةً وَحُسْنَ تَدْبِيرٍ.
التَّعَقُّلُ سَيَحْفَظُكَ، وَالفَهْمُ سَيَحْمِيكَ.
اسْمَعُوا أيُّهَا الأبْنَاءُ إلَى تَعْلِيمِ أبِيكُمْ، وَانتَبِهُوا إلَيْهِ لِتَنَالُوا فَهْمًا.
فَرَأيْتُ بَيْنَ الفِتيَانِ السُّذَّجِ شَابًّا فَقَدَ عَقلَهُ تَمَامًا.
أيُّهَا الشَّابُ، تَمَتَّعْ بِشَبَابِكَ. افرَحْ وَافْعَلْ كُلَّ مَا يُحِبُّهُ قَلْبُكَ وَتَشْتَهيهِ عَينَاكَ. لَكِنْ تَذَكَّرْ أنَّ اللهَ سَيُحَاسِبُكَ عَلَى كُلِّ مَا تَفْعَلُهُ.
«وَلَمْ تَمْضِ أيَّامٌ كَثِيرَةٌ حَتَّى جَمَعَ الاِبْنُ الأصغَرُ كُلَّ مَا يَخُصُّهُ وَسَافَرَ إلَى بَلَدٍ بَعِيدٍ. وَهُنَاكَ بَدَّدَ كُلَّ مَالِهِ فِي حَيَاةٍ مُسْتَهْتِرَةٍ.
أنْتُمُ الآنَ أنقِيَاءُ بِسَبَبِ التَّعلِيمِ الَّذِي أعْطَيْتُهُ لَكُمْ.
«وَحِينَ يُصْبِحُ مَلِكًا، يَنْبَغِي أنْ يَكْتُبَ نُسخَةً مِنْ هَذِهِ الشَّرِيعَةِ لِنَفْسِهِ فِي كِتَابٍ مِنَ النُّسخَةِ المَحفُوظَةِ لَدَى الكَهَنَةِ اللَّاوِيِّينَ،
أمَّا الشَّهَوَاتُ الَّتِي تَسْتَهْوِي الشَّبَابَ فَاهرُبْ مِنْهَا، وَاسْعَ إلَى حَيَاةِ الاسْتِقَامَةِ، وَالإيمَانِ، وَالمَحَبَّةِ، وَالسَّلَامِ، مُنضَمًّا بِهَذَا إلَى كُلِّ الَّذِينَ يَدْعُونَ الرَّبَّ بِقَلْبٍ نَظِيفٍ.
فَقَطْ تَقَوَّ وَتَشَجَّعْ جِدًّا، وَكُنْ حَرِيصًا عَلَى العَمَلِ بِحَسَبِ كُلِّ الشَّرِيعَةِ الَّتِي أعْطَاهَا مُوسَى لَكَ. لَا تَحِدْ عَنْهَا يَمِينًا أوْ يَسَارًا، لِتَنْجَحَ حَيْثُمَا تَذْهَبُ.