كَادَ هَؤُلَاءِ أنْ يُمِيتُونِي، وَأنَا مَا تَوَقَّفتُ يَومًا عَنْ طَاعَةِ وَصَايَاكَ.
لَوْلَا قَلِيلٌ لَأَفْنَوْنِي مِنَ ٱلْأَرْضِ. أَمَّا أَنَا فَلَمْ أَتْرُكْ وَصَايَاكَ.
لولا قَليلٌ لأفنَوْني مِنَ الأرضِ. أمّا أنا فلم أترُكْ وصاياكَ.
كادوا يُرْدوني أرْضًا وما كُنتُ مِن عنايَتِك يائسًا
لَوْلَا قَلِيلٌ لأَفْنَوْنِي مِنَ الأَرْضِ، لَكِنِّي لَمْ أَتْرُكْ شَرِيعَتَكْ.
كَادُوا أَنْ يُفْنُونِي مِنَ الْأَرْضِ، وَلَكِنِّي لَمْ أَبْتَعِدْ عَنْ وَصَايَاكَ.
وَقَالَ لَهُمَا: «أسْرِعَا وَأرْسِلَا بِرِسَالَةٍ إلَى دَاوُدَ. قُولَا لَهُ أنْ لَا يَبْقَى اللَّيلَةَ قَريبًا مِنْ مَعَابِرِ النَّهْرِ حَيْثُ يَصِلُ النَّاسُ إلَيْهِ فِي الصَّحْرَاءِ، بَلْ لِيَعْبُرَ هُوَ النَّهْرَ، لِئَلَّا يَقَعَ المَلِكُ وَمَنْ مَعَهُ فِي الفَخِّ.»
المُتَكَبِّرُونَ سَخِرُوا بِي كَثِيرًا، لَكِنِّي لَا أنْحَرِفُ عَنْ وَصَايَاكَ أبَدًا.
مَصَائِدُ الأشْرَارِ تَتَرَبَّصُ بِي، لَكِنِّي لَا أنْسَى أبَدًا تَعَالِيمَكَ.
يَأْتُونَ يَومًا بَعْدَ يَوْمٍ لِيَعْبُدُونِي، وَكَأنَّهُمْ يُسَرُّونَ بِمَعْرِفَةِ طُرُقِي. كَشَعْبٍ يَعْمَلُ الحَقَّ وَلَا يَتْرُكُ حُكمَ إلَهِهِ. يَسألُونَنِي عَنْ أحكَامِ العَدلِ وَيُظهِرُونَ تَوْقًا إلَى الِاقتِرَابِ مِنَ اللهِ.
«لَا تَخَافُوا مِنَ الَّذِينَ يَقْتُلُونَ الجَسَدَ، لَكِنَّهُمْ لَا يَسْتَطِيعُونَ قَتْلَ النَّفْسِ، بَلْ خَافُوا مِنْ ذَلِكَ الَّذِي يَسْتَطِيعُ إهلَاكَ الجَسَدِ وَالنَّفْسِ كِلَيهِمَا فِي جَهَنَّمَ.
لَكِنَّ دَاوُدَ قَالَ: «يَعْلَمُ أبُوكَ يَقِينًا أنَّكَ تُحِبُّنِي كَثِيرًا. وَلِهَذَا قَالَ فِي نَفْسِهِ: ‹لَا يَنْبَغِي أنْ يَعْلَمَ يُونَاثَانُ بِهَذَا الأمْرِ، لِأنَّهُ إنْ عَلِمَ، فَسَيُخبِرُ دَاوُدَ.› وَأنَا أُقسمُ بِاللهِ الحَيِّ، وَبحَيَاتِكَ، إنِّي عَلَى بُعْدِ خُطوَةٍ مِنَ المَوْتِ.»
أرَيتُكَ اليَوْمَ كَمْ حَيَاتُكَ عَزِيزَةٌ عِندِي. كَذَلِكَ حَيَاتِي عَزِيزَةٌ عِنْدَ اللهِ، وَسَيُخَلِّصُنِي مِنْ كُلِّ ضِيقٍ.»
لَكِنَّ دَاوُدَ قَالَ لِأبِيشَايَ: «لَا تَقْتُلْهُ! فَهَلْ يَقْتُلُ أحَدٌ المَلِكَ الَّذِي مَسَحَهُ اللهُ وَلَا يُعَاقَبُ؟