حَتَّى عِنْدَمَا أُصبِحُ عَجُوزًا كَإنَاءِ خَمرٍ قَدِيمٍ عَلَى كَوْمَةِ قُمَامَةٍ، لَنْ أنْسَى شَرَائِعَكَ.
لِأَنِّي قَدْ صِرْتُ كَزِقٍّ فِي ٱلدُّخَانِ، أَمَّا فَرَائِضُكَ فَلَمْ أَنْسَهَا.
لأنّي قد صِرتُ كزِقٍّ في الدُّخانِ، أمّا فرائضُكَ فلم أنسَها.
تَقَدَّدْتُ كالزِّق في الدُّخان وحُدودَك ما نَسيت
أَصْبَحْتُ كَقِرْبَةِ خَمْرٍ أَتْلَفَتْهَا الْحَرَارَةُ وَالدُّخَانُ، وَلَكِنِّي لَمْ أَنْسَ فَرَائِضَكَ.
أَصْبَحْتُ مِثْلَ قِرْبَةٍ أَتْلَفَهَا الدُّخَانُ، وَلَكِنِّي لَمْ أَنْسَ فَرَائِضَكَ.
اسوَدَّ جِلْدِي مِنَ المَرَضِ، وَجَسَدِي مَحمُومٌ جِدًّا.
شَرَائِعُكَ لَذَّتِي، وَلَا أنْسَى كَلَامَكَ أبَدًا.
إنْ تُهتُ كَخَرُوفٍ ضَالٍّ، فَتَعَالَ يَا اللهُ، وَجِدْ عَبدَكَ، فَأنَا لَمْ أنْسَ وَصَايَاكَ.
مَصَائِدُ الأشْرَارِ تَتَرَبَّصُ بِي، لَكِنِّي لَا أنْسَى أبَدًا تَعَالِيمَكَ.
جَفَّتْ قُوَّتِي كَقِطعَةِ فَخَّارٍ. وَالتَصَقَ لِسَانِي بِسَقْفِ حَلْقِي. وَأنْتَ وَضَعتَنِي عَلَى حَافَّةِ القَبْرِ.