آهِ، لَيتَنِي كُنْتُ أكْثَرَ ثَبَاتًا فِي حِفظِ شَرَائِعِكَ.
لَيْتَ طُرُقِي تُثَبَّتُ فِي حِفْظِ فَرَائِضِكَ.
لَيتَ طُرُقي تُثَبَّتُ في حِفظِ فرائضِكَ.
لَيْتَ قَدَمي تَرْسَخُ في حِفْظِ ما لَكَ مِن حُقوق
لَيْتَكَ تُوَجِّهُ طُرُقِي لِمُمَارَسَةِ فَرَائِضِكَ.
لَيْتَنِي أَسِيرُ بِثَبَاتٍ فِي طَاعَةِ فَرَائِضِكَ.
ألهَثُ مُتَلَهِّفًا مُنتَظِرًا أنْ أدرُسَ وَصَايَاكَ.
انْظُرْ كَمْ أحبَبتُ وَصَايَاكَ. فَأحْيِنِي حَسَبَ رَحمَتِكَ.
تَهَيَّأْ لِمَعُونَتِي لِأنِّي اختَرْتُ أنْ أُطِيعَ وَصَايَاكَ.
طَاعَةُ وَصَايَاكَ مُتعَتِي لِأنَّكَ تُفَرِّحُ قَلْبِي!
حَوِّلْ قَلْبِي إلَى وَصَايَا عَهْدِكَ، لَا إلَى الغِنَى وَالمَكْسَبِ.
قَلْبًا طَاهِرًا يَا اللهُ ضَعْ فِيَّ، وَرُوحًا صَحِيحَةً وَمُسْتَقِيمَةً جَدِّدْ فِي دَاخِلِي.
«لَكِنْ وَهَذَا هُوَ العَهْدُ الَّذِي سَأقطَعُهُ مَعَ بَنِي إسْرَائِيلَ بَعْدَ تِلْكَ الأيَّامِ، يَقُولُ اللهُ: سَأزرَعُ شَرِيعَتِي فِي دَاخِلِهِمْ وَسَأكتُبُهَا عَلَى قُلُوبِهِمْ. سَأكُونُ إلَهَهُمْ، وَهُمْ سَيَكُونُونَ شَعْبِي.
فَلَيتَ الرَّبَّ يُوَجِّهُ قُلُوبَكُمْ إلَى مَحَبَّةِ اللهِ وَإلَى صَبرِ المَسِيحِ.
يُسَلِّحُكُمْ بِكُلِّ شَيءٍ صَالِحٍ تَحتَاجُونَ إليهِ لِتَعْمَلُوا إرَادَتَهُ. فَلَيتَهُ يَعْمَلُ فِينَا مَا يُرضِيهِ فِي يَسُوعَ المَسِيحِ الَّذِي لَهُ المَجْدُ إلَى الأبَدِ. آمِين.